الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

15 جريحاً في استهداف البرلمان الأفغاني

هاجمت وحدة من مقاتلي حركة طالبان أمس البرلمان الأفغاني في كابول، وأوقعت 15 جريحاً، فيما انتهى الهجوم بمقتل المهاجمين السبعة، في مؤشر على تكثيف الهجمات في العاصمة كما في ولايات أخرى في إطار هجمات الربيع. وأكد رئيس شرطة كابول عبدالرحمن رحيمي أن جميع النواب الذين كان بعضهم داخل المجلس بخير، مشيراً إلى أنه جرى إجلاؤهم جميعاً وهم في أمان. وأعلنت وزارة الداخلية أن 15 شخصاً أصيبوا في الشوارع المحيطة. وهز الانفجار مبنى البرلمان بعدما فجر انتحاري نفسه، وأوضح رحيمي أنه بعد ذلك مباشرة دخلت مجموعة من المتمردين إلى مبنى يقع إلى جانب البرلمان، وبدأت بإطلاق النار. وتبنت حركة طالبان على الفور الهجوم الذي وقع بالتزامن مع كلمة لمرشح الرئاسة الأفغانية لمنصب وزير الدفاع إلى البرلمان محمد معصوم ستانكزاي. ونفى المتحدث باسم شرطة كابول عبدالله كريمي أن يكون المهاجمون دخلوا مبنى البرلمان كما زعمت طالبان. وكان من المفترض أن يستمع البرلمان للمرشح الرئاسي لوزارة الدفاع محمد معصوم ستانكزاي، وهو منصب لم يشغله أحد منذ الانتخابات الرئاسية الأفغانية في 2014 والتي فاز بها أشرف غني. بدأت حركة طالبان في أبريل شن ما يعرف بـهجوم الربيع السنوي حيث تستهدف مراكز حكومية وأجنبية، ما أثار معارك عنيفة في عدد من ولايات البلاد وسلسلة من الهجمات في كابول. وهجوم الربيع، الأخير هو الأول في ظل غياب القوات الدولية بعد 13 عاماً من نزاع بدأ بعد الإطاحة بطالبان عن الحكم إثر تدخل عسكري بقيادة أمريكية. ومنذ مغادرة الجزء الأكبر من القوات الأجنبية المقاتلة ديسمبر الماضي، تواجه القوات الأمنية الأفغانية وحدها تمرد حركة طالبان، ولم يبق في البلاد سوى 12500 جندي أجنبي تحت مظلة الحلف الأطلسي بهدف تدريب القوات المحلية. ويبدو أن محاولات الرئيس الأفغاني إقناع حركة طالبان بالجلوس على طاولة المفاوضات، في إطار التقارب الدبلوماسي مع باكستان، باءت بالفشل، وتضع حركة طالبان شرطاً للسلام يتمثل في الانسحاب الفوري للقوات الأجنبية من البلاد.
#بلا_حدود