الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

إقالات المدربين «بانادول» الأندية والجماهير

أفاد محلل قناة أبوظبي الرياضية خليفة سليمان بأن ظاهرة إقالة المدربين أصبحت عادة في دوري الخليج العربي، مؤكداً أن الاختيار الخاطئ لإدارات الأندية منذ البداية سبب في هذه الإقالات. وأوضح خليفة لـ «الرؤية» أن إقالة المدربين بات بانادول الإدارات والجماهير، تلجأ إليه الإدارات كنوع من إلقاء المسؤولية والنتائج السلبية على المدرب المقال، وتهدئة للجماهير الغاضبة. واستدرك سليمان أن الأمر يختلف من نادٍ إلى آخر، لأنه في بعض الأحيان توضع بعض الإدارات في موقف حرج، أو بين أمرين أحلاهما مر، فتلجأ إلى الإقالة لمعالجة الأخطاء. وأضاف المحلل الرياضي «لكل نادٍ أهداف مختلفة عن الأخرى، يسعى إلى تحقيقها في الموسم الكروي، مبيناً أن تحقيق البطولات محدود في أندية معينة، ووحدها التي يحق لها المنافسة على الألقاب». وأكد أن شروط البطل متوافرة هذا الموسم في الأهلي، بينما هي بعيدة عن العين والجزيرة بحكم الظروف التي أخرتهما، وأبعدتهما عن المنافسة. ووصف سليمان مدرب الجزيرة لويس بالجيد، وبأنه يتمتع بالشخصية الصارمة والحازمة التي ربما لم تتناسب مع الفريق والتي أدت إلى الإقالة أخيراً. وعرج محلل قناة أبوظبي على إقالة مدرب العين السابق خورخي فوساتي، مؤكداً أن فترة إعداده مع الفريق لم تكن كافية، وأن مباراة السوبر كانت القشة التي قصمت ظهر فوساتي، وأن كثرة التغيير في التشكيلة وسوء النتائج كانا من الأسباب التي دفعت النادي إلى التخلي عنه. ولدى سؤاله عن إقالة مدرب الوصل لوران بانيد، أبان سليمان أن الوصل يملك لاعبين جيدين، وأن المدرب نجح في رسم شخصية الفريق، وتحضير الفريق بالشكل الصحيح، مستدركاً بأنه فشل في إدارة المباريات الأمر الذي أدى إلى سوء النتائج والإقالة. وأضاف خليفة سليمان: في شتى الأحوال إقالة المدربين خطأ قائم سببه الإدارة، وغالباً ما تحاول إصلاحه بخطأ آخر، داعياً إلى ضرورة التأني والتمهل في اتخاذ أي قرار، ودراسة عواقبه وسلبياته وإيجابياته، مؤكداً أنه لا يوجد مدرب ناجح وآخر فاشل، وإنما شروط النجاح تختلف من نادٍ إلى آخر. واختتم سليمان بأن الاستمرارية في النجاح ومصير المدربين يتحكم فيهما اللاعبون، إذ إن جميع المدربين المقالين مميزون وذوو تاريخ وكفاءة عالية، ولكن عوامل النجاح لم تتوافر لهم، وأن اللاعبين يتحكمون في مصير المدرب حسب مزاجيتهم وعقلياتهم وتصرفاتهم التي لا تخدم كرة القدم.