الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

خسارة المنصب لا تخيفه.. فوساتي "العين" للرؤية: لا تستعجلوا النتائج .. لدي خبرة واسم

عبّر المدير الفني لنادي العين المدرب الأوروغوياني جورج دانيال فوساتي عن استغرابه من الإشاعات التي تدور حول نيّة الاستغناء عن خدماته، بعدما تعرض الزعيم لخسارتين متتاليتين في بداية الموسم الكروي الجديد. وذكر فوساتي لـ «الرؤية»، أنا مثلكم أسمع الإشاعات حول إمكانية إقالتي من خارج النادي، ولا اخشى ذلك، لأن القرار بيد إدارة النادي، مضيفاً «أنا مدرب محترف ولدي 20 عاماً من الخبرة مع أندية كبيرة، ومسيرتي حافلة بالبطولات، وليس لدي مشكلة، لأنني لم أعمل أبداً في مكان ما بعقلية الخوف من خسارة المنصب». وجاء حديث المدرب بعد أن ثارت موجة من الغضب لدى الجماهير العيناوية، بعد تعرض فريقها للخسارة مرتين، الأولى أمام الأهلي في مباراة السوبر بركلات الترجيح، والثانية أمام بني ياس ضمن الجولة الأولى من كأس المحترفين بنتيجة 3-1. وتداول الشارع الرياضي في نهاية هذا الأسبوع احتمال إقالة فوساتي، خصوصاً أن أخباراً راجت في أبوظبي تفيد بوصول المدرب البرازيلي آبل براغا ليكون بديلاً له. ورجح البعض أن يكون المدرب السابق للجزيرة في طريقه إلى قلعة دار الزين، بعد أن كانت المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مرحلة متقدمة، قبل أن يقطعها براغا بقرار البقاء مع نادي فلومينيزي، وإذا به يخسر منصبه بعد أسبوعين من رفضه العرض العيناوي. وعن الخسارتين تساءل فوساتي «لماذا يستعجل البعض النتائج ولا يدركون أن الفريق قدم أداء جيداً في مباراة السوبر أمام الأهلي وخانه الحظ في ركلات الترجيح». وأكمل تعقيباً على انتقاد البعض لتشكيلته «70 في المئة من فريقي لم يكونوا متاحين لي بسبب انضمام البعض إلى منتخباتهم، والبعض الآخر للإصابة، وأهم لاعبي الزعيم لم يكونوا على ذمتي فكيف استطيع أن اتصرف». وبرر «لقد أحكمت الدفاع في المباراتين، وكل الأهداف التي ولجت مرمانا جاءت عن طريق كرات ثابتة»، مستدركاً «لا يزال الوقت مبكراً للحكم على الفريق وتقييم النتائج، ففي المباراتين السابقتين كانت كل العناصر الأساسية في المنتخب، ولم تكن لدي خيارات متاحة، وأنا أريد دائماً أن تكون لدي خيارات عدة من اللاعبين، لكي استطيع التحكم في تشكيلتي». وبيّن فوساتي أن ما يهمه هو أن يكون مرتاح الضمير في عمله، لأنه يقدم كل ما لديه، مشيراً إلى وجود مشكلة في إيصال ما يريد قوله للإعلام، لأنه لا يتكلم الإنجليزية جيداً، وكل تعابيره بالإسبانية، وعند تحويلها للإنجليزية لا تصل بالمعنى الصحيح. وأوضح أن ما حصل في المؤتمر الصحافي بعد لقاء بني ياس في كأس المحترفين خير مثال على عدم فهمي من الصحافيين، عندما ذكرت أن المباراة كانت فرصة له ليجرب أكثر عدد من اللاعبين، مبيناً أن قصده كان أن النجوم الأساسيين في الفريق لم يكونوا متاحين له، لذلك كانت المباراة مناسبة ليطلع على مستوى اللاعبين الآخرين. وزاد «المشكلة هي أنني أتكلم وأفكر بالإسبانية، وعندما أتكلم بالإنجليزي لا تكون كلماتي مناسبة، ولا تصل بالمعنى الذي أريد إبلاغه، خصوصاً للإعلام، مثلما حصل في المؤتمر الصحافي الماضي عن معنى تجربة اللاعبين». وحول الضغط الكبير المسلط عليه لأنه يدرب فريقاً كبيراً اسمه العين بطل الدوري، أجاب «الضغط الوحيد الذي اعترف به هو النقد الذاتي، لأنني مدرب صاحب خبرة واسم، ولم أقبل المجيء إلى الإمارات إلا بإرادتي». وعن سؤال أنه تحت الأضواء لأنه يخلف مدرباً اسمه كوزمين حقق بطولتي دوري المحترفين، رد مدرب العين الجديد «أعيد وأكرر أنني مدرب محترف، ولا أفكر سوى في عملي وتقديم أفضل ما لدي في كل مكان أذهب إليه، بغض النظر عن الأسماء». وذكر جورج دانيال فوساتي بما قاله عند تقديمه لوسائل الإعلام في المؤتمر الصحافي «لا أعد بالنتائج لأنها في علم الغيب، بقدر ما أعدكم بالعمل المتواصل والجاد، سعياً لتحقيق الأهداف المرجوة، ولذلك أطالب من كل العيناوية التريث وعدم الاستعجال، لأن فريقهم قدم أداء جيداً أمام الأهلي». وأوضح فوساتي «أنا أعمل بجد ولم أعد بالنتائج منذ البداية، وليس ذلك هو المهم (النتائج)، إنها كرة القدم والناس هنا يفكرون في النتيجة وهذا خطأ». وأضاف «لقد لعبت من أجل الأداء وقدمت لعباً جيداً والنتائج تأتي في وقتها في عالم كرة القدم، وهي بعلم الغيب». يذكر أن نادي العين كان قد تعاقد مع المدرب الأوروغوياني خورخي فوساتي لمدة سنتين، بداية من الموسم الحالي بديلاً للروماني كوزمين أولاريو، الذي رحل إلى نادي الأهلي، بعد أن قاد الزعيم للقب الدوري. ويملك فوساتي كل المواصفات التي حددتها إدارة النادي لاختيار المدرب القادر على تحقيق الطموحات، وأهمها المحافظة على لقب الدوري للعام الثالث على التوالي، والمنافسة على لقب دوري أبطال آسيا. وكان شبه اتفاق حصل بين العين والمدرب البرازيلي آبل براغا لتولي مهمة تدريبه بديلاً لكوزمين، لكنه اعتذر وفضّل البقاء مع فلومينيزي بطل الدوري البرازيلي، وبعد ذلك أقاله الأخير. ويعتبر فوساتي (مواليد 1952)، المدرب السابق لمنتخب الأوروغواي، صاحب خبرة طويلة في منطقة الخليج وسبق له تدريب منتخب قطر ونادي السد، الذي قاده للفوز بلقب دوري أبطال آسيا عام 2011 والشباب السعودي.
#بلا_حدود