الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

شارك بـ 5 أعمال في رمضان .. عبدالله بن حيدر: القنوات المحلية أول طارد للفنان الإماراتي

يعد الفنان المسرحي والتلفزيوني عبدالله سعيد بن حيدر من نجوم الصف الأول في المسرح، إذ يحرص على المشاركة بأعمال مسرحية لافتة في أيام الشارقة المسرحية، وهو الآن بصدد البدء بتصوير الموسم الثاني من برنامج «إيش تسوي؟!» مع مقدمة البرامج هدى حمدان. شارك بن حيدر في كثير من الأعمال التلفزيونية، ولكنه كان أكثر نشاطاً في دورة رمضان البرامجية الأخيرة، ومع أن أدواره لم تتعدّ الثانوية، فإنه ترك بصمة في أعمال درامية مع نجوم الوطن العربي. عن تجربته في هذه الأعمال ومزيد من الخبايا في ما يخص المسرح والتلفزيون كان هذا الحوار. ÷ كنت نشيطاً في الدورة البرامجية الأخيرة في رمضان؟ شاركت بعدد من الأعمال الدرامية هي «القياضة» و«يا مالكاً قلبي»، و«أبو الملايين»، و«محال»، مع نجوم لامعين في الوطن العربي، منهم حسين عبدالرضا، كما أنني كنت أنهيت تصوير مشاهد في مسلسل «دو ري مي»، ومسلسل «سالفة عمران»، ولم يعرضا في رمضان لظروف ما. ÷ كيف وجدت مشاركاتك في هذه الأعمال؟ متنوعة، وأعترف بأنني مازلت في منطقة لا تسمح لي بالاختيار، وإنما أرشح من قِبَل مخرج أو منتج، من هذه الشخصيات ما استمتعت بتمثيلها، وكانت أدواراً رائعة بكل تأكيد، لكن في المقابل كانت هناك أدوار أقل من المستوى. ÷ في مسلسل «القياضة» لم تكن مساحة دورك كبيرة، حدثنا عنه. رغم أن مشاهدي في مسلسل «القياضة» لم تتخط الأربع مشاهد، فإنني استمتعت كثيراً بأداء دور «بو سهيلة»، وهو دور شخصية شريرة، وغريبة في الوقت نفسه، وفي الحقيقة أجد نفسي في هذا النوع من الأدوار وأعطي أفضل ما عندي فيه، وبالرغم من أن المشاهد عددها أربعة، فإن الشخصية كان لها دور مهم في المسلسل، والمشهد الواحد كان طويلاً نوعاً ما. ÷ ماذا عن مشاركتك في مسلسل «محال»؟ في مسلسل «محال» ركز الكاتب بصورة أساسية على الشخصيات الرئيسة وتجاهل الثانوية، وشخصيتي في المسلسل ظُلمت كثيراً، والكاتب أخفى شخصيتي فجأة في أهم مرحلة يمر بها البطل، إذ كنت أمثّل دور صديق البطل، وأعتقد أن شخصيتي كانت من المفترض أن تؤدي دوراً أساسياً ومهماً، لكن الكاتب أخفاها في الحلقة الـ 15 دون أي مبررات درامية. ÷ لماذا برأيك أخفى الكاتب شخصيتك فجأة؟ تحدثت مع المخرج في هذا الشأن فوافقني الرأي، لكنه لم يفعل أي شيء تجاه الموضوع، وهي غلطة كاتب لا مخرج. ÷ وماذا عن مسلسل «يا مالكاً قلبي»؟ رغم مأخذي على كثير من الأمور والنواحي في مسلسل «يا مالكاً قلبي»، إذ هنالك «سقطة فنية» في النص والإخراج، فإن اسمي جاء إلى جانب أسماء لامعة ولها وزنها في الوطن العربي، والمسلسل مشروع كان من الواجب دراسته بعناية أكثر، إذ إنه في النهاية خرج للجمهور على هيئة عمل من النوع التجاري، كأغلب المسلسلات الخليجية اليوم التي أصبحت تتشابه في مواضيعها، فالحديث كله عن قصص حب وانتكاسات شخصية. ÷ لكن الجمهور مازال يتابعها؟ الجمهور اليوم أصبح يتابع أشخاصاً يحبهم، وليس قصصاً بذاتها. ÷ أين تكمن المشكلة برأيك؟ توجد أزمة نص حقيقية، فالكتّاب اليوم أغلبهم يعتنون بالخطوط الرئيسة ويهملون الثانوية، أي أن الخط الرئيس يدرس بعناية، ويصبح الباقي حشواً، والنصوص المهمة اليوم فعلاً لا تأخذ حقها من الإنتاج، وهذه المشكلة يعانيها المسرح أيضاً، إلا أن المسرح لديه من يخاف عليه ويحبه بصدق، فالمسرح بالنسبة إلى بعض المسرحيين «خبزهم اليومي»، وهذا مدعاة ارتياح. ÷ متى سنجدك في دور بطولة؟ بنظري قد لا أكون بطلاً لعمل، وأشارك بدور ثانوي، لكنه يكون أهم حتى من دور البطولة، ويترك أثراً جميلاً في عقل المشاهد، وموضوع البطولة أكبر مما يعتقد الناس، فيتدخل في الأمر رؤوس أموال ضخمة محركة للعمل الفني نفسه، واختيار البطل غالباً ما يتعلق بأمور إنتاجية والمبيعات، وليس الموهبة. ÷ وماذا عن القنوات المحلية؟ القنوات المحلية أكبر طارد للفنان المحلي، يعترفون بأشخاص دون آخرين، وأكبر دليل على ذلك تهميش المسرحيين وتجاهلهم، حتى إن اللقاءات التلفزيونية تركز على المصورين الفوتوغرافيين، وتشهرهم أكثر من اهتمامهم بالفنان المسرحي، مع أن الوسط بممثليه معروفون أمام المعنيين بالتلفاز وبرامجه ومعديه. ÷ ماذا عن ظاهرة «المجموعات»؟ اعتبرها صحية، وهي تسمى أيضاً «الغروب»، بدأ بفكرتها المسرحي المخضرم مرعي الحليان، وكنت مشاركاً أول له في الفكرة، إذ تضم هذه المجموعة مخرجين وكتّاباً وممثلين، واختصاصيي ديكور وإنارة، وسمينا مجموعتنا «ستاج ستارز غروب»، وباكورة أعمالنا كانت مسرحية «سارة والغراب»، ونجهز عملاً درامياً كوميدياً جاداً للكبار، نناقش من خلاله مواضيع اجتماعية وسياسية مهمة. ÷ ما الهدف من هذه الظاهرة «المجموعات»؟ الهدف منها هو الإنتاج الخاص المسرحي والتلفزيوني، ومن خلاله إظهار الطاقات والمواهب الجدية الشابة التي لا تجد فرصة حقيقية لها، وإشراكها بأعمال مفيدة، والأخذ بيدها إلى الطريق الصحيح. ÷ هل توجد مجموعات أخرى منافسة؟ نعم، مجموعة «يس وي كان»، وقد أسسها الفنان الشاب مروان عبدالله صالح، وهي مجموعة جميلة وناجحة أيضاً. ÷ أخيراً، كيف وجدت مشاركتك في مسلسل «أبو الملايين»؟ أنا راضٍ تماماً عن مشاركتي في مسلسل «أبو الملايين»، ولم أواجه حتى الآن أي رأي سلبي أو نقد تجاهه، وحتى لو مثلت عشرة مشاهد فقط فيه، فهذا يكفيني ويسعدني، وشعرت بإنجاز فعلي فيه، وبفرق كبير مع الجمهور، فالعمل عرض على شاشة إم بي سي، وهي قناة لا يستهان بجماهريتها. ، وعلى النحو ذاته أبطال المسلسل، وهم النجوم حسين عبدالرضا وناصر القصبي.
#بلا_حدود