الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

مبادرة إماراتية لدعم التعليم في حضرموت بـ 600 معلم

تبنت دولة الإمارات مبادرة إنسانية لدعم العملية التعليمية في اليمن بتعاقدها مع 600 معلم ومعلمة في محافظة حضرموت، وتوزيع عشرة آلاف حقيبة مدرسية على طلاب محافظة المهرة. ودشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مدينه سيؤون في حضرموت مشروع «معلم الأجيال» عبر تعاقدها مع 600 معلم ومعلمة لمدارس وادي وصحراء حضرموت بتمويل من الهيئة لحل مشكلة نقص الكادر التعليمي في مدارس وادي حضرموت، كما دشنت الهيئة مشروع توزيع عشرة آلاف حقيبة مدرسية على الطلاب في محافظة المهرة. ويمثل المشروع خطوة متقدمة ومبادرة نوعية ضمن جهود هيئة الهلال الأحمر لدعم العملية التعليمية في اليمن. من جهته، ثمن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام حبريش الكثيري المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات قيادة وشعباً تجاه أشقائهم في اليمن «إن الوقفة التاريخية للإمارات مع الشعب اليمني تؤكد حرصها على تحسين حياته ومساعدته على تجاوز ظروف الأزمة الراهنة». وأعرب الكثيري عن تقديره للجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتعزيز الخدمات التي يحتاج إليها اليمنيون في جميع المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والبنيات الأساسية ما كان لها أكبر الأثر في تخفيف المعاناة وتوفير متطلبات الحياة، مشيراً إلى أن الهيئة قدمت نموذجاً فريداً في التضامن مع الأوضاع الإنسانية في اليمن. وأكد أن مشروع معلم الأجيال الذي تبنته هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يسهم بقوة في استمرار العملية التعليمية التي تعثرت بسبب الأحداث في اليمن، كما يسهم في حل مشكلة نقص المعلمين الذي كاد أن يهدد العملية التعليمية في مديريات الوادي والصحراء. وأشار وكيل المحافظة إلى أن 600 معلم ومعلمة من أبناء وادي حضرموت سيتوجهون هذا الأسبوع إلى الميدان ويشكلون ضماناً لاستقرار العملية التعليمية «إن اهتمام السلطة المحلية بوادي حضرموت بالتعليم إنما هو اهتمام لمستقبل حضرموت الذي لن يبنى سوى بالتعليم». من جانبه، أوضح المدير العام لمكتب التربية والتعليم بوادي وصحراء حضرموت الدكتور محمد فلهوم أن الأحداث في اليمن أثرت بشكل مباشر في التعليم ومسيرته كما تأثر أيضاً بسبب إحالة أعداد كبيرة من المعلمين إلى التقاعد وعدم توفر خانات وظيفية جديدة لمدة خمس سنوات ما تسبب في نقص حاد في الكادر التعليمي. ولفت إلى أن مبادرة الهلال الأحمر الإماراتي جاءت في وقتها لتحل هذه المعضلة التي استعصت على السلطات المحلية بوادي حضرموت «إن استمرار العملية التعليمية هو الضمان الوحيد لمستقبل الأجيال القادمة والتي يقع عليها عبء التنمية والاستقرار والنمو والازدهار». وفي محافظة المهرة اليمنية، بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع توزيع عشرة آلاف حقيبة مدرسية على الطلاب في مدارس المحافظة المختلفة ضمن مساعيها لتوفير المستلزمات الدراسية وتسهيل عملية التحصيل الأكاديمي هناك. وفي حضور ممثلي الهلال الأحمر الإماراتي ومسؤولي مكتب التربية والتعليم في المحافظة دُشن مشروع الحقائب المدرسية في مدرسة الشهيد محسن عيدروس، وسط ترحيب من أولياء الأمور بهذه المبادرة وفرحة الطلاب الذين تسلموا الحقائب والمعينات الدراسية. وأشار مدير التربية والتعليم في محافظة المهرة سمير هراش إلى أهمية الدور الذي تضطلع به دولة الإمارات العربية الشقيقة لمساندة الشعب اليمني والوقوف بجانبه لتجاوز ظرفه الراهن. وأوضح أن مبادرة دعم التعليم تنم عن فهم عميق ووعي كبير بدور التعليم في تقدم الأمم وازدهارها، مشيداً بتحركات الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة اليمنية وتواجده وسط الأهالي يتلمس احتياجاتهم ويتفقد أوضاعهم ويلبي متطلباتهم. وأكد هراش أن مبادرة دعم التعليم في اليمن تعتبر من المبادرات الرائدة التي تنفذها الهيئة لضمان استقرار العملية التعليمية والحد من الفاقد التربوي في اليمن.
#بلا_حدود