الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

خشبة المسرح فاضحة

فنان إماراتي موهوب يشكو من أن زامر الحي لا يطرب، ومع ذلك لا يرفع الراية البيضاء، مصراً على مواصلة التمثيل في المسرح أو السينما أو التليفزيون. ويستعد الفنان عبدالله الجفالي لبدء بروفات مسرحية عبود زخوه التي ستعرض في عيد الفطر المبارك، ويستحق أن نطلق عليه «سبع صنايع» ولكن البخت ليس ضائعاً، فهو يمارس مهنة التعليق الرياضي، ويمارس فضيلة التطوع، ويقرأ سيناريو فيلم جديد من المتوقع عرضه في مهرجان دبي السينمائي. «الرؤية» التقت عبدالله الجفالي لتتعرف إلى أخباره وشجونه وهمومه واهتماماته في الدراما والمسرح والسينما والتطوع، وتالياً الحوار: تسلك حالياً طريق العمل التطوعي مع الفرق الشبابية المحلية. كيف انضممت إليهم؟ ـ لاحظت في الآونة الأخيرة توجه الشباب والفتيات إلى الأعمال التطوعية، وتعرفت إلى قائد فريق سفراء العطاء الإماراتي محمد إبراهيم، وطلبت منه أن يضمني إلى الفريق كي أسهم معهم في القضايا الإنسانية. وأنا معهم منذ ثلاثة أشهر. ما قصة عملك معلقاً رياضياً؟ ـ اعمل معلقاً رسمياً لبطولات مجلس دبي الرياضي للأحياء السكنية. وأشارك في تغطية بعض المباريات لنادي النصر بشكل كوميدي. وأعترف أنني من كبار مشجعي نادي الشباب والمنتخب. أين أنت من الدراما المحلية؟ ـ «ولا شي» المنتجون لا يطيقون الفنان الإماراتي ويعتبرونه دخيلاً على الفن، لهذا لن يعطونا أدواراً في أعمالنا المحلية مهما حدث. ماذا تقصد بكلمة «دخيل»؟ ـ أي غير موهوبين وليست لدينا موهبة تؤهلنا للوقوف أمام الكاميرا. منتجون محليون أم من دول شقيقة؟ ـ «كلهم على بعضهم» المنطق نفسه والفكر نفسه. يبحثون عن العنصر النسائي الجميل وغير الموهوب، كذلك من لديه واسطة «وأبوزيد خاله» يحصل على أدوار بشكل مستمر ولأكثر من عمل. وإذا فكروا في الاستعانة بفنان إماراتي يدفعون له مبلغاً رمزياً. ألا تخشى أن يتحول المسرح إلى ساحة لكل من هب ودب كما يحدث في الدراما؟ ـ لا وبكل تأكيد. لأن الخشبة المسرحية فاضحة لمن لا يملك موهبة التمثيل. فالتعامل مع المشاهد وجهاً لوجه. والسينما؟ ـ السينما عالم جميل ومتعب في الوقت نفسه. عكس العمل التليفزيوني لأنه يتطلب جهداً وتفرغاً كاملاً ويستغرق وقتاً طويلاً في التصوير. لكن لا مانع لدي من قبول أي عرض سينمائي في النهاية إذا كان النص مناسباً، لأن هذا واجبي تجاه السينما الإماراتية، وأقرأ حالياً نصاً سينمائياً للمخرج حيدر كريم سيعرض بعد تنفيذه في مهرجان دبي السينمائي. تربطك علاقة قوية مع عبدالله بوعابد هل اختلفتما يوماً؟ ـ عبدالله بوعابد أخي وصديقي وعشرة عمر طويلة. لأننا بدأنا العمل المسرحي تقريباً في الفترة نفسها في عام 1986. ونختلف كثيراً على أسلوب العمل أو كيفية تنظيم البروفات المسرحية بما يتناسب ووقت الفريق، ولكن الخلاف الذي لا يفسد للود قضية، وسيكون بوعابد معي في مسرحية العيد «عبود زخوه».
#بلا_حدود