الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

25 % نمو المناشط الترفيهية سنوياً .. وبرامج ترويجية لإمكانات أبوظبي السياحية

بلغ نمو المناشط المجتمعية التي تنظمها حلبة ياس في جزيرة ياس منذ بداية العام الجاري وحتى أكتوبر الماضي 100 في المئة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. ويسابق الطارق العامري المدير التنفيذي والمشرف على أعمال الحلبة الزمن لتطوير أعمال الحلبة الأشهر عالمياً، والتي تعد جزءاً أساسياً للترويج لإمكانات إمارة أبوظبي السياحية. وأوضح العامري في حوار مع «الرؤية» أن نسبة النمو المتوسطة لجميع الفعاليات المجتمعية والرياضية والترفيهية تقدر بما بين 20 و25 في المئة بشكل سنوي. وأضاف العامري أنه على الرغم من إمكانية رفع النسبة الأخيرة إلى أكثر من ذلك إلا أنه تتم مراعاة معايير الأمن والسلامة للجمهور، بالامتثال إلى الطاقة الاستيعابية لكل فعالية على حدة، قبل أن نراعي استقطاب أعداد أكبر بشكل سنوي. وبين أن فريق الحلبة يكثف في الشهر الجاري التواصل مع شركات القطاع الخاص الكبرى في الدولة لإقامة مناشطها المجتمعية داخل الحلبة، بعدما تواصل فعلياً مع بعضها في الأشهر الماضية. وأشار إلى أنه بعد جهود فريق العمل مع المجتمع المحلي استطاعت الحلبة أن تحطم الرقم القياسي المسجل لديها في استقطاب أعداد الفعاليات المجتمعية حيث وصل العدد نفسه إلى 3500 شخص في نشاط مجتمعي واحد، و1000 امرأة في النشاطات النسائية المنظمة في الحلبة والمعروفة بيوم النساء المجتمعي. وزاد أنه تم الوصول، عبر التنسيق مع الهيئات الصحية في الدولة، إلى 200 ألف مشارك في المناشط الصحية المنظمة في الحلبة بشكل سنوي، مشيراً إلى أنه بالاتفاق مع مجلس أبوظبي للتعليم تم تنظيم زيارات مدرسية منتظمة إلى الحلبة ووصل عدد المدارس التي تزور الحلبة بشكل دوري إلى 100 مدرسة. وأوضح العامري أنه على الرغم من أن سباق الجائرة الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي أبرز النشاطات، ما يستدعي أن يكون الأجانب أكثر ارتياداً للحلبة، إلا أنه من الملاحظ ارتفاع أعداد الزوار الإماراتيين والعرب في العامين الماضيين بسبب المناشط المجتمعية التي تنظم بشكل دوري. وتاليا نص الحوار: ÷ ما نسبة النمو في عدد زوار الحلبة للمناشط المجتمعية، وما النسبة الإجمالية لنمو عدد الزوار عموماً؟ ـ وصلت نسبة النمو منذ بداية العام الجاري وحتى أكتوبر الماضي إلى 100 في المئة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، أما النسبة المتوسطة لجميع المناشط المجتمعية والرياضية والترفيهية فتقدر بما بين 20 و25 في المئة بشكل سنوي. لكن أود أن أذكر أننا يمكن أن نرفع النسبة الأخيرة إلى أكثر من ذلك، إلا أننا نراعي معايير الأمن والسلامة للجمهور بالامتثال إلى الطاقة الاستيعابية لكل فعالية على حدة، قبل أن نراعي استقطاب أعداد أكبر بشكل سنوي. وسأضرب مثالاً بأن ملتقى «تدرب في ياس» وهو نشاط أسبوعي ينظم مساء يوم الثلاثاء يشهد زيادة مطردة، حيث يتيح لممارسي رياضات الركض والمشي وركوب الدراجات الهوائية الدخول إلى مسار السباق وممارسة الرياضة في أجواء آمنة، بصحبة أفراد