السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

324 مليون درهم لتطوير البنية التحتية في عجمان

يرى في الخطط والاستراتيجيات طريقاً منظماً لتحقيق الأهداف المأمولة، إلا أن قابلية قياس النتائج وتقويمها هي الغاية العلمية الأهم لأمين عام المجلس التنفيذي في عجمان المهندس سعيد سيف المطروشي. وأعرب المطروشي- الحاصل على درجة الماجستير في إدارة الإعمال- عن إيمانه بالمكانة التي وصلت إليها الإمارات كمركز اقتصادي وخدماتي مهم إقليمياً وعالمياً. وكشف المطروشي في حوار مع «الرؤية» عن اعتماد المجلس التنفيذي لإمارة عجمان مشاريع الدوائر الحكومية لعام 2012 – 2013 بميزانية تشغيلية لتطوير البنية التحتية لمختلف المناطق قدرت بـ 324 مليون درهم، إلى جانب اعتماد مشروع لخدمة المتعاملين للمنطقة التعليمية. وأوضح أن الهدف من استضافة الأمانة العامة لمجلس تنفيذي عجمان مؤتمر جودة الحياة الدولي هو تقديم أفضل الممارسات وتجارب الدول المتقدمة في مجال جودة الحياة، مشيراً إلى أنه سيتم عرض واقع وأداء الإمارات في التقارير العالمية، وطرق الارتقاء بها في التصنيف العالمي لتقرير السعادة العالمي. وأكد المطروشي أن القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لم تدّخر جهداً في تطوير الخطط الاستراتيجية والتشغيلية التي من شأنها تعزيز مكانة الدولة كمركز اقتصادي ولوجستي وخدماتي مهم دولياً. وحول نتائج «تقرير السعادة العالمي» نوه المطروشي بأنها كانت منصفة ولم تفاجئ الشعب الذي يعيش في أمن ورخاء، مشيراً إلى أحقية الإمارات بالمركز الأول عربياً والسابع عشر عالمياً في السعادة والشعور بالرضا، مبيناً بذلك تقدمها على دول عريقة مثل بريطانيا.. وإلى نص الحوار: * كم تبلغ قيمة الميزانية التشغيلية لتطوير البنية التحتية في عجمان؟ اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة عجمان برئاسة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي مشاريع الدوائر الحكومية لعام 2012 – 2013، ونتائج المتسوق السري، بميزانية تشغيلية لتطوير البنية التحتية لمختلف المناطق قدرت بـ 324 مليون درهم، إلى جانب اعتماد مشروع لخدمة المتعاملين للمنطقة التعليمية. وتشمل المشايع المدرجة إنجاز جسور جديدة وطرق، إضافة إلى تشييد ممشى ومرسى مشيرف، وتأتي هذه النهضة الشاملة بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو الملجس الأعلى حاكم عجمان. * ما القضايا المفترض طرحها في مؤتمر جودة الحياة؟ يناقش مؤتمر جودة الحياة الذي تستضيفه عجمان واقع وأداء دولة الإمارات في التقارير العالمية، وطرق الارتقاء بها في التصنيف العالمي لتقرير السعادة العالمي، وسيستعرض المؤتمر أفضل الممارسات وتجارب الدول في مجال جودة الحياة. كما سيتم استعراض جهود ومساعي وإسهامات الدولة في توفير أرقى مستويات الرخاء والرفاهية لمواطنيها، وتسليط الضوء على مبادرات وإنجازات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كخطوة داعمة وراعية ومحفزة للجودة والتميز محلياً وإقليمياً وحتى عالمياً، وكذلك للتوعية حول أهم المعايير العالمية للسعادة، ومناقشة الفرص والطرق المؤاتية للارتقاء بمؤشر السعادة وجودة الحياة في الإمارات، وتنافسية الدولة ومؤسساتها وتحقيق تصنيف أعلى على المستوى الإقليمي والعالمي. *ما تفاصيل استضافة المؤتمر وتقرير السعادة العالمي؟ يستضيف المجلس التنفيذي لإمارة عجمان مؤتمر جودة الحياة بالتعاون مع مجلس الإمارات للتنافسية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان. ويأتي المؤتمر بناء على نتائج أول مسح دولي شامل تجريه الأمم المتحدة عن السعادة، والذي جاء في تقريرها المعنون بـ «تقرير السعادة العالمي» والصادر عن «معهد الأرض» في جامعة كولومبيا الأمريكية، أن الإمارات هي الأولى عربياً والسابعة عشرة عالمياً في السعادة والشعور بالرضا، متقدمة على دول عريقة مثل بريطانيا. *بحسب التقرير تقدمت الإمارات قائمة الدول العربية في تحقيق السعادة.. ماذا عن الدول الأخرى التي شملها التقرير؟ طبقاً للتقرير الذي جاء بعنوان «تقرير السعادة العالمي» الذي تم كشف النقاب عنه خلال مؤتمر للأمم المتحدة تحت عنوان «السعادة والرفاه» لقائمة تضمنت 50 شعباً، منها شعوب أربع دول عربية فقط، هي الإمارات في المرتبة الـ17، ثم السعودية في المركز الـ26، والكويت في المرتبة الـ29، وقطر في المركز الـ31؛ تقدمت الإمارات في الترتيب العالمي على دول مثل بريطانيا التي جاءت في المركز الـ18، وأيسلندا في المركز الـ20، بينما المراكز الأربعة الأولى حصدتها دول شمال أوروبا: الدنمارك وفنلندا والنرويج وهولندا على الترتيب. *هل فاجأت نتائج التقرير الشعب الإماراتي؟ نتائج هذا التقرير جاءت منصفة ولم تكن مفاجئة للإماراتيين؛ فشعب دولة الإمارات يعيش في أمن ورخاء واستقرار، ونحن نشعر بالفخر والاعتزاز لتحقيق هذا المركز الريادي لدولتنا الغالية، الذي هو ثمرة حقيقية لجهد دؤوب وعمل معطاء ورغبة حقيقية في التميز والتفرد لدولتنا الحبيبة. كما أنه نتاج طبيعي للخطة الاستراتيجية للحكومة، ويندرج ضمن منظومة المراكز المتقدمة التي حققتها في الفترة الأخيرة على سلم التنافسية على الصعيدين العالمي والعربي. *ما الأسس التي استند إليها التقرير لاختيار الدولة ضمن أفضل الدول العالمية في تحقيق السعادة؟ تم الاستناد في قياس السعادة إلى ما يسمى «تقييم درجة الحياة»، وهو القياس الذي يأخذ في الاعتبار مجموعة من العوامل بما فيها الضمان الصحي والأسرة والعمل، فضلاً عن بعض العوامل الاجتماعية مثل الحرية السياسية والفساد الحكومي. واللافت للنظر أن التقرير أظهر أن الثروة ليست هي ما يجعل الناس سعداء، بل إن الحرية السياسية والشبكات الاجتماعية القوية وغياب الفساد هي جميعها عوامل أكثر أهمية وفاعلية من الدخل المرتفع في شرح الاختلافات في السعادة والرفاهية بين الدول التي تحتل المراتب الأولى والدول التي تقبع في أسفل الترتيب. كما اعتبرت معايير مثل الصحة العقلية والجسدية ووجود شخص يمكن الاعتماد عليه، إضافة إلى الاستقرار الوظيفي والأسري، عوامل أساسية في رفع مستوى السعادة، وجميعها معايير توفرت للشعب الإماراتي. *ماذا عن الجهود التي أهلت الدولة لتحقيق هذا المركز العالمي؟ تبذل القيادة الرشيدة للدولة والممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، جهوداً كبيرة من خلال وضع المصلحة العامة في صلب قراراتها، وتبني خطط تنموية تهدف إلى تحقيق الرفاهية والأمن والاستقرار المعيشي للأفراد، وتوفير جميع متطلباتهم واحتياجاتهم. ولم تغفل الدولة أي جانب من الجوانب الحياتية للشعب الإماراتي من خلال السعي لتحقيق الرفاهية لجميع الأفراد، وطرح مبادرات رائدة لخدمة الإنسانية، وتعزيز مستويات التعليم والاستثمار في الكوادر الوطنية، وتوفير فرص العمل والسكن والرعاية الطبية لجميع الأفراد، إضافة إلى دعم المجتمعات الفقيرة في توفير البنى التحتية الأساسية مثل المدارس والمستشفيات وغيرها. * هل يلعب المقيمون في الإمارات دوراً في هذا المجال؟ إن الأخوة المقيمين على أرض الدولة من جميع الجنسيات نالوا حظاً كبيراً من تطور الدولة وتنميتها بجانب إخوانهم المواطنين، وهم يعملون يداً بيد لتحقيق الخطط الاستراتيجية للدولة، ولا يمكن هنا أن نفرق بين مواطن ووافد؛ فالكل شركاء في المسؤولية وتحمل النتائج، كما أن الدولة تعمل على توفير جميع مقومات السعادة للمواطنين والمقيمين بما فيها الضمان الصحي والتعليم والعمل، كما قدمت الإمارات مثالاً يحتذى به، إذ استطاعت تقديم كل المقومات للعيش بسلام وأمان في وطن واحد لجميع الجنسيات التي تعيش على أرضها. *هل يعتبر اختيار الإمارات ضمن أفضل الدول العالمية في تحقيق السعادة والرفاه جزءاً من رؤية 2021؟ أحب أن أؤكد مرة أخرى أن القيادة الرشيدة لم تدخر جهداً في تطوير الخطط الاستراتيجية والتشغيلية التي تعود نتائجها وثمراتها على الجميع، والتي من شأنها أيضاً تعزيز مكانة الدولة كمركز اقتصادي ولوجستي وخدماتي مهم إقليمياً وعالمياً، ويشكل قدوة ونموذجاً يُحتذى به في سائر الدول المجاورة والعالمية. وهذا كله إنما يأتي انطلاقاً من سعيها لتحقيق رؤية الإمارات 2021 التي تحمل شعار «نريد أن نكون من أفضل دول العالم»، وبناء على رؤية موحدة للجهات الحكومية والخاصة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وكل ذلك إنما يصب أولاً وأخيراً في مصلحة الدولة. كما أن «رؤية الإمارت 2021» تقرأ الواقع بشكل دقيق وتتعاطى معه بفكر وخطط استراتيجية استشرافية تعتمد على منهجية الفكر الحكومي المتكامل الهادف لتعزيز تنافسية الدولة وجعل الإمارات من أفضل دول العالم، عبر تطوير منظومة خدمات فعالة ذات كفاءة عالية، ومن خلال تطوير البنى التحتية الحديثة وتبني المشاريع التنموية المستدامة التي تحاكي المستقبل وتضع الإنسان في مقدمة أولوياتها. *هل ترى أن النمو الاقتصادي الذي حققته الدولة له علاقة بالسعادة والرفاه؟ بالتأكيد، فالنمو الاقتصادي من الأسس المهمة لتحقيق السعادة والرفاه، بينما غيابه بالتأكيد يجعل الناس غير سعداء، وهذا ما أكده التقرير الذى أعده المعهد الكندي للأبحاث المتقدمة لمصلحة الأمم المتحدة، أن الشعوب الأكثر سعادة هي التي تنتمي للدول الأكثر غنى في العالم، فى حين جاءت قائمة الشعوب الأقل سعادة من الدول الأكثر فقراً. ولذلك أقول إننا يجب أن نعمل بكل جهد للمضي قدماً في مسيرتنا التنموية من أجل توفير جميع مقومات السعادة التي تستهدف في جوهرها الارتقاء بجودة الحياة لجميع من يعيشون على أراضي الدولة. *ما المبادرات التي تنفذها الإمارات للإسهام في تحسين المناطق التي تعاني نمطَ حياة متدنياًَ؟ تساهم الدولة في العديد من الحملات والمشاريع لمساعدة الدولة المنكوبة مثل حملات الإغاثة في فلسطين، وإرسال مساعدات للشعب الباكستاني والفلبيني والإندونيسي واليمني والصومالي والأفغاني، وكذلك الإشراف على تنفيذ مشاريع البنى التحتية من خلال صيانة وإنشاء المساجد والمستشفيات والمعاهد والمدارس. وكمثال على ذلك تم بناء مسجد الشيخ خليفة في القدس، وشمكنت في كازخستان، ومسجد الشيخ زايد في جامعة أكسفورد - المملكة المتحدة، إضافة إلى الإنجازات الصحية على أرض الواقع ومنها إنجاز وبناء مستشفى الشيخ خليفة في شمكنت - كازخستان، وفي حمص في الجمهورية العربية السورية، والدار البيضاء في المملكة المغربية، وعيادات صحية في جمهورية كازخستان. كما تم إنشاء معهد الشيخ خليفة لأبحاث السرطان في تكساس -الولايات المتحدة، إضافة إلى مشاريع الصحة لدعم الخدمات الطبية في المالديف، إلى جانب كراسي الأستاذية في الأمراض المعدية مع مايو كلينك ومركز الزهايمر - فرنسا، والعمل على توفير مياه شرب آمنة في أفغانستان، وتعزيز سبل النظافة مع أوكسفام بريطانيا، وتوصيل المياه وتصحيح أوضاع التغذية بالتعاون مع منظمة «أنقذوا الأطفال»، فضلاً عن معالجة سوء التغذية بالتعاون مع منظمة جاين. أما في ما يتعلق بالإنجازات التعليمية، فهي متعددة وثرية ومنها بناء مدرسة الشيخ خليفة في ممباسا في كينيا، وكذلك مدرسة الشيخ خليفة في استانا في كازخستان. وتتمثل