السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

عبدالله بن زايد: جرائم داعش فاقت أفعال التتار في بغداد

جزم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بأن وحشية تنظيم داعش الإرهابي لا مثيل لها وأن جرائمه فاقت ما ارتكبه التتار يوم سقوط بغداد. وأوضح سموه بمناسبة إطلاق مركز «صواب» حملة جديدة بعنوان «#الوطن_اعتزاز» على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لمدة ثلاثة أيام، أن «داعش ومثيلاتها من الجماعات المتطرفة التي تشترك معها في نشر الكراهية تحاول إفساد الود بين الانتماء الإسلامي ومحبة الأوطان في محاولة يائسة منها لتصوير محبة الأوطان على أنه جريمة شرعية وهو ما يتنافى، على سبيل المثال، مع الأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد حجم محبة وانتماء أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى مكة المكرمة ومدى حزنه يوم الهجرة لأنها أحب بلاد الله إلى قلبه». وبين سموه أن تنظيم داعش الإرهابي يسعى ومنذ شهور وعبر محاولة يائسة إلى طمس كل ما يمت بصلة للحضارات الإنسانية المتعاقبة التي ظهرت واستقرت في كل من سوريا والعراق والتي تمثل مفخرة للبشرية. وأكد سموه أن العالم أجمع يشهد اليوم على وحشية هذا التنظيم المتطرف بمختلف ممارساته التي تحارب الإنسانية والتي تجاوزت ما فعله التتار يوم سقوط بغداد حيث بادر الإرهابيون إلى نهب وتدمير الآثار التاريخية في مدينتي الموصل وتدمر إلى جانب هدم ومحو العديد من الآثار الحضارية لشعوب سكنت تلك المناطق فهدمت العديد من الكنائس والصوامع والأديرة والنصب التاريخية. تهدف حملة مركز «صواب» (المبادرة المشتركة الإماراتية الأمريكية لمحاربة الفكر المتطرف لتنظيم داعش الإرهابي) إلى التأكيد على دور المواطنة الحقيقية والفخر والاعتزاز بالأوطان في مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب اللذين يهدفان إلى تعطيل مسيرة التنمية والازدهار لمختلف دول العالم.
#بلا_حدود