الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

ملتزمون بالتنافس الشريف والعمل بروح الفريق

أثنى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً «الإمارات 2013» على دعم القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» للرياضة في الإمارات وبصفة خاصة استضافة الدولة لهذه البطولة. كما أثنى الشيخ نهيان بن مبارك على دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم لما بذلاه من جهد كبير لإنجاح هذه البطولة. وجاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أمس الأول في فندق فيرمونت باب البحر أثناء حفل الاستقبال والعشاء الذي نظمته اللجنة المحلية المنظمة بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السيد جوزيف بلاتر، وعدد من كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي بمن فيهم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين، إلى جانب الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، ورؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم، وجميع أعضاء اللجنة المحلية والضيوف. ورحب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ببلاتر، وسالجيرو، وأعضاء اللجنة المنظمة للفيفا الذين حضروا مع بقية ضيوف الدولة لمشاهدة المباريات الختامية لبطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة. وأعرب عن ثقته بأن ضيوف الإمارات من مسؤولين عالميين ولاعبين رياضيين تحت 17 عاماً قضوا فترة طيبة في ربوع الإمارات المضيافة أثناء البطولة التي امتدت من 15 أكتوبر إلى يوم أمس، مضيفاً أن الإمارات تتقاسم معهم قيادة وشعباً متعة هذه البطولة. وأكد الشيخ نهيان بن مبارك أن الإماراتيين يكنون لقيادتهم الرشيدة جميع الوفاء والامتنان والتقدير لدعمها هذه البطولة، لأنه يعكس اهتمام الدولة بالإنجازات الرياضية والتزامها بالتنافس الشريف وبقيم الجودة والعمل بروح الفريق الواحد وفهم الآخر. وأضاف نهيان بن مبارك أن الكل يتنافسون، والجميع أصبحوا مواطنين عالميين يعملون من أجل السلام والعدل والتعاون الدولي، ومن أجل التفاهم وتشكيل عالم يقوم على أساس احترام عادات ومعتقدات الآخرين، مؤكداً أن قوانين اللعبة تقود السلوك وتنظمه، كما أن روح اللعبة يرفع من مستوى هذا السلوك فالمتنافسون يتصافحون ويلعبون بندية شريفة ويحلمون مع محبي اللعبة بعالم أفضل. وأشار إلى مقولة أحد المؤرخين الهولنديين حول ارتباط اللعب بالتعليم والعكس بالعكس، ما يعني أن اللعب مهم جداً لتطوير الثقافة الإنسانية، ذاكراً: إننا حققنا مع الفيفا هذه المقولة في إقامة بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً والتي غذت ثقافتنا كثيراً. وأضاف: إننا ندين بهذا النجاح إلى السيد بلاتر وإلى اللجنتين التنظيميتين للفيفا وللإمارات، وإلى الفرق التي شاركت في هذه البطولة، جازماً بأن الإمارات ممتنة ومسرورة من هذا النجاح والإنجاز الكبير. وذكر نهيان بن مبارك: إن الإمارات فخورة بتنظيم هذه البطولة في ست من مدن الدولة، إذ لعب في أنديتها 23 فريقاً من مختلف دول العالم، إلى جانب فريق منتخب الإمارات للناشئين تحت 17 عاماً. بلاتر: العالم يحتاج إلى الالتقاء في جو من السلام والإخاء ثمن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السيد جوزيف بلاتر دور الإمارات على تنظيمها البطولة وإنجاحها وحسن استضافة جميع الوفود المشاركة، وطلب من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان نقل تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وإلى إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات لما قدموه جميعاً من أجل إنجاح البطولة. وأضاف: أوجه الشكر إلى الإمارات قيادة وحكومة وشعباً لإنجاز هذه البطولة كما أشكر اللجنة الوطنية المنظمة للبطولة وكل من ساهم في إنجاحها. وأردف: الفيفا فخورة بالإمارات وبفريق الناشئين فيها، إذ نقلت التلفزيونات دولة الإمارات إلى جميع المشاهدين ومحبي كرة القدم وعرفتهم بما حققته الإمارات من إنجازات. كما رحب برؤساء ووفود الاتحادت الخليجية الذين حضروا الحفل، مشيراً كذلك إلى وجود عدد من مسؤولي الفيفا فيه وشكر كل من كان في ملاعب الدولة الستة، وخصوصاً اللاعبين الناشئين الذين استطاعوا في جميع مباريات البطولة تقديم كل ما عندهم من مهارات وتقنيات. وتحدث عن فلسفة كرة القدم، مؤكداً أن ما يحتاج إليه العالم هو التواصل والالتقاء في جو من السلام والإخاء، وهو ما تحققه بطولات الكرة إقليمياً ودولياً، ضارباً مثالاً على ذلك ماحدث قبل يومين، إذ استطاعت الفيفا أن تجمع للمرة الأولى فريقي قبرص التركي واليوناني ليلعبا معاً. أبوزيد: نجاح هذا الحدث فخر للأمة العربية أكد وزير الشباب والرياضة المصري الأستاذ طاهر أبوزيد أن دولة الإمارات العربية المتحدة نموذج للدول العربية في إظهار الوجه الحضاري الحقيقي للمنطقة العربية القادرة على استضافة أحداث كبرى. وأضاف: تنظيم هذا المونديال أبهر العالم على مستوى النقل التلفزيوني والتسويق، وبشكل عام أستطيع القول إن دولة الإمارات نجحت بامتياز في تنظيم واستضافة بطولة كأس العالم للناشئين 2013. وتابع: نحن كعرب سعداء في هذا التنظيم الرائع، وهذا يحفزنا لكى نحضر إلى هنا لنبارك ونشارك، لأن نجاح هذا الحدث فخر لنا في المنطقة العربية بأسرها. روراوة: النجاح ليس بغريب على الإماراتيين ثمن روراوة استضافة الإمارات لمونديال الناشئين 2013، مؤكداً أن هذا النجاح ليس بغريب على الأشقاء الإماراتيين، مضيفاً «نحن نفخر بهذا التنظيم الرائع في هذا البلد العزيز والشقيق». وأضاف: «استمعنا لخطاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر وتثمينه للمجهودات التي بذلتها الدولة المستضيفة، محققة نجاحاً هائلاً لمونديال الناشئين يصعب على الدول التي ستستضيف النسخ المقبلة تحقيقه»، مبيناً: «إن ذلك النجاح يؤكد قدرتنا كعرب على تنظيم الفعاليات العالمية الكبرى بهذه الجودة والإبهار في كل شيء». عيد: العرب بحاجة إلى استضافة كبرى المسابقات ذكر رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد أن المنطقة العربية في حاجة إلى استضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى، جازماً بأن الإمارات برهنت على أن المنطقة العربية يمكنها استضافة كبرى المسابقات العالمية، مدللاً على ذلك بتنظيم الإمارات مونديال الناشئين. ولفت عيد إلى أن التنظيم كان رائعاً في كل شيء حتى بعد خروج منتخب الإمارات من البطولة، إذ ظل الجميع يساهم في نجاحها، ما يؤكد الاستراتيجية في عمل الاتحاد الإماراتي لكرة القدم والقائمين على أمر تنظيم البطولة.