الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

مهمتنا الوطنية خلق جيل يحصد الإنجازات

عقد أمس الأول في برج خليفة بدبي المؤتمر الصحافي الخاص بإعلان أهداف وآليات عمل فريق «ناس» للرماية الأول من نوعه، وبرنامج عمله للفترة المقبلة. وجاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بتشكيل فريق «ناس» للرماية، وتكليف البطل العالمي الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم برئاسة الفريق الذي يهدف إلى نشر وتطوير رياضة الرماية وتكوين جيل من الرماة الوطنيين وقيادتهم إلى منصات التتويج. وتقدم الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في بداية المؤتمر بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على منحه شرف ومسؤولية تكوين وإدارة هذا الفريق الوطني الواعد، وحضر المؤتمر اللواء رئيس اتحاد الإمارات للرماية أحمد ناصر الريسي ونائب رئيس فريق «ناس» حمد أحمد بن مجرن. ثقة غالية وأوضح الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم «جاء تكليف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد لي برئاسة وإعداد فريق (ناس)، وتحقيق حلمي بنقل خبراتي التي اكتسبتها في سنوات ممارستي هذه الرياضة إلى أبناء الوطن، وتوفير الدعم لتكوين قاعدة ممارسين لرياضة الرماية التي منحتنا أول ميدالية ذهبية أولمبية، ونسعى عبرها لتكوين جيل جديد من الأبطال، وسنضع منهاج عمل متكاملاً، ونستعين بنخبة من المدربين العالميين المتميزين لتأهيل وتطوير مهارات الرماة من أعضاء الفريق». وأكد البطل الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الحائز على الميدالية الأولمبية للرماية في أولمبياد 2004 «لهذا الفريق مهمة وطنية كبيرة، حيث سنتوجه لأبناء الوطن لاستقطابهم، وتأسيس قاعدة قوية من الرماة الناشئين والناشئات ومواصلة الإنجازات التي حققها رماتنا السابقون في المحافل الرياضية العالمية والأولمبية». أهداف مهمة وأفاد الشيخ أحمد بن حشر بأن أهداف الفريق كبيرة يمكن ذكر أهمها وهي التركيز على اكتشاف وتأهيل المواهب الوطنية والعمل على تكوين قاعدة واسعة لممارسي هذه الرياضة، حيث سيكون الفريق ذا صبغة محلية من حيث اختيار الأعضاء، لكن سقف طموحاته عالمي من حيث تحقيق الإنجازات في البطولات والملتقيات الدولية، وانتقاء الموهوبين من عمر سبع سنوات فما فوق، حيث سيكون الفريق الأول الذي سيركز على انتقاء وتأهيل الناشئين في سن مبكرة جداً، ما يمنح الفