الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

قريباً .. توزيع 2700 أضحية على الأسر المحتاجة

يسعى من موقعه إلى تنفيذ مبادرات إنسانية ومشاريع خيرية تُهون الصعاب على ضعاف الحال، وتُخفف من مأساة المنكوبين في الكوارث والأزمات والحروب، مُستنداً إلى تجاربه الواسعة في التخطيط والبرمجة والمتابعة .. إنه مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في الفجيرة سهيل القاضي. أوضح في حواره مع «الرؤية» أن الهيئة تعتزم قريباً توزيع 2700 أضحية عيد على العائلات الفقيرة وذات الدخل المحدود، وتسيير رحلة خمسة حجاج إلى البقاع المقدسة، مُضيفاً أنها تنفذ مشاريع إنشائية محلية مثل صيانة وبناء المنازل والمساجد والمدارس. وتعتمد الهيئة التوجهات الإنسانية للدولة في مساعدة المحتاجين والفقراء والمنكوبين من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، فضلاً عن المرضى والمصابين، من دون النظر إلى اعتبارات عرقية وجنسية ضيّقة. وأكد القاضي أن دور الهلال الأحمر خارجياً لم يقتصر على تقديم المعونات الإغاثية العاجلة والطارئة فقط، إذ أصبح يشمل دعم مجالات التنمية في عدد من الدول، ذاكراً أن الهيئة وفرت وسائل إنتاج صغيرة للأسر الفقيرة، ما يتيح لها تأمين دخل كافٍ، ومواجهة متطلبات ومصاريف الحياة اليومية. وساهمت الهيئة في إنشاء أكشاك تجارية للمعاقين في فلسطين، ومنحت آلات خياطة وحياكة لمجموعة كبيرة من النساء، إلى جانب إطلاقها مشروع «البقرة الحلوب» للمتأثرين بالأحداث والنزاعات في بلدان كثيرة، وفق ما أفصح عنه القاضي. وحدد أبرز شركاء الفرع المحليين في حكومة الفجيرة، ممثلة في الديوان الأميري والبلدية، إضافة إلى القيادة العامة لشرطة الفجيرة، والمؤسسات الصحية والتعليمية والجمعيات الخيرية في الإمارة. ونوه القاضي بدور المتطوعين كشريك أساسي للهلال الأحمر، إضافة إلى رجال الأعمال وجميع مكونات المجتمع المدني. وتنظر الهيئة في الحالات المرضية المتعثرة وتوفر لها الوسائل العلاجية والأدوية، مع دفع تكاليف العمليات الجراحية، مُهونةً معاناة نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، ممن تورطوا في قضايا مالية، لا تخل بالشرف والأمانة، عبر التفاوض مع الدائنين سواء البنوك أو الشركات والأفراد، لحل الإشكال ودياً. وقدم فرع الفجيرة 197 مساعدة طبية في النصف الأول من العام الجاري، إضافة إلى 571 معونة في مجال الخدمات الإنسانية ودعم 330 طالباً. وتالياً نص الحوار: ÷ ما أبرز المشاريع التي تعكف الهيئة على تنفيذها؟ - نعتزم قريباً إطلاق مشروعين يرتبطان بعيد الأضحى المبارك وموسم الحج، إذ سنوزع 2700 أضحية على العائلات الفقيرة وذات الدخل المحدود، ونيسر السفر والرحلة إلى البقاع المقدسة على خمسة حجاج. وتنفذ الهيئة مشاريع إنشائية محلية مثل صيانة وبناء المنازل والمساجد والمدارس. ونتبع استراتيجية المركز الرئيس، إذ يساعد فرع الفجيرة المركز في إنجاز حملاته وبرامجه، كإنشاء مراكز لجمع التبرعات على مستوى الساحل الشرقي لإمارة الفجيرة، وغيرها من المشاريع التي تصب في خدمة الناس. وأطلقنا العام الجاري مشروع إفطار الصائم بتقديم الوجبات الرمضانية لجميع شرائح وفئات المجتمع، وتمكنا على هذا الصعيد من تغطية مساحة الساحل الشرقي