الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

وقاية 7000 طالب من الحركة المفرطة والعنف.. ومبنى لاستيعاب المراجعين قريباً

وظّف قدراته وخبراته في ابتكار تقنيات حديثة وفريدة للعلاج عن طريق الرنين الحيوي، وسجلت له براءة اختراع لستة أجهزة وطرق شخصت وعالجت العديد من الأمراض المزمنة لدى الأطفال والنساء لا يتم تشخيصها عن طريق الأجهزة التقليدية، إنه رئيس قسم الرنين الحيوي في مستشفى راشد الدكتور عيسى سليم. أفاد في حواره مع «الرؤية» بأن القسم عالج أكثر من سبعة آلاف حالة مرضية لطلبة عبر جهاز خاص اخترع في مستشفى راشد، وأن هيئة الصحة في دبي اعتمدت مشروع وقاية طلاب المدارس من الحركة المفرطة وزيادة العنف عبر العلاج بالرنين الحيوي. وأشار إلى أنه من المتوقع قريباً إنشاء مبنى حديث خاص بالعلاج عبر الرنين الحيوي يقدم خدمات تشخيصية وعلاجية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى المراجعين. وأشار إلى إمكانية إجراء فحص على طالبات المدارس من الصف التاسع، للوقاية من الأمراض وتجنيبهن نقل الأمراض إلى أبنائهن مستقبلاً. وأفاد بأن 83 في المئة من الأطفال الذين عولج تردد الدم لديهم أثناء الحمل معافون من الأمراض المستعصية، مشيراً إلى أن من الأمراض التي قد تصيب الأطفال الحساسية والإفراط الحركي والفشل في وظائف القلب والبنكرياس والكلية. ويقوم مبدأ العلاج بالرنين الحيوي على فصل الموجات السليمة للمريض وتقويتها، وإزالة الموجات المريضة من الجسم وذلك عبر وصل جسم المريض بنظام الرنين الحيوي بواسطة أسلاك وأقطاب معدنية خاصة. ويقيس الجهاز الموجات المريضة، ثم تصحح بواسطة نظام إلكتروني متطور يعتمد برامج علاجية متطورة ومدروسة حسب حالة المريض، وتعاد وقت الجلسة العلاجية إلى الجسم عبر أسلاك وأقطاب أخرى مماثلة، وفق الدكتور عيسى. وأوضح أنه يمكن عن طريق الرنين الحيوي تشخيص وعلاج الطفيليات في الخلايا بشكل كلي، وفي أماكن محددة من الجسم عبر قياس ترددات الطفيليات وشدة هذا التردد، ورصد حركة الطفيليات في خلايا الدم وتسجيلها عبر أشرطة فيديو. وأبان أن قرابة 1500 مريض راجعوا عيادة الرنين الحيوي، وأنه يُعدّ الأول والوحيد على مستوى الشرق الأوسط وقد أدى دوراً كبيراً في علاج مختلف أمراض الجهاز العصبي والجهاز الهضمي وأمراض الحساسية المزمنة والربو. وتالياً نص الحوار: ÷ من أين جاءت فكرة التشخيص والعلاج بالرنين الحيوي؟ - أثبتت الدراسات أنه كما يصدر القلب والدماغ موجات كهربائية تتيح لنا إجراء رسم قلب كهربائي وتخطيط دماغ كهربائي، فإن باقي أجزاء الجسم تصدر موجات كهرومغناطيسية لها أشكال وترددات معينة تسمى الموجات «الفسيولوجية» السليمة حينما يكون الجسم في حالة صحية سليمة، أما في حالة الإصابة بالأمراض المستعصية فيختل تردد الموجات داخل أو حول المنطقة المصابة فيصدر عن الجسم موجات «باثولوجية» مريضة بجانب الترددات السليمة. ÷ هل الرنين الحيوي طريقة للتشخيص أم العلاج؟ - يعتبر الرنين الحيوي طريقة تشخيصية وعلاجية، ويعمل باستخدام تكنولوجيا متطورة لقياس ترددات جميع أعضاء الجسم السليمة، وتشكل هذه القياسات خريطة ترددات كاملة للجسم فتبين مصدر المرض وشدته وتأثيره على أعضاء الجسم الأخرى، حيث يعاني المريض أحياناً أعراضاً مختلفة مثل تسرع دقات القلب أو الصداع النصفي وغير ذلك، بينما يكون سبب المرض الرئيس في مكان آخر. ÷ ما الفحوصات التشخيصية التي يمكن إجراؤها بالرنين الحيوي؟ - يتيح الرنين الحيوي فحص تردد جميع أعضاء الجسم وتحديد نوعية الاضطراب العضوي أو الفسيولوجي، وفحص تردد المواد الغذائية، وفحص تردد المواد الصناعية والمعادن الثقيلة، وفحص تردد التركيبات الصناعية، ومواد حساسية الربيع المسببة للأزمة واضطرابات الشعب الهوائية، وفحص تردد مواد يستعملها المريض مثل المكياجات أو المواد المنظفة، وفحص تردد الأدوية التي يستخدمها المريض ومدى تناسبها مع الحالة المرضية والجرعة التي يتناولها. ÷ ما آلية العلاج بالرنين الحيوي؟ - مبدأ العلاج بهذه الطريقة يقوم على فصل الموجات السليمة للمريض وتقويتها، وإزالة الموجات المريضة من الجسم وذلك عبر وصل جسم المريض بنظام الرنين الحيوي بواسطة أسلاك وأقطاب معدنية خاصة. ويقيس الجهاز الموجات المريضة، ثم تصحح هذه الموجات بواسطة نظام إلكتروني متطور يعتمد برامج علاجية متطورة ومدروسة حسب حالة المريض، فالبرنامج العلاجي يحتوي على موجات بتردد وشكل خاص بالمريض، وتعاد وقت الجلسة العلاجية إلى الجسم عبر أسلاك وأقطاب أخرى مماثلة، ثم تحفظ خلايا الذاكرة المناعية هذه الموجات المصححة ضمن الجسم، ومع تكرار الجلسات العلاجية تنعدم الموجات المريضة وتحل الموجات الصحيحة السليمة محلها. ÷ كيف تعالج الأمراض المزمنة بنظام الرنين الحيوي؟ - تنتج الأمراض المزمنة بشكل عام عن أسباب عديدة ومتشعبة ولهذا يكون علاجها صعباً، ولكن الرنين الحيوي يتيح تشخيص حالة المريض بقياس جميع ترددات أعضاء الجسم والكشف عن المعوقات التي تمنع تجاوب الجسم مع أي نوع من أنواع العلاج، مثل اختلال تردد الدم، وترسب المعادن الثقيلة داخل الجسم، ومواد غذائية لا تتناسب مع فصيلة الدم، كذلك معرفة الآثار الجانبية الناتجة عن بعض الأدوية أو الإفراط في تناولها، واختلال نسبة الفيتامينات في الجسم، إذ قد يعاني المريض نقصاً في الفيتامينات أو ارتفاع نسبتها الناتج عن الإفراط في تناولها دون حاجة الجسم إليها. ÷ كيف يمكن وقاية الأطفال من الأمراض المزمنة؟ - يمكن ذلك عن طريق تصحيح تردد دم الأمهات قبل وأثناء الحمل، عبر قياس تردد الدم لديها حيث يشير بوضوح إلى وجود خلل في أعضاء الجسم، وهو يلعب دوراً هاماً في المستقبل الصحي للمولود، فإذا كان التردد سليماً تكون صحة الجنين جيدة، وإن كان مختلاً يكون الطفل أكثر عرضة للأمراض المزمنة والحادة. كما أن علاج تردد دم الأم يجعل عملية الولادة سهلة وخالية من أي مضاعفات، وآلام المخاض أخف، والأهم من هذا كله هو أن 83 في المئة من الأطفال الذين عولج تردد الدم لديهم أثناء الحمل معافون من الأمراض المستعصية، ومن الأمراض التي يمكن أن يصاب بها الأطفال كالحساسية والإفراط الحركي والفشل في وظائف القلب والبنكرياس والكلية إضافة إلى الصرع وصعوبة النطق وأطفال التوحد. ÷ ما أنواع التشخيص والعلاج الذي يمكن أن يبرع فيه الرنين الحيوي؟ - يمكن عن طريقه تشخيص وعلاج الطفيليات في الخلايا بشكل كلي، وفي أماكن محددة من الجسم عبر قياس ترددات الطفيليات وشدتها، ورصد حركة الطفيليات في خلايا الدم وتسجيلها عبر أشرطة فيديو، ويمكن علاج 92 في المئة من المرضى الحاملين للطفيليات عبر تيارات كهربائية دقيقة لشل حركتها مع برامج غذائية خاصة. ÷ كم عدد المراجعين لعيادة الرنين الحيوي في مستشفى راشد العام الجاري؟ - بلغ عدد المراجعين لعيادة الرنين الحيوي قرابة 1500 مريض، وأدى القسم دوراً كبيراً في علاج مختلف أمراض الجهاز العصبي والجهاز الهضمي وأمراض الحساسية المزمنة والربو والصداع والصداع النصفي وآلام المفاصل والروماتيزم وأمراض السكري والأوعية الدموية وضغط الدم المرتفع، وهو يعد الأول والوحيد على مستوى الشرق الأوسط. ÷ ما أهم إنجازات القسم حتى الآن؟ - قسم الرنين الحيوي يعد القسم الوحيد على مستوى العالم الذي يعالج الجنين أثناء الحمل، عبر قياس التردد غير السليم لدم الأم الذي ينعكس بشكل سلبي على تردد دم الجنين، ما يعرض المريض للإصابة بأمراض الحساسية وفرط الحركة والأمراض القلبية والكلى والصرع وتأخر النطق والتوحد. ويصحح القسم تردد الدم عند الأم والجنين معاً لتحصين الجنين من الإصابة بالأمراض المحتملة، عبر قياس ترددات أعضاء الجسم كافة والكشف عن المعوقات التي تمنع تجاوب الجسم مع أي نوع من العلاج. ÷ كيف تعالج هذه الأمراض لديكم؟ - ننظف السموم العالقة على جدران الأوعية الدموية والتي تتسبب بحدوث جلطات للمريض، ونفحص ضغط الدم بطريقة مختلفة عن الطريقة الروتينية عبر فحص اليدين والساقين للبحث عن توزيع الضغط ومدى تساويه في هذه الأطراف، وتعتمد الفترة العلاجية على نوع المرض ومدى استجابة المريض للعلاج بالرنين الحيوي. ÷ لم لا تعتمد فحوصات القسم أثناء الحمل لمعرفة إصابة الأجنّة بأمراض واضطرابات صحية مختلفة ؟ - يعد هذا القسم حديثاً، ولذلك ما زالت الإمكانات التي يتمتع بها محدودة على صعيد الكادر الطبي والمساحة. وهناك تفهم كبير من الإدارة في هيئة صحة دبي للدور الذي تقوم به العيادة، ومن المتوقع قريباً بناء مبنى حديث خاص بالعلاج عبر الرنين قادر على استيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين. ÷ كيف يمكن مساعدة الطلبة بواسطة الرنين الحيوي؟ - قدمنا مشروع وقاية لطلاب المدارس من الحركة المفرطة وزيادة العنف، بالإضافة إلى رفع مستوى الاستيعاب. وعالجنا أكثر من سبعة آلاف حالة مرضية عبر جهاز خاص اخترع في مستشفى راشد، وهذا جزء رئيس من المهام التي يمكن أن يؤديها قسم الرنين الحيوي. كما قدمنا مشروع إجراء فحص على طالبات المدارس من الصف التاسع، وبعض المدارس استجابت وأرسلت عدداً من الطالبات، وما زال المشروع مستمراً. سيرة ومسار الدكتور عيسى سليم استشاري ورئيس قسم العلاج بالرنين الحيوي في مستشفى راشد، يحمل ماجستيراً في قياس ترددات القلب من ألمانيا عام 1986، ودكتوراه الطب التحكمي من النمسا. عمل باحثاً في جامعة جراتس في النمسا، ومعهد الترددات الدماغية في شيكاغو، ويترأس قسم الرنين الحيوي في مستشفى راشد منذ عام 2002. له إنجازات كثيرة، فهو صاحب كتاب يرصد الترددات الدماغية والقلب أثناء العمليات الجراحية، وقبلت ستة اختراعات له من الولايات المتحدة الأمريكية حول وقاية الأطفال من الأمراض المزمنة بتصحيح تردد دم الأمهات، وتشخيص الأطفال بالتوحد باستخدام ترددات الدماغ، وتشخيص وعلاج الأمراض النسائية باستخدام تردد دم الزوج. نبذة قسم الرنين الحيوي قدم خدماته العلاجية منذ تأسيسه عام 2002 إلى أكثر من 15 ألف مريض من داخل وخارج دبي، بمعدل 1250 مريضاً سنوياً. يعد القسم الأول والوحيد على مستوى الشرق الأوسط في علاج مختلف أمراض الجهاز العصبي والجهاز الهضمي وأمراض الحساسية المزمنة والربو والصداع والصداع النصفي وآلام المفاصل والروماتيزم وأمراض السكري والأوعية الدموية وضغط الدم المرتفع.
#بلا_حدود