الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

10 محال تجارية جديدة لمجموعة الصايغ في 2014

بلغت قيمة مبيعات التجزئة لمجموعة الصايغ سنوياً 700 مليون درهم، فيما تستحوذ «الصايغ إخوان» وحدها على 32 في المئة من سوق الإلكترونيات في الدولة، بحسب الرئيس التنفيذي للمجموعة. وأوضح لـ «الرؤية» الرئيس التنفيذي للمجموعة منصور الصايغ أن المجموعة تعتزم إضافة عشرة محال جديدة في قطاع التجزئة حتى نهاية العام، مؤكداً أن العلامات الجديدة موزعة بين الشارقة وعجمان وأبوظبي ودبي، ليصل إجمالي علامات المجموعة نهاية العام 35 محلاً تجارياً. وأضاف أن المحال الجديدة تعمل في مجالات الحلويات وأزياء الأطفال والمرأة والإلكترونيات، موضحاً أن المجموعة تخطط للوجود في 50 نقطة بيع جديدة لمنتجات علاماتها، لتتمكن من الوصول إلى العملاء من المواطنين والمقيمين والسياح في أماكن وجودهم. وبين أن الشركة استقطبت علامتين جديدتين في مجالات الإكسسوارات والمجوهرات من مونت كارلو وفرنسا، وعلامة سويسرية في مجال الساعات الفاخرة، وأخرى من بريطانيا في مجال أزياء الأطفال، إضافة لعلامة تجارية في احتياجات الأطفال من اليابان، مؤكداً أن معظم الاتفاقات مع هذه العلامات في مراحلها النهائية، وبعضها الآخر في الدراسة السوقية. ونوه بأن 50 في المئة من العلامات التي تمتلكها المجموعة تمثلها في منطقة الشرق الأوسط، فيما الـ 50 في المئة الباقية منها تمثلها في الإمارات فقط. وذكر الصايغ أن نمو شركة ألسا لايف ستايل تجاوز 120 في المئة في قطاعات محددة، موضحاً أن النمو الشهري لأعمال الشركة يصل إلى 20 في المئة بسبب التوسعات المستمرة. وأكد أن المجموعة أسست ثلاث علامات خاصة بها في مجال المطاعم والمقاهي، هي «تومريك» و«ميكادو» و«ميكادو بيكري» و«ميكادو أكسبرس»، موضحاً أنها تخطط للتوسع في هذه العلامات في أسواق المنطقة والعالم. وتالياً نص الحوار: ÷ أسستم شركة ألسا لايف ستايل منذ عامين، فما هي أبرز الإنجازات والمشاريع التي حققتها في القطاع؟ ـ تضم الشركة علامات تجارية مختلفة في قطاعات الأزياء ومستحضرات التجميل والكماليات والحلويات، ويصل عدد العلامات اليوم إلى أكثر من 16 علامة من أسواق إنجلترا وسويسرا واليابان وإيطاليا وتركيا وألمانيا. وتركز المجموعة على افتتاح محال تجزئة، وتوزع منتجات علاماتها في المناطق التي تعتقد أن وجودها مهماً فيها، عبر الشركاء الاستراتيجيين من الموزعين. وتمتلك «الصايغ» 25 متجراً موزعاً بين أبوظبي وفيها 13 محلاً، والعين وفيها محل واحد، والباقي في إمارة دبي. ÷ على عكس معظم مجموعات التجزئة، بدأتم من سوق أبوظبي انطلاقاً إلى باقي الإمارات، فما أسباب ذلك؟ ـ هذه سياسة مقصودة من قبلنا، وكان الهدف منها أن نبدأ من سوق لا يشهد منافسة محتدمة في القطاع مثل سوق دبي، وبالتالي يكون الدخول فيه أسرع وأكثر ثباتاً، كما أن النجاح الذي حققناه في أبوظبي سهل علينا في ما بعد الدخول إلى سوق دبي والنجاح فيه، بعد أن استطعنا إطلاق علامات في سوق أبوظبي أثبتت نجاحها وقدرتها على النمو. ÷ ما هي أبرز خطط المجموعة للعام الجاري؟ ـ نعمل على إضافة عشرة محال جديدة حتى نهاية العام في كل من الشارقة وعجمان وأبوظبي ودبي، ليصبح مجموع محالّنا التجارية 35 محلاً. وتعمل المحال في مجالات الحلويات وأزياء الأطفال والمرأة والإلكترونيات. كما نخطط للوجود في 50 نقطة بيع جديدة لمنتجات علاماتنا، لنتمكن من الوصول إلى العملاء من المواطنين والمقيمين والسياح في أماكن وجودهم. ÷ ماذا عن العلامات التجارية الجديدة التي تمكنتم من استقطابها أخيراً إلى أسواق الدولة؟ ـ استقطبنا علامتين جديدتين في مجالات الإكسسوارات والمجوهرات من مونت كارلو وفرنسا، إلى جانب علامة سويسرية في مجال الساعات الفاخرة، وأخرى من بريطانيا في مجال أزياء الأطفال، إضافة إلى علامة تجارية في مجال احتياجات الأطفال من اليابان، ومعظم الاتفاقات مع هذه العلامات في مراحلها النهائية، والبعض الآخر في مرحلة دراسة للسوق. وأنوه هنا بأن 50 في المئة من العلامات التي نمتلكها نمثلها في منطقة الشرق الأوسط، و50 في المئة منها نمثلها في الإمارات. ÷ توجهتم إلى بناء علامات تجارية محلية خاصة بكم، وما خططكم لها؟ ـ بالفعل أسسنا ثلاث علامات خاصة بنا في مجال المطاعم والمقاهي، وهي علامة «تومريك» للمطاعم، وسنفتتح أول مطاعمها الشهر المقبل في أبوظبي، إضافة إلى علامة «ميكادو»، وهو مطعم ياباني والفرع الأول منه تحت الإنشاء حالياً في أبوظبي أيضاً، وتنبثق من هذه العلامة علامة «ميكادو بيكري» التي نهدف من خلالها إلى تكبير اسم علامة «ميكادو»، وهي عبارة عن مخبز ومقهى، إلى جانب علامة «ميكادو أكسبرس»، وهي عبارة عن مقاهٍ ستوجد في مراكز التسوق. ونخطط للتوسع في هذه العلامات في أسواق المنطقة والعالم، وتحديداً أسواق الخليج وأمريكا وبريطانيا والتي تتقبل بسهولة الثقافات الأخرى والعلامات التي تمثلها. ÷ لديكم أيضاً شركات أخرى تعمل في مجال التجزئة، فما تفاصيلها؟ ـ مع بداية تأسيس مجموعة الصايغ انطلقت أولى شركات المجموعة وهي «الصايغ إخوان»، والتي تضم علامات تجارية لتوزيع الإلكترونيات لأهم العلامات التجارية العالمية، وتستحوذ على حصة مؤثرة في سوق الإلكترونيات. وأسسنا منذ عامين شركة فلامينغو كيتيرنغ التي تعمل في نشاط تزويد الأطعمة شبه الجاهزة للمناسبات والشركات ومنافذ البيع ومحال السوبر ماركت، إلى جانب شركة ألسا فود المتخصصة بالمطاعم والمقاهي، وتمتلك حتى الآن ثلاث علامات في المجال، وإضافة إلى هذه الشركات تمتلك المجموعة شركات أخرى في مجالات التعليم والبترول والغاز والطاقة وغيرها. ÷ ما هو حجم النمو السنوي الذي تحققونه في قطاع التجزئة بشكل عام؟ ـ بالنسبة إلى شركة ألسا لايف ستايل يتجاوز النمو 120 في المئة في قطاعات محددة، أما النمو الشهري لأعمال الشركة يصل إلى 20 في المئة بسبب التوسعات المستمرة. وتبلغ قيمة مبيعات التجزئة للمجموعة سنوياً 700 مليون درهم، وتستحوذ «الصايغ إخوان» وحدها على 32 في المئة من سوق الإلكترونيات في الدولة. ÷ كيف تختارون مواقع المحال التجارية لعلاماتكم، وما أفضل مراكز التسوق بالنسبة إلى مبيعاتكم وللزوار؟ ـ نختار مواقع المحال بناء على متطلبات المجتمع، وحسب المراكز التجارية والمساحات المتوافرة. ونحرص بشكل عام على الوجود في معظم مراكز التسوق الحيوية في الدولة وأهمها دبي مول ومارينا مول في أبوظبي. وتتفوق محالنا في دبي مول وسيتي ووك ومردف سيتي سنتر بالنسبة إلى الزوار عن باقي مواقع محالنا، كما تحقق المحال التي توزع منتجاتنا في الشوارع العادية حجم مبيعات ممتاز أيضاً، وذلك لسهولة الوصول إليها بعيداً عن ازدحام مراكز التسوق. ÷ ما هي نظرتكم إلى أسعار المساحات التجارية في الدولة؟ ـ بشكل عام تعتبر أسعار المساحات التجارية في أبوظبي ودبي مرتفعة بشكل عام، كما أن الأسعار متقاربة بين سوقي دبي وأبوظبي، لكن يشهد سوق أبوظبي قلة في المساحات المتوافرة، ومع ذلك يعد الصرف في المحال التجارية في أبوظبي أكبر من دبي. ÷ بشكل عام، ما هي التحديات التي تواجه الشركات المحلية بقطاع التجزئة، وكيف تواجهونها؟ ـ بالتأكيد، فإن بناء العلامات التجارية المحلية أهم الصعوبات، لكونها تتطلب وعياً من المستهلكين حيال المنتج الذي تقدمه العلامة، إلى جانب أهمية التسويق الصحيح، وبناء العلامة ومكوناتها بمعايير عالمية، ونعتبر أن التواصل المباشر مع الناس أهم وسائل مواجهة التحديات، إلى جانب الاهتمام بمستوى الجودة ومواصفات المنتجات، خصوصاً في مجالات المأكولات والمشروبات والتي يجب أن تتطابق في فروع العلامة كافة، لبناء ثقة المستهلكين والمحافظة عليها. سيرة ومسار دخول منصور الصايغ إلى عالم الأعمال والتميز في قطاع التجزئة تحديداً لم يأت محض صدفة، بل كان مصحوباً بشغف كبير لهذا العالم منذ البداية. أكمل الصايغ دراسته الجامعية من الولايات المتحدة، متخصصاً في مجال الاتصالات والتسويق من جامعة كيري كولج، ليعمل بعدها ولمدة عام في شركة مبادلة، ثم انتقل للعمل في «ستاندرد تشارتد بنك». في السنوات اللاحقة حث والد منصور ابنه على العمل في مجموعة شركات العائلة، لإضافة خبرات وروح الشباب إليها. فبدأ رحلته معها من عام 2010، عبر التدريب في أكثر من شركة، لكنه كان ميّالاً بشكل أكبر إلى العمل في شركات العائلة المختصة بالتجزئة والضيافة، لذا عمل من الصفر على تأسيس «ألسا لايف ستايل». نبذة تعتبر «ألسا لايف ستايل» ذراع تجارة التجزئة في مجموعة الصايغ والتي تدير نخبة مختارة من العلامات التجارية الراقية. تركز أعمال «ألسا لايف ستايل» على الأزياء والساعات ومواد التجميل والحلويات، إلى جانب عملها في الإمارات، فإنها توجد في الأردن من خلال فريق عمل متكامل وملتزم، ووجود واسع ولافت في المراكز التجارية بالإمارات والأردن. تعمل «ألسا لايف ستايل» تحت مظلة مجموعة الصايغ العريقة والتي تمتد خبرتها 32 عاماً بقيادة عبدالجبار الصايغ وابنيه منصور ومحمد.