السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

أحمد محمود .. «ديدا» الإمارات

لم تكن لأحمد محمود أيّ علاقة مع لعبة كرة القدم لا من قريب ولا من بعيد، ولم يكن لأبيه أن يتصور أن ابنه العاشق للسيارات والسرعة سيصبح في يوم ما نجماً لامعاً في عالم المستديرة مرتدياً قفازيه. ديدا هو اسم الشهرة للاعب أحمد محمود وارتبط بهذا اللقب بعد حكاية خاصة جداً مع مسيرته في الملاعب. ففي عمر عشرة أعوام اضطر إلى مرافقة أبناء خالته في التمارين في النادي الأهلي، لكن تغيرت الوجهة لأسباب تتعلق بالأقدار في أحد أيام الصيف الساخنة، عندما رفض سائق الحافلة مواصلة رحلته المكوكية من أم القيوين إلى دبي، ولم يكن أمام الأطفال الأربعة من حل سوى استقلال الحافلة الأخرى في اتجاه نادي الشباب، ومن هناك انطلقت الرحلة. وُلد ديدا في الثلاثين من مارس عام 1989، وهو حالياً حارس مرمى فريق الوصل لكرة القدم، كانت بدايته مع الجوارح، أي أنه نشأ وترعرع كروياً في قلعة الأخضر، لكنه لم يكن راغباً في احتراف كرة القدم، جرت الرياح بما لا يخطط ديدا، كان واحداً من بين أربعة من أفراد عائلته إزاء مواصلة الرحلة. في أغسطس من العام 2011 انتقل حارس مرمى الشباب إلى نادي الوصل في أول صفقة احترافية، تألق اللاعب كأفضل ما يكون بعد أن برزت إمكاناته أمام فرق عنيدة في الدوري المحلي مثل العين، وفتح انتقال ماجد ناصر إلى الأهلي المجال لديدا حتى يظهر مواهبه في حراسة عرين الشباب، يعمل جاهداً وعيناه على المنتخب من جهة، وعلى الاحتراف الخارجي من جهة أخرى، لاسيما أنه لقب على الحارس البرازيلي المخضرم نيلسون دي خيسوس سيلفا المعروف بـ «ديدا».
#بلا_حدود