الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

استقبال 15 ألف لاجئ سوري

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر أن الإمارات ستظل الدرع الواقي للاجئين من تداعيات اللجوء القاسية والحصن المنيع للحد من معاناتهم المتفاقمة والسند القوي لصون كرامتهم الإنسانية، وذلك بعد أن تعهدت دولة الإمارات أمس باستقبال 15 ألف لاجئ سوري على مدى السنوات الخمس المقبلة، مشاركة منها في تحمل المسؤوليات المتعلقة بمواجهة أزمة اللاجئين السوريين. وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تولي اهتماماً كبيراً لتداعيات الأزمة السورية على حياة المتأثرين من الأبرياء المدنيين، مؤكداً أن الإمارات تضطلع بدور محوري في تعزيز الجهود الدولية للحد من تفاقم معاناة اللاجئين السوريين. وجدد سموه التزام الدولة بمواقفها الإنسانية المساندة لقضايا اللاجئين السوريين والداعمة لحقوقهم في الحياة والعيش الكريم وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن مبادرة الإمارات باستقبال اللاجئين السوريين تأتي ضمن التزام الدولة بمسؤوليتها الإنسانية تجاه الأشقاء السوريين، والمساهمة في الجهود الدولية المتعلقة بمواجهة أزمة اللاجئين. وأكد سموه أن الإمارات تعتبر من أوائل الدول التي تنبهت لقضية اللاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة وبادرت بتوفير الرعاية اللازمة في مختلف المجالات الضرورية وذلك عبر إنشاء مخيمات الإيواء لهم في الأردن وشمالي العراق وعندما انتقلت أزمة اللاجئين إلى أوروبا سارعت لإنشاء عدد من المخيمات في اليونان لاستقبالهم و تعزيز أوجه الرعاية لهم. وشدد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على أن جهود دولة الإمارات في هذا الصدد تسهم في إيجاد الحلول المناسبة والمعالجة الملائمة لأزمة اللاجئين التي فرضت نفسها على المجتمع الدولي ومنظماته، ما حدا بقادة العالم إلى الالتفات لها واستشعار خطورتها على مستقبل الضحايا من المدنيين، لذلك جاءت قمة نيويورك أخيراً والتي خصصت لمناقشة هذه القضية الحيوية وباركت الإمارات نتائجها وأعلنت من خلالها مبادرتها لاستقبال الآلاف من الأشقاء السوريين. وبيّن سموه أن «الوقوف إلى جانب اللاجئين في محنتهم واجب إنساني لا يتوقف عند حدود بعينها أو دول من دون أخرى لأن الإنسانية أكبر من الحدود واللغات وما تقدمه الإمارات من أجل اللاجئين يعد تعبيراً صادقاً عن توجهاتها الخيرة تجاه أشقائها». بدوره، ثمّن مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي مبادرة دولة الإمارات باستقبالها اللاجئين السوريين. وأكد رئيس مجلس إدارة المركز الدكتور حنيف القاسم أن المبادرة تكرس ريادة الدولة في مجالات العمل الإنساني في كل مكان، وتعاونها مع الأشقاء في إطار رؤية قيادتها الرشيدة القائمة على قيم التكافل والمشاركة الإيجابية في تخفيف المعاناة عن المتضررين وضحايا الحروب والكوارث، مشيراً إلى التقدير الدولي لجهود الإمارات وتعاونها مع المنظمات الدولية العاملة في الشأن الإنساني وتميزها بالحس الوطني والقومي.
#بلا_حدود