السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

لا استثناء بل مراعاة

يسعى مع فريق عمله إلى تقديم خدمات الصيانة لمختلف القطاعات في دبي، حرصاً على أدائها مهامها بالشكل الأمثل، ومظهرها الذي يليق بسمعة الإمارة السياحية، إنه مدير إدارة الصيانة العامة في بلدية دبي جمعة الفقاعي. أوضح في حواره مع «الرؤية» أن البلدية رصدت 200 مليون درهم لأعمال الصيانة في الإمارة العام المقبل، مقابل 300 مليون درهم مخصصة لمشروع تطوير سوق ورسان للخضار والفواكه المركزي، الذي ستنفذ المرحلة الأولى منه العام المقبل. وأردف أن 200 مشروع قيد التنفيذ في الوقت الراهن منها مشروع تسوية الأراضي في منطقة الخوانيج بتكلفة 43 مليون درهم، ومشروع تقوية الكشافات في الأبنية الرياضية الثلاثة الشباب والنصر والوصل بحسب اشتراطات منظمة فيفا العالمية، والذي تنتهي الإدارة منه بعد أربعة أشهر تقريباً. ورصدت بلدية دبي مليون درهم لصيانة 100 حمام عام في دبي، نُفّذ الجزء الأول الخاص بصيانة الحمامات العامة في منطقة الراس ومن المقرر بدء الجزء الثاني من المشروع بعد اعتماده، بحسب الفقاعي. وتطرق مدير إدارة الصيانة العامة إلى تشكيل فرق عمل هندسية من جميع الاختصاصات الفنية في الإدارة، لفحص أهم المواقع الحيوية ذات الصفة الخدمية، والتي تنعكس خدماتها على رضا مختلف شرائح المتعاملين سواء داخلياً أو خارجياً. وقدرت القيمة اللازمة لصيانة وإعادة تأهيل هذه المواقع بنحو 22 مليون درهم، وتالياً نصّ الحوار. كم ميزانية أعمال الصيانة في دبي العام المقبل؟ -رصدت بلدية دبي 200 مليون درهم للعام المقبل، وهي لا تشمل الميزانية المخصصة لمشروع تطوير سوق ورسان للخضار والفواكه المركزي. كم الميزانية المخصصة للسوق؟ -قرابة 300 مليون درهم، وطالبنا أخيراً بـ 100 مليون درهم من المبلغ الإجمالي لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع في العام المقبل. ما المشاريع التي تتصدر قائمة الإدارة بالنسبة للميزانية؟ -نحن بصدد تنفيذ 200 مشروع في الوقت الراهن، أهمها من ناحية القيمة المادية مشروع تسوية أراضي منطقة الخوانيج، كما رصدنا 18 مليون درهم لمشروع تقوية الكشافات في الأبنية الرياضية الثلاثة وهي الشباب والنصر والوصل بحسب اشتراطات منظمة فيفا العالمية، ومن المقرر الانتهاء منه بعد أربعة أشهر تقريباً. ماذا عن الخطة التنفيذية لمشروع تسوية أراضي منطقة الخوانيج؟ -تسهم إدارة الصيانة العامة في تنفيذ الخطط والسياسات المتعلقة بتوفير المساكن لأبناء البلد، عبر تنفيذ أعمال التسوية الترابية للأراضي المخصصة لهم وفق التنسيق المسبق مع الجهات المعنية بذلك. كم عدد الأراضي الجارية تسويتها حالياً؟ -نعكف حالياً على تنفيذ مشروع حيوي في هذا المجال، وهو تسوية أراضي منطقة الخوانيج الثانية بمساحة إجمالية 567 هكتاراً، وبقيمة تقدر بـ 43 مليون درهم، وتشتمل على 3100 قطعة سكنية، ويجري العمل فيها بوتيرة عالية من قبل إحدى شركات المقاولة المختصة والمؤهلة في هذا المجال. كيف تنسق البلدية وبرنامج زايد للإسكان في هذا الصدد؟ -ثمة تعاون وثيق وقائم بين إدارة الصيانة العامة وبرنامج زايد للإسكان، وخططت إدارة الصيانة العامة تنفيذ الأعمال، وأعطت الأولوية في التنفيذ إلى برنامج زايد للإسكان بالتنسيق مع القائمين عليه، وتبلغ المساحة المخصصة للبرنامج في منطقة الخوانيج الثانية نحو 423.200 متر مربع، بعدد 345 قطعة سكنية. ما حصة الأسواق الحكومية من الميزانية الجديدة؟ -تُجري الإدارة أعمالاً تطويرية دورية ومتكررة سواء في الأسواق أو الحدائق العامة، نخصص لها فرق صيانة وقائية ومشاريع تطويرية بالتعاون مع المقاولين، وتنفذ بين الحين والآخر. أين وصل مشروع صيانة المرافق العامة العمومية؟ -انتهينا من تنفيذ الجزء الأول منه، والخاص بصيانة الحمامات العامة في منطقة الراس، وهناك حمامات أعيد تأهيلها بالكامل، ونحن في طور انتظار اعتماد الجزء الثاني من المشروع من قبل المدير العام للبدء به. ما الميزانية المخصصة لهذا المشروع؟ -نحو مليون درهم، هناك 100 حمام عام تنتشر على مستوى دبي، بعضها بحاجة لأعمال صيانة بسيطة وبعضها الآخر يتطلب إعادة تأهيل بالكامل، كإزالة السيراميك وإعادة التمديدات الصحية، وتغيير الأرضية كاملة والمعدات والأجهزة. ماذا عن أعمال التفتيش والمسح الميداني للمواقع الحيوية التابعة لبلدية دبي؟ -شكلت الإدارة فرق عمل هندسية ضمت جميع الاختصاصات الفنية، للكشف على أهم المواقع الحيوية ذات الصفة الخدمية، والتي تنعكس خدماتها على رضا مختلف شرائح المتعاملين سواء داخلياً أو خارجياً. ما حجم الميزانية التي رصدت لهذه الأعمال؟ -قدرت القيمة التقديرية اللازمة لصيانة وإعادة تأهيل هذه المواقع بنحو 22 مليون درهم، والتنسيق جارٍ مع إدارة العقود والمشتريات في البلدية حالياً لطرح المناقصة اللازمة تمهيداً للتنفيذ. ولا بد من الإشارة إلى أن أعمال الإدارة تتعدى كونها أعمال صيانة بحتة، نظراً لضرورة تنفيذ الأعمال والمشاريع التطويرية في مواقع العمل المختلفة، ونحن نحظى بدعم كبير من قبل الإدارة العليا في البلدية على أرفع الصعد لتوفير الميزانيات اللازمة، بهدف بناء مدينة متميزة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح. ما الآلية المعتمدة في إنجاز خدمة تراخيص الإضافات والتعديلات؟ -هي خدمة ثابتة نقدمها للعملاء المواطنين بشكل دائم، خاصة بالملاحق السكنية التي لا تتجاوز مساحتها 1500 قدم مربعة، وتعتمد تصاميم حديثة ذات مواصفات معمارية معتمدة، الهدف منها اختصار الوقت على المتعاملين في إعداد التصاميم، وتوفير دفع الرسوم لتصميم الملاحق، والتي تقدر بـ 30 ألف درهم. ويتولى تنفيذها فريق عمل مؤلف من 15 موظفاً في الإدارة لإنجاز المعاملات في الوقت المحدد. كم عدد الملاحق السكنية المرخصة منذ إطلاق الخدمة حتى اليوم؟ -600 ملحق سكني، ونلزم المتعاملين باشتراطات البناء الهندسية والمهنية، حفاظاً على سلامة المبنى من التشققات والتصدعات التي يمكن أن تصيبه. ما سبب إطلاق هذه الخدمة المجانية؟ -الحد من مخالفات بناء الملاحق غير القانونية والتي تبنى بشكل عشوائي عادة من قبل استشاريين ومقاولين غير معتمدين أصلاً، وبالتالي تشوه مظهر الإمارة الخارجي، إذ يلجأ البعض إلى هذا التوجه غير القانوني لتوفير جزء من المصاريف. ما أسباب تأخير أو تأجيل بعض الطلبات؟ -هناك مرونة في التعامل مع مقدمي الطلبات، فبعضهم يطالب بملحق مؤلف من ست غرف، فيرفض طلبهم من قبل إدارة المباني في البلدية التي تقيّم بأن الأمر يتعدى الاستخدام الشخصي إلى التأجير والاستثمار. ألا يمثّل هذا التقييم ظلماً أحياناً؟ -نحرص على التواصل مع المتعامل ومناقشته في هذه الحالات، وفي حال تبينت لنا حاجته إلى هذا العدد من الغرف الإضافية بالفعل، نخاطب المباني لاستكمال المعاملة. ألم يبلغكم أن هذا التأخير تسبب في امتعاض المتعاملين؟ - مكاتبنا مفتوحة لجميع العملاء، ومن لديه أي مشكلة أو استفسار فليتواصل معي مباشرة لحلها. كم عدد الاستثناءات التي حظيت بالموافقة؟ -لا يوجد استثناء بالمعنى الحرفي بل موافقات مراعاة لأوضاع إنسانية وحالات خاصة، و90 في المئة من الطلبات المقدمة لخدمة تراخيص الإضافات والتعديلات ملتزمة بالنظام، فيما تندرج عشرة في المئة ضمن الحالات الخاصة.
#بلا_حدود