العائلة وأصدقائهم. كما يشهد زيادة عددية بشكل شهري برنامج «تدرب في ياس» .. فصول لتعليم «اليوغا»، وهو متوافر لكل ممارسي رياضات المشي والركض والدراجات الهوائية، أما ترايثلون ياس، والذي تنظمه حلبة مرسى ياس، فيشهد من 600 إلى 1000 شخص في الفعالية الواحدة، ويتضمن السباق الفئة الأولمبية، وفئة المسافات القصيرة التي يمكن المشاركة فيها بشكل فردي أو كفريق يتابع، إلى جانب فئة البياثلون. ويوفر برنامج «اركض في ياس مع أدنك» مسافات فردية وجماعية «واحد وثلاثة وعشرة كم» للكبار وللأطفال. أما نشاط «امش» فيعد منصة لتوعية مرضى السكري، حيث جذب 20 ألف مشارك في العام الماضي على حلبة مرسى ياس، وستنظم أيضاً في نوفمبر الحالي، ونتوقع أن تجتذب أكثر من 25 ألف مشارك. ÷ ما خطتكم في الفترة المقبلة لجعل الحلبة أكثر انتشاراً بشكل محلي بعدما اكتسبت شهرة عالمية واسعة بسباقات الفورمولا 1؟ ـ سنكثف في الشهر الجاري التواصل مع شركات القطاع الخاص الكبرى في الدولة لإقامة مناشطها المجتمعية داخل الحلبة، بعدما تواصلنا فعلياً مع بعضها في الأشهر الماضية. وبعد جهودنا مع المجتمع المحلي استطاعت الحلبة أن تحطم الرقم القياسي المسجل لديها في استقطاب أعداد المناشط المجتمعية، حيث وصل العدد نفسه إلى 3500 شخص في نشاط مجتمعي واحدة. كما استطعنا الوصول إلى الرقم 1000 في النشاطات النسائية المنظمة في الحلبة، والمعروفة بيوم النساء المجتمعي أيضاً. يضاف ذلك إلى المناشط الصحية التي تنظمها الحلبة والتي استطعنا عبر التنسيق مع الهيئات الصحية في الدولة الوصول إلى 200 ألف مشارك في تلك المناشط بشكل سنوي. كما اتفقنا مع مجلس أبوظبي للتعليم على تنظيم زيارات مدرسية منتظمة لطلاب المدارس إلى الحلبة، حيث وصل عدد المدارس التي تزورنا بشكل دوري إلى عشرة مدارس، والرقم في طور الزيادة، وتم تقسيم طلبة المدارس على 400 فريق، ويضم الفريق الواحد سبعة لاعبين. ÷ ما نوعية الزوار المتابعين لسباق فورمولا1؟ ـ قبيل أي مناسبة أو احتفالية تشهدها الحلبة يتم عقد اجتماعات تنسيقية لدراسة الأعداد المتوقعة والخدمات المقدمة، والأولوية لدينا لتأمين سلامة الزوار بتطبيق معايير الأمن والسلامة. وعلى الرغم من أن سباق الجائرة الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي أبرز المناشط بالنسبة لنا، فإن حلبة مرسى ياس تستضيف العديد من المناشط الترفيهية والرياضية المختلفة والمتنوعة التي تنظم على مدى العام، وتناسب الجميع بمختلف أعمارهم واهتماماتهم، ونركز على الزوار من داخل وخارج الدولة على حد سواء. أما عن نوعية الزوار، ففئة الأجانب من الأمريكان والبريطانيين وغيرهم لا يزالون الأكثر ولعاً بمسابقات الحلبة، لاسيما سباقات الفورمولا1، لكن لاحظنا في العامين الماضيين تنامي أعداد الزوار الإماراتيين والعرب، لما وفرناه من مناشط مجتمعية وترفيهية، ومن كل إمارات الدولة لما تتمتع به الحلبة من إمكانات في موقعها الذي يتميز بسهولة الوصول إليه، فهي على بعد سبعة دقائق من مطار أبوظبي الدولي، و20 دقيقة من وسط مدينة أبوظبي، وعلى بعد 45 دقيقة من مدينة دبي. وأود أن أوضح أن العروض التي تطرحها الحلبة للعرب والأجانب