الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

تعزيز الهوية والمعرفة

تطمح إلى أن يصبح مركز الجليلة لثقافة الطفل المنصة الأولى على مستوى العالم العربي لإطلاق إبداعات الطفولة. وتستمد القائمة بأعمال المدير التنفيذي للمركز الدكتورة منى البحر الخطط المبتكرة من خبرتها أستاذة في علم الاجتماع، ومتمرسة في العمل البرلماني على مدى 15 عاماً. وأفادت في حوار مع «الرؤية» بأن أجندة العام الجاري تشتمل على عدد من الخطط والمشروعات التي تستهدف تنشئة الطفل ثقافياً ومعرفياً وأبرزها إنشاء مسرح للطفل، إضافة إلى توسيع مكتبة الطفل في المركز، مؤمنة بأن البهجة والشغف أقصر الطرق لتنشئة الطفل وتزويده بالمعرفة ومهارات اتخاذ القرار وصقل إبداعاته وتحفيزه على القراءة. وأضافت أن العائق الذي يقف في وجه إطلاق مشروع إذاعة اللولو باللغة العربية هو الحصول على حيز التردد «الأثير»، متوقعة أن يطلق المركز مشروع المكتشف الصغير في غضون أشهر قليلة مستهدفاً تعزيز الهوية الوطنية واللهجة الإماراتية، وتالياً نص الحوار: ما خطواتكم لتعزيز ثقافة الطفل في عام القراءة؟ - نعتزم تطوير مسرح الطفل الذي سيكون الأول من نوعه على الصعيد المحلي، في إطار سعينا لتعزيز شخصية الطفل وصقل مواهبه وإبداعاته، كما يعمل المركز على تطوير المكتبة الداخلية، لتضم كمّاً أكبر من الكتب المخصصة، وننظم دورات خاصة بعنوان «اقرأ» بالتعاون مع أحد المراكز المتخصصة، إضافة إلى عرض أفلام تعليمية حائزة على جوائز عالمية. كيف ننشئ الطفل ثقافياً؟ - لابد أن يشعر الطفل بالبهجة والشغف لحصوله على المعرفة، وبهجة المعرفة متجددة، وهي طريق لتحقيق السعادة، فلا بد من زرع فكرة ارتباط المعرفة بالمستقبل لدى الطفل ليستطيع من خلالها امتلاك العالم. كيف تقيمين أدب الطفل محلياً؟ - هناك تقصير في الكتابة للطفل على مستوى العالم العربي وليس المحلي فقط، ولا بد من النهوض بأدب الطفل وتطويره للتشجيع على القراءة باللغة العربية، خصوصاً مع توجه الآباء لتعليم أطفالهم في مدارس أجنبية ما شجعهم على التحدث باللغة الانجليزية، إضافة إلى سهولة تعاطي الطفل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة التي وفرت لهم المعلومة بيسر، ولكنها أثرت بالسلب في تحصيلهم للغة الضاد. لماذا تأخر إطلاق إذاعة اللولو باللغة العربية؟ - منذ إنشاء المركز ونحن في انتظار الحصول على حيز التردد «الأثير». ما الذي تستهدفه؟ - تعريف الطفل بتراثه وتقديم الاستشارات الأسرية للأبوين. ومشروع المكتشف الصغير؟ - لم يخرج إلى النور بعد وهو مشروع يتبناه مركز الجليلة في إحدى المحطات التلفزيونية، يعلّم الطفل اكتشاف محيطه وبيئته، ومن المتوقع إطلاقه في غضون أشهر قليلة. وماذا عن المندوس؟ - نعمل حالياً على الجزء الثاني منه، وهو يهدف إلى تعزيز الهوية الإماراتية واللهجة المحلية. هل تمكن المركز من اكتشاف حالات ابداعية لدى الطفل؟ نعم فمن خلال وجود المدرسين والمدربين، تمكنا من اكتشاف مواهب في الرسم والموسيقى ما دفع الآباء إلى زيادة عدد زيارات أطفالهم للمركز. ونحن متفائلون بأن المركز سيكون مكاناً لإطلاق مواهب خلاقة قريباً. كم يبلغ استيعاب المركز من الأعضاء؟ - يصل إلى 250 عضواً، والدلائل تشير إلى أن العدد سيرتفع قريباً. هل يقودكم ذلك لافتتاح مراكز تابعة للجليلة؟ - نعم، وندرس المشروع حالياً للبدء فيه، وذلك لإيماننا بهدفنا في تأسيس ثقافة الطفل على جميع المستويات، لنكون مثالاً يحتذى به في الإمارات والوطن العربي ومنصة لإبداع الطفولة. من الجليلة إلى تجربتك في المجلس الوطني ماذا تقولين فيها؟ - المجلس الوطني تجربة تختلف عن الكثير من التجارب العملية، فأنا أتيت من خلفية أكاديمية وعملت موظفة ومستشارة وأستاذة في الجامعة والآن قائم بأعمال المدير التنفيذي، لكن خبرة التشريع والبحث في القوانين لها متعتها وخصوصيتها. بصراحة استفدت من المجلس في تعلم الدبلوماسية البرلمانية، فاللغة السياسية تختلف عن اللغة الأكاديمية. ما أبرز المواصفات المطلوبة في عضو المجلس الوطني؟ - قوة الشخصية والخبرة والنشاط والإخلاص في العمل. ماذا تطلبين من المجلس الوطني؟ - أتمنى من العضوات الاهتمام بموضوع ثقافة الطفولة لأنها الأقل طرحاً. وكيف تلقيت خبر رئاسة امرأة للمجلس الوطني؟ - رئيسة المجلس الوطني شخصية منظمة، ومتحدثة وتمتلك خبرة برلمانية واسعة، ونشيطة، ومثقفة، ووجودها سيكون بلا شك نقلة نوعية. كيف تصفين علاقتك بالفنون؟ - أنا متذوقة للفن، أتعامل مع اللوحة والمسرح والموسيقى مثل قطعة قابلة للتحليل والقراءة لأجل مزيد من المعرفة. من يعجبك من الفنانين التشكيليين؟ - أعمال ومنحوتات مطر بن لاحج وأحب أيضاً روح عايشة عبد الحميد.
#بلا_حدود