الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

خصيف .. من الدفاع إلى الحارس رقم 1

وُلد علي خصيف حمد خصيف الحوسني في تسعة يونيو 1987، في إمارة الفجيرة، بدأ لعب كرة القدم وهو في العاشرة من عمره، في مركز قلب الدفاع مع نادي الفجيرة، لكن شاء القدر أن يطرد حارس مرمى فريقه ليقف خصيف بدلاً منه، لاستنفاذ مدرب الفريق تبديلاته كلها، وتمكن حينها من التصدي لركلة جزاء. بعد إنقاذه فريقه، جاء مدربه وطلب منه التدرب مع الحراس بدلاً من اللعب في مركز قلب الدفاع، لكن الشبل الصغير رفض ذلك، فما كان من مدربه إلا أن عرض عليه لباساً خاصاً بحراس المرمى، وقفازات، إضافة إلى خمسين درهم، فوافق خصيف، لتبدأ قصة الإبداع. تدرج خصيف في المراحل السنية لنادي الفجيرة، الذي خرّج العديد من الحراس، أبرزهم في الوقت الجاري، ماجد ناصر، حارس النادي الأهلي، والوصل والمنتخب الوطني سابقاً، وفي موسم 2004-2005 تلقى خصيف عرضاً من نادي الجزيرة، وافق عليه، ليصبح لاعباً في بيت «العنكبوت». قدم خصيف في بداياته مع الجزيرة أداءً متذبذباً، لكن مع مرور المباريات والمواسم، اكتسب ابن الفجيرة الثقة، وازدادت خبرته، ليصبح واحداً من أبرز الحراس في الإمارات، ثم في الخليج، وأخيراً في القارة الصفراء بأكملها. توج خصيف مع الجزيرة بالألقاب المحلية كافة، بدأها بكأس الاتحاد، ثم كأس اتصالات، وبعدها فاز ببطولة الأندية الخليجية، قبل أن يحقق بطولة الدوري، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة في موسمين متتاليين، لكنه خرج من الموسم الجاري 2012-2013 بخفي حنين. لعب خصيف مع المنتخب الوطني الأول في 2011، حيث شهد مستواه تطوراً ملحوظاً، في الوقت الذي عانى ماجد ناصر مشاكل كثيرة، وتمكن الحارس الأمين من قيادة المنتخب الوطني الإماراتي إلى لقب بطولة خليجي 21 في البحرين، بعد أن نجح مع المنتخب الأولمبي في إحراز المركز الثاني في دوري الألعاب الأولمبية الآسيوية في غوانزهو، وكان خصيف حارساً للمنتخب الأولمبي في أولمبياد لندن 2012، والتي خرج منها من الدور الأول.
#بلا_حدود