الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

دعم عربي للشرعية اليمنية في محاربة الإرهاب

أكد مجلس جامعة الدول العربية دعمه للشرعية اليمنية في الحرب على الإرهاب، مطالباً بالوقوف أمام انتهاكات ميليشيات الحوثي وصالح لحقوق الإنسان. وجدد المجلس في ختام دورته الـ145 على مستوى وزراء الخارجية برئاسة مملكة البحرين أمس، وبمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي استمرار دعم الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والتأكيد على أن أي مفاوضات لابد أن تنطلق من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بخاصة القرار رقم 2216. وأعرب المجلس عن دعمه لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد للدعوة لمشاورات سياسية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، والقرارات ذات الصلة لاستكمال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني. وشدد قرار المجلس الوزاري بشأن اليمن على ثوابت القضية اليمنية المتمثلة في المحافظة على وحدة اليمن واستقلالها وسلامة أراضيها ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية أو فرض أي أمر واقع بالقوة وذلك ما أكدته قرارات القمم العربية السابقة والمرجعيات الدولية ذات الصلة. وطالب بالوقوف وبقوة وعلى نحو عاجل أمام الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها الميليشيات المتمردة للحوثيين وصالح لحقوق الإنسان والنسيج الاجتماعي في مختلف المناطق اليمنية باعتبار ذلك خرقاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية والقانون الدولي الإنساني الأمر الذي من شأنه الإضرار بجهود الأمم المتحدة لعقد مشاورات هدفها التوصل إلى حل يؤدي إلى إنهاء الاقتتال الدائر واستئناف العملية السياسية. ودعا المجلس إلى ضرورة الوقوف بجدية ومسؤولية أمام الأوضاع الإنسانية المتردية في اليمن حيث يفتقر ثلاثة أرباع السكان إلى أبسط أشكال المساعدات الإنسانية ولا سيما في مجالي الغذاء والدواء ناهيك عن انتشار وتفشي العديد من الأمراض المختلفة والمعدية. وأكد وزراء الخارجية العرب ضرورة وأهمية الوقوف إلى جانب اليمن قيادةً وحكومةً وشعباً في حربها المستمرة والمفتوحة ضد الإرهاب وأعمال القرصنة. وثمن المجلس الوزاري الإجراءات العسكرية لقوات التحالف العربي للدفاع عن الشرعية في اليمن بدعوة من الرئيس اليمني، وذلك استناداً إلى معاهدة الدفاع العربي المشترك وميثاق جامعة الدولة العربية وعلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وانطلاقاً من مسؤوليته في حفظ سلامة الأوطان العربية وحفظ سيادتها واستقلالها. وعبر وزراء الخارجية العرب عن شكرهم للجهود الإغاثية من قبل المملكة العربية السعودية وما تقدمه من دور إنساني كبير في تقديم المساعدات إلى المدنيين المتضررين جراء الأزمة الراهنة، كما وجهوا الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها لليمن خلال ترؤسها للدورة الـ 144. وجدد المجلس الوزاري دعوته للدول الأعضاء والمجتمع للدولي إلى توفير الدعم اللازم في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية لتمكين اليمن من مواجهة التحديات الماثلة وتلبية احتياجاتها التنموية بشكل عاجل لضمان استقرار الأوضاع واستكمال الترتيبات المتعلقة بإنجاز المرحلة الانتقالية. وطالب وزراء الخارجية الميليشيات المتمردة للحوثيين وصالح بالالتزام الجاد والصارم بإجراءات بناء الثقة التي تم الاتفاق عليها في جنيف والمتمثلة في الإفراج عن المعتقلين السياسيين وغير السياسيين كافة وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من المدنيين وإيقاف إطلاق النار. ودان المجلس في ختام قراره الاعتداءات المتكررة التي ترتكبها الميليشيات المتمردة للحوثيين على أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة الأمر الذي أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من المدنيين الأبرياء.
#بلا_حدود