بالكامل، إضافة إلى توزيع المير الرمضاني، لتلبية احتياجات الأسر المحتاجة من الطحين والزيت والسكر والشاي وغيرها من المواد الاستهلاكية. وبالنسبة للمشاريع الخارجية الإنشائية، تُساهم الهيئة في إنجاز برامج إنسانية وخيرية وتنموية، مع إعادة إعمار البنية التحتية والمرافق الحيوية في الدول المنكوبة والمتضررة من الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب، وتزيل آثار الخراب والدمار الناجمة عن النزاعات المسلحة. وتُساعد «الهلال الأحمر» في تطوير مجالات الصحة والتعليم والإسكان، ارتقاءً بالخدمات المُوجهة لقطاعات واسعة من الجمهور. وعادة ما تبدأ الهيئة في تنفيذ مشاريعها التنموية في الدول المنكوبة عقب عمليات الإغاثة العاجلة والطارئة للضحايا، وتُعد خطوة لاحقة لبرامج الإغاثات الإنسانية، كي تعود الحياة إلى طبيعتها ونسقها الاعتيادي. ÷ فيمَ تتمثل محاور استراتيجية العمل في الهلال الأحمر؟ - تستند استراتيجية ومنظومة العمل في الهلال الأحمر إلى المبادئ الأساسية للحركة الدولية للهلال والصليب الأحمرين. وتعتمد التوجهات الإنسانية للدولة في مساعدة المحتاجين والفقراء والمنكوبين من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، فضلاً عن المرضى والمصابين، من دون النظر إلى اعتبارات عرقية وجنسية ضيّقة. وخارجياً لم يعد دور الهلال يقتصر على تقديم المعونات الإغاثية العاجلة والطارئة فقط، وأصبح يشمل دعم مجالات التنمية في عدد من الدول، إذ وفرت الهيئة وسائل إنتاج صغيرة للأسر الفقيرة، ما يتيح لها تأمين دخل كاف، ومواجهة متطلبات ومصاريف الحياة اليومية. وساهمت الهيئة في إنشاء أكشاك تجارية للمعاقين في فلسطين، ومنحت آلات خياطة وحياكة لمجموعة كبيرة من النساء، إلى جانب إطلاقها مشروع «البقرة الحلوب» للمتأثرين بالأحداث والنزاعات في بلدان كثيرة. ÷ من أبرز شركائكم الاستراتيجيين محلياً ودولياً؟ - يتمثل أبرز شركائنا المحليين في حكومة الفجيرة، وتحديداً الديوان الأميري والبلدية، إذ نلقى دعماً دائماً منهما، ولدينا شراكة مع القيادة العامة لشرطة الفجيرة، والمؤسسات الصحية والتعليمية والجمعيات الخيرية في الإمارة. ولا ننسى دور المتطوعين كشريك أساسي للهلال الأحمر، إضافة إلى رجال الأعمال وجميع مكونات المجتمع المدني. وعلى الصعيد الدولي، نتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، إلى جانب الهيئات والمنظمات الإنسانية الدولية والأممية. ÷ ما نوعية المُساعدات التي يُقدمها فرع الهلال الأحمر في الفجيرة؟ - نُقدم نوعين من المساعدات، ويرتبط الأول بالبرامج الإنسانية والمبادرات الخيرية، في حين يتعلق الثاني بالمجال المؤسساتي الحكومي. وهناك المعونات العامّة للأسر من ذوي الدخل المحدود والضعيف، فضلاً عن دعم الأيتام والمدارس والمؤسسات الأكاديمية والجامعات. وننظر إلى الحالات المرضية المتعثرة، ونوفر لها الوسائل العلاجية والأدوية، مع دفع تكاليف العمليات الجراحية، ولا ننسى نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، ممن تورطوا في قضايا مالية، لا تخل بالشرف والأمانة، إذ نُفاوض الدائنين لحل الإشكال ودياً، سواء البنوك أو الشركات والأفراد. ويُقدم فرع الهلال الأحمر في الفجيرة مساعدات متنوعة في شهر رمضان المُبارك، عبر توزيع المير الرمضاني، فضلاً عن منح الأسر الفقيرة والمحتاجة أضاحي العيد، وتنفيذ برامج مُوجهة للحجاج. ويستفيد من معونات الهيئة كذلك الكثير من الجهات والمؤسسات والهيئات في الفجيرة. ÷ هل يمكن تحديد عدد الحالات حسب المساعدات؟ - وفرت الهيئة 197 مساعدة طبية في النصف الأول من العام الجاري، و571 معونة في مجال الخدمات الإنسانية. ودعمنا 22 حالة من ذوي الاحتياجات، و20 آخرين من نزلاء المؤسسات العقابية، فضلاً عن 330 طالباً و18 جهة ومؤسسة، واستفاد من مشروع المير الرمضاني 1222 شخصاً، مع تقديم 68092 وجبة إفطار في شهر رمضان المُبارك. ÷ انتهيتم من تحديد إحصاءات المشاريع الرمضانية، فما أبرز النتائج المحققة من توزيع المير الرمضاني؟ - وزعنا في مشروع المير الرمضاني بطاقات على الأسر المحتاجة والمسجلة في فرع الفجيرة للهلال الأحمر، قبل حلول الشهر المبارك، فاستفادت منها 1222 أسرة، متوسط عدد أفرادها يتراوح بين خمسة وسبعة أشخاص. ونالت العائلات بطاقات تموينية للمواد الغذائية الضرورية، وزعت على شكل كوبونات وفق رغبات الأسر واحتياجاتها، وحسب القيمة الشرائية المتاحة، فبلغت قيمة مشروع المير الرمضاني 669.000 درهم. ومنحت الأسر المكونة من شخصين ثلاثة كوبونات، ويتمثل أقصى حد يُمكن إعطاؤه 10 كوبونات، قيمة الواحد منها 100 درهم. ÷ ما الهدف من المبادرات التي يطلقها فرع الفجيرة؟ - يتمثل الهدف في إطلاق المبادرات الخيرية في تحقيق التكافل والترابط الإنساني والخيري بين أفراد المجتمع المحلي، وتحمل المسؤولية الإنسانية تجاه الشرائح الضعيفة والفقيرة داخل مدينة الفجيرة وضواحيها. ونسعى عبر برامجنا ومشاريعنا إلى توفير الدعم المادي والمعنوي للمحتاجين من الأسر والطلبة واليتامى، وتوحيد قلوب المحسنين والخيرين من المواطنين والمقيمين في الدولة، وتوجيه غايتهم الخيرية والإنسانية للوصول بعطائهم المادي والمعنوي إلى تلك الفئات المعوزة. وتتماشى مبادراتنا مع توجيهات القيادة الرشيدة، ودعمها الموصول للعمل الخيري التضامني، تأميناً لتماسك المجتمع. سيرة ومسار يشغل سهيل راشد سهيل القاضي منصب مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في الفجيرة. نال بكالوريوس علوم الإدارة والسياسة، حاصلاً على شهادة تخصص في الإدارة العامة من جامعة الإمارات. التحق إثر تخرجه بوزارة الاقتصاد، والتزم دوماً أداء الواجبات المنوطة بعهدته، بالدقة والتميز واحترام معايير الجودة. يُوظف قدراته وطاقاته كافة في وضع برامج وطرح مبادرات تُساعد الأسر والطلبة وجميع الفئات الاجتماعية على تخطي الحاجة. ويُشرف على عمليات فرع الفجيرة للهلال الأحمر، في تنفيذ العمليات الإغاثية والطارئة، المُوجهة نحو إعانة المنكوبين والمتضررين من الكوارث والأزمات والحروب. نبذة أسس فرع هيئة الفجيرة للهلال الأحمر شهر فبراير عام 2000، ويقدم الفرع مساعدات لـ6000 عائلة سنوياً على امتداد الساحل الشرقي. وتتضمن برامجه المساعدات الإنسانية والطبية المقطوعة والشهرية والفردية، وتشمل مبادراته الأسر الفقيرة والطلبة واليتامى والأرامل، فضلاً عن دعم المؤسسات في الإمارة. وتُطلق الهيئة مشاريع موسمية كتوزيع الأضاحي، وإفطار الصائم وزكاة الفطر، إضافة إلى مشاريع إنشائية وتنموية محلياً وخارجياً.
#بلا_حدود