مشاريع خدمة المجتمع في دعم المشاريع الإنسانية حول العالم مثل توفير 50 سيارة إسعاف لعيادات صحية في باكستان وطباعة القرآن الكريم بلغات مختلفة، إضافة إلى مساعدة وتعزيز حماية اللاجئين والنازحين بالتعاون مع منظمة الأنوروا في الجمهورية الباكستانية. سيرة ومسار المهندس سعيد سيف المطروشي أمين عام المجلس التنفيذي في حكومة عجمان، والحاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال. وتولى المطروشي مناصب عدة كان منها المشرف العام على جائزة عجمان للتميز الصناعي 2006-2007، وأمين عام مجلس تطوير الأعمال في حكومة عجمان، ورئيس فريق التخطيط الاستراتيجي فيها. وشغل المهندس المطروشي عضوية مجلس إدارة المركز الوطني للإحصاء، وعضو مجلس الإمارات للتنافسية، ولجنة التجارة الإلكترونية في اتحاد غرف التجارة، وعضو في لجنة تحكيم جوائز التميز. تم إنشاء المجلس التنفيذي في عجمان بموجب المرسوم الأميري رقم 4 لسنة 2003، وبموجب هذا المرسوم تم إنشاء المجلس برئاسة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان لمعاونة الحاكم في أداء مهام وواجبات الحكم في الإمارة بموجب دستور الدولة وذلك في حدود الاختصاصات المذكورة في المرسوم. ويتولى المجلس، بوصفه السلطة التنفيذية العليا في عجمان، معاونة الحاكم في تصريف جميع شؤون الحكم في الإمارة، ويعمل المجلس تحت إشراف الحاكم ورقابته، ووفقاً للشروط والأحكام الواردة في المرسوم. ويستهدف المجلس بصفة عامة رعاية مصالح المواطنين والمقيمين في الإمارة، وضمان توفير الخدمات الضرورية لهم، وحفظ الأمن والنظام، وتوفير خدمات المرافق العامة، وتحقيق التقدم والنهوض بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي، إلى جانب رسم الخطط الواقعية لزيادة كفاءة وإنتاجية الدوائر الحكومية. نبذة تم إنشاء المجلس التنفيذي في عجمان بموجب المرسوم الأميري رقم 4 لسنة 2003، وبموجب هذا المرسوم تم إنشاء المجلس برئاسة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان لمعاونة الحاكم في أداء مهام وواجبات الحكم في الإمارة بموجب دستور الدولة وذلك في حدود الاختصاصات المذكورة في المرسوم. ويتولى المجلس، بوصفه السلطة التنفيذية العليا في عجمان، معاونة الحاكم في تصريف جميع شؤون الحكم في الإمارة، ويعمل المجلس تحت إشراف الحاكم ورقابته، ووفقاً للشروط والأحكام الواردة في المرسوم. ويستهدف المجلس بصفة عامة رعاية مصالح المواطنين والمقيمين في الإمارة، وضمان توفير الخدمات الضرورية لهم، وحفظ الأمن والنظام، وتوفير خدمات المرافق العامة، وتحقيق التقدم والنهوض بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي، إلى جانب رسم الخطط الواقعية لزيادة كفاءة وإنتاجية الدوائر الحكومية. مؤتمر جودة الحياة يستعرض توفير الرفاهية للمواطنين يستضيف المجلس التنفيذي لإمارة عجمان مؤتمر جودة الحياة بالتعاون مع مجلس الإمارات للتنافسية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان. ويناقش المؤتمر واقع وأداء دولة الإمارات في التقارير العالمية، وطرق الارتقاء بها في التصنيف العالمي لتقرير السعادة العالمي، وسيستعرض المؤتمر أفضل الممارسات وتجارب الدول في مجال جودة الحياة. ويشارك في المؤتمر 200 من أهم صانعي القرار ونخبة من كبار الشخصيات داخل الدولة لعرض أبرز جهود ومساعي الإمارات لتوفير أرقى مستويات الرخاء والرفاهية لمواطنيها. ويهدف المؤتمر إلى التوعية حول أهم المعايير العالمية للسعادة، ومناقشة الفرص والطرق المؤاتية للارتقاء بمؤشر السعادة وجودة الحياة في الإمارات، وبالمثل لتنافسية الدولة ومؤسساتها وتحقيق تصنيف أعلى على المستويين الإقليمي والعالمي.
#بلا_حدود