تعد جزءاً من الترويج لجزيرة ياس بشكل متكامل، بما يشمل الفنادق والحدائق والمرافق الترفيهية الأخرى. وعلى سبيل المثال، فإننا نقدم عروض تعلم القيادة «كارتينغ 2 فور 2» للأطفال، وعروض «تحدي الدراج» للكبار، لاستقطاب شرائح أوسع من الجمهور حيث يتيح العرض الأخير قيادة سيارة شفروليه كامارو والانطلاق بقوة على مسار «الدراج»، للمنافسة على مركز البطل. كما نستقطب هواة المغامرة أيضاً عبر عروض «الأكشن»، مثلما يفعل أبطال السينما في أفلام «الدريفت» وعرض «دراج وسبلاش» التي تمكنهم من القيادة بجرأة على متن سيارة شيفروليه كامارو أيضاً على مسار طوله ربع ميل مرخص من قبل اتحاد «ناشيونال هوت رود اسوشييشن»، مع الترويج لباقي الخدمات في الجزيرة، مثل تذاكر مجانية لتجربة حديقة ياس ووتروورلد أبوظبي للألعاب المائية الرائعة. نحن في حلبة مرسى ياس نسعى للتأكيد على حضورنا الدائم ووجودنا في قلب المجتمع، وجدول أنشطتنا زاخر على مدى العام، من أجل الترويج لجزيرة ياس وإمارة أبوظبي ودولة الإمارات ككل. ÷ كيف يتسنى لعشاق السباقات الوصول إلى الاحترافية؟ ـ الهواية هي الأساس، أما التدريبات فنوفرها عبر دروس القيادة الخاصة التي يدرسها أفضل المدربين الذي يسهمون في تحسن مهارات القيادة لدى الهواة والمحترفين أيضاً بشكل سريع، سواء كانوا يدركون أساسيات السباق أو يحاولون صقل مهاراتهم للحصول على أسلوب متقدم للقيادة فقط. ويجري التدريب على متن مجموعة متنوعة من السيارات، وفقاً لمتطلبات المتدرب، حيث يستمر التدريب المكثف لمدة ساعة كاملة في اليوم الواحد وتكون المواعيد بما يتناسب مع احتياجات المتدرب وظروف عمله، وتعد هذه أفضل طريقة للاستعداد لأن يصبح المتدرب سائق سيارات سباق معتمداً، ومن ثم الحصول على رخصة نادي الإمارات للسياحة والسيارات. وتستضيف مدرسة ياس لسباقات السيارات مناشط المتدربين، سواء كانوا من المحترفين أو الهواة بانتظام، ويتضمن ذلك برامج مثل أمسيات القيادة على الحلبة، وأمسيات ياس لـ «الدريفت» المتاحة للجميع، وأمسيات ياس للدراج أيضاً. وأمسيات ياس للدريفت تستعرض مهارات السائقين المحترفين والهواة على حد سواء بسياراتهم الخاصة في بيئة آمنة ومراقبة، وتنظم في المنطقة الشمالية من حلبة مرسى ياس، إلى جانب مدرسة ياس لسباقات السيارات، ولكن الجيد في الأمر أن المتسابق يستخدم سيارته الخاصة، حيث يقدم سائقون محترفون للمتدرب إرشادات عملية حول القيادة على الحلبة، حتى يتمكن من إبراز مهاراته وتحسين أدائه في بيئة آمنة. والهدف الأساسي من حلبة مرسى ياس تطوير مواهب رياضة السيارات في الدولة عبر أحدث المعدات والتجهيزات والمدربين والبرنامج السنوي الذي يشارك عبره المحترفون والموهوبون، إضافة إلى ترسيخ مكانة سباقات السيارات وبناء قاعدة جماهيرية عريضة من محبي وممارسي رياضة سباقات السيارات على المستويين المحلي الإقليمي. ÷ ما نوعية السيارات المستخدمة في الحلبة للهواة والمحترفين على حد سواء؟ ـ توفر حلبة مرسى ياس عدداً من تجارب القيادة والركوب التي لا تنسى في سيارات «أستون مارتن جي تي 4»، و«ياس سوبر سبورت إس إس تي»، و«رينو كليو أر إس»، أو «شيفروليه كامارو إس إس».
#بلا_حدود