الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

ماجد الصوري لـ «الرؤية»: الوظيفة أكثر أماناً .. ولا أفضل الانضمام إلى «المجموعات»

يعتبر الفنان ماجد الصوري من أكثر مواهب دولة الإمارات تميزاً، في مجال التمثيل، وشق طريقه في هذا المجال بمحض الصدفة، لكنه يمتلك موهبة ربانية حقيقية، لا سيما وأنه دارس إدارة الأعمال، حقق نجاحاً باهراً على خشبة المسرح الإماراتي، وتميز في تمثيل مسرحيات الأطفال، التي يعشقها بالتحديد، ومع شدة انشغاله ودخوله مجال الفن إلا أنه يعمل كموظف في إحدى الإدارات الحكومية رئيساً لقسم العلاقات العامة، وكانت أسرع طريق لتقديمه للجمهور المحلي والخليجي. * ما سبب حُبك لمسرح الطفل؟ - دخلت مجال التمثيل منذ سبع سنوات، ومثلت ما يزيد على 22 مسرحية للصغار والكبار، تتصنف بين جماهيرية ونخبوية، بجانب عدد من «الأوبريتات»، لكني أحببت العمل في مسرحيات الطفل، وما زلت اتحين الفرص للعمل في مسرحيات خاصة به، وأجد نفسي فيها، وأحب صدق الأطفال وطريقة تفاعلهم مع المسرحيات. * انتهيت أخيراً، من تصوير مسلسل مع المخرج سلطان خسروه؟ - نعم، هو بعنوان «دو ري مي»، أمثل فيه دور دكتور جامعي، يلتقي دكتورة جامعية زميلة له تحلم بعمل فرقة غنائية، وتنشأ علاقة حب بينهما، وتمثل دورها الفنانة رويدا المحروقي، وتدخل بيننا الفنانة آلاء شاكر لعمل الفتنة وتخريب العلاقة، والأخيرة أيضاً، تعمل دكتورة جامعية. والعمل يضم أسماء عدة شابة موهوبة بمجال الغناء، إذ يعتمد في الأغلب على الموسيقى والأغنيات. * شاركت أيضاً، في المسلسل الكوميدي «أبوالملايين»، والذي عُرض في رمضان الماضي؟ - نعم، وسررت كثيراً بهذه التجربة، لا سيما وأنني عملت مع عمالقة الكوميديا في الخليج والوطن العربي، النجمان حسين عبدالرضا وناصر القصبي، وكنت أحلم بالعمل مع أحد منهما، فكيف بالعمل معهما الاثنان في الوقت ذاته. * من رشحك للدور؟ - رشحني الأستاذ محمد الدحام، بعدما رأى عملي وتمثيلي في مسلسل «دو ري مي»، وكنت في دور حبيب الفنانة أمل العوضي، والتي تركتني في المسلسل من أجل المال، وكل ذلك طبعاً ضمن قالب كوميدي. * كنت تبدو بـ «ستايل» مختلف؟ - هذه طبيعتي، فأنا لا أحب التكرار والروتين، أحب الظهور بـ «لوك مختلف»، كالممثل العالمي جوني ديب، لذلك قمنا بتصميم اللحية مع الشنب اللذين ظهرت بهما، وقد كان قبول الجمهور لهذه الطلة إيجابياً وأحبني فيها. * أنت محظوظ، إذ عملت مع أسماء لامعة في الوسط، لم يتسنَ لغيرك العمل معها؟ - أعتقد أن موهبتي ساعدتني في الدرجة الأولى، وتوفيق من اللـه، ولو لم يرى المسؤولون هذه الأعمال لما دعوني للعمل معهم، وقد عملت مع أسماء لامعة بالفعل، وفي مسلسل «دو ري مي» الذي أعتقد أنه فتح لي العديد من الأبواب، عملت مع المخرج سلطان خسروه، وسابقاً في «ما أصعب الكلام» مع المخرج ياسر الياسري والفنان ياسر المصري، والفنانة فاطمة عبدالرحيم، وشهد الياسين وشمعة محمد، وفي 2007 في مسلسل «أيامنا» مع حسين بن حيدر، والأخير عمل محلي لمصلحة قناة دبي. * لكنك لم تلعب دور بطولة مطلقة إلى الآن؟ - اشتغلت أدواراً مهمة، وجاءتني فرص ذهبية قدمتني للجمهور بشكل جميل، وأنا مؤمن بأن الفرصة ستأتي في أحد الأيام، لكن على المنتج أن يثق بي وأني قادر على التسويق لعمله. * كونك تعمل كموظف صباحاً في إمارة رأس الخيمة، ألا يشكل عليك ذلك عبئاً إضافياً؟ - بالطبع، فنحن هنا لا نملك قانوناً للتفريغ الثقافي، والمبدع يعاني هذه المسألة، وأناشد من قبلي مبدعون وفنانون كثر بتوفير قانون للتفريغ الثقافي، يدعم الفنان وعمله ويحمي حقوقه، وكوني أسكن وأعمل في مدينة رأس الخيمة، وأعمالي تصور في دبي وأبوظبي، أضطر في كثير من الأحيان لأخذ إجازة من حسابي الخاص، مما يؤثر في حياتي المعيشية، وقد رفضت سابقاً أعمالاً عدة بسبب هذا الأمر مع أنها كانت جميلة وتضيف إلى سيرتي الذاتية الكثير. * لربما هناك تخوف من أن يكون قانون التفريغ حجة للكثيرين؟ - لا أعتقد ذلك، فنحن كفنانين ومبدعين نعمل بجهد، والأهم من ذلك بحب، نتواصل مع جمهورنا في جميع أنحاء الخليج، ولنا جماهيرية واسعة، ولا أتكلم عن نفسي، كرمني صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في رمضان الماضي بجائزة التميز الوظيفي، ولو أنني لا أجتهد في عملي ولا اتميز لما ظفرت بهذا التكريم الذي أفخر به، كما أننا أشخاص مسؤولون أمام وطننا واللـه ونعرف واجبنا، لكن لا أعرف لماذا يوجد تهميش لهذه المسألة. * لكن على الرغم من أنك مثلت أدواراً مهمة، ولك مستقبل باهر ما زلت تعمل كموظف، هل هذا يعني أنك لا تأمن للفن غدره؟ - بالطبع، لا أأمن، الوظيفة أأمن. * هل تعتقد أن الإنتاج الخليجي ساندك أكثر من المحلي؟ - نعم، بالنسبة إلي الإنتاج الخليجي فتح لي أبواباً عدة، وأعطاني فرصاً مهمة، وحتى الآن لم أعمل إلا مرة واحدة مع منتج محلي، أسمع شكاوى زملائي المسرحيين والفنانين المحليين عن عدم مساندة الإنتاج المحلي لهم، واستغرب ذلك فعلاً، واتساءل أين المنتج المحلي عن الفنان المحلي شكلاً ومضموناً. * أخيراً، سمعنا بظاهرة جديدة على صعيد المسرح تسمى «الجروبات» أسسها الفنان مرعي الحليان، والأخرى مروان عبداللـه صالح، هل من الممكن أن تنضم إلى إحداهما؟ - لا، ولا أفضل ذلك. * ما جديدك المسرحي؟ - في صدد العمل على مسرحية بعنوان «بينك بان» من تأليف وإخراج الفنان الإماراتي مرعي الحليان، ومن المخطط لها أن تعرض في عيد الأضحى المقبل.
#بلا_حدود