الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

القاسمي يتطلع قدماً إلى رالي أستراليا

يعود نجم الراليات الإماراتي الشيخ خالد القاسمي إلى أستراليا من جديد هذا الشهر، البلد الذي كان مسرحاً لتحقيقه لأفضل نتيجة له في تاريخ مشاركاته في بطولة العالم للراليات، آملاً بأن تساعده العودة للمنافسة على الأراضي الحصوية في أستراليا في تحقيق أفضل نتيجة له لهذا الموسم. وبعد مشاركته في أصعب اختبار له في بطولة العالم للراليات لهذا العام في ألمانيا، يشعر نجم الراليات الإماراتي بارتياح كبير بتوجهه إلى أستراليا رفقة ملاحه البريطاني سكوت مارتن وخلف مقود سيارة أبوظبي ستروين توتال العالمية للراليات. وانتقلت الجولة العاشرة لبطولة العالم للراليات، رالي أستراليا، إلى المدينة الساحلية «كوفس هاربر»، والتي تقع على بعد 540 كم شمالي مدينة سدني، التي كانت مسرحاً لرالي عام 2011، العام الذي شهد تحقيق القاسمي المركز الخامس في الترتيب العام للسائقين. وذكر القاسمي، الذي كاد أن يحقق ثالث نتيجة له بين العشرة الأوائل أثناء مشاركته في رالي ألمانيا: المراحل الحصوية في أستراليا أسهل بكثير (بالنسبة لي) للتعود عليها، وبشكل أكبر من الأرضيات الإسفلتية كتلك التي في ألمانيا. وأضاف: القيادة على الأرضيات الإسفلتية ليست بالأمر الهين، ورالي ألمانيا كان مثالاً على هذا، وزادت الأمطار من صعوبة الرالي بشكل لا يوصف، إذ ارتطمت العديد من السيارات بالحواجز الجانبية لمسار الرالي بسبب الأرضية الزلقة. وتابع قائلاً: أتطلع قدماً لرالي أستراليا، نعم، فلي ذكريات رائعة هناك عام 2011، لكن لن يكون السباق سهلاً أيضاً، فالأرضية الحصوية مغطاة بطبقة من الحصى الصغيرة والتي يمكن أن تكون زلقة. وتابع: في الحقيقة تسببت الأمطار التي هطلت في سباقات اليوم الأول في رالي 2011 بخروج أفضل سائقين لدى ستروين في ذلك العام، سيبستيان لووب وسيبستيان أوغير، من المنافسات. يتوجب عليّ كسائق محاولة الوصول إلى المعادلة الصحيحة في القيادة اعتماداً على الظروف المحيطة بالرالي كالحالة الجوية وتأثيرها على أرضية السباق، وأن تعلم تماماً متى تهجم ومتى تتأنى. وبعد تحقيقه المركزين التاسع والعاشر في كل من رالي البرتغال وسردينيا على التوالي، يأمل القاسمي بأن تساعده ذكرياته بأدائه السابق في أستراليا قبل نحو سنتين بإلهامه في تحقيق نتيجة مماثلة، لكن هذه المرة خلف مقود سيارته أبوظبي ستروين العالمية للراليات. ومن الإضافات الكبيرة على رالي أستراليا، والذي انتقل إلى مدينة كوفس هاربر، هو التنوع في أرضيات المراحل الخاصة على مدار ثلاثة أيام بعد الجولة الاستعراضية الخاصة التي تجرى يوم الخميس المقبل. ولمزيد من المتعة والإثارة للآلاف من عشاق السيارات الذين سيتواجدون لحضور المنافسات، ستنطلق سيارتان معاً في وقت واحد في حلبة بيضاوية الشكل، بحيث تكون كل منها على النهاية المقابلة للسيارة الأخرى قبل خروجهما إلى الشوارع المحيطة للمدينة والعودة مرة أخرى إلى الحلبة. ويتألف رالي أستراليا من 22 جولة خاصة، تشكل في مجموعها نحو 353.98 كلم ويختتم فعالياته يوم الأحد 15 سبتمبر.
#بلا_حدود