الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

باريس وبرلين تدعوان إلى تضامن أوروبي في ملف المهاجرين

دعا وزيرا الداخلية في فرنسا وألمانيا أمس الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة دعم البلدان التي يدخل عبرها المهاجرون إلى أوروبا، في وقت تثير فيه أزمة المهاجرين انقساماً بين أعضاء الاتحاد. وأكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إثر لقائه نظيره الألماني توماس دي ميزيير تطابق وجهات النظر بينهما حول ضرورة مواصلة دعم الاتحاد لليونان وإيطاليا في إقامة مراكز الاستقبال وممارسة الرقابة الأمنية على الحدود الخارجية للاتحاد، فضلاً عن برنامج إعادة إسكان الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية. وذكر كازنوف في بيان أن الاتحاد أقر في سبتمبر 2015 خطة لتوزيع اللاجئين في الدول الأعضاء «تشارك فيها فرنسا وألمانيا في الدرجة الأولى»، لكنها تواجه معارضة شديدة، خصوصاً من دول مجموعة فيسغراد. وخلال اجتماع القادة الأوروبيين الجمعة الماضية في براتيسلافا، كررت المجر وبولندا وسلوفاكيا وجمهورية تشيكيا رفضها أي آلية إلزامية لتوزيع اللاجئين، في حين تطالب اليونان وإيطاليا بمزيد من التضامن في تحمل عبء المهاجرين. وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، أوضح الوزيران أن فرنسا وألمانيا ستجددان خلال اجتماع وزراء داخلية الاتحاد منتصف أكتوبر المقبل «مطالبتهما بمبادرة تشريعية للمفوضية الأوروبية»، تتصل خصوصاً بتفكيك الرسائل المشفرة التي تلجأ إليها المجموعات الإرهابية عبر تطبيق تلغرام. وسيطالب الوزيران أيضاً بإجراء محاكاة تدريبية للوحدة الأوروبية الجديدة من حرس الحدود وخفر السواحل قبل نهاية العام الجاري، بحيث تصبح عملية تماماً في أقرب وقت.
#بلا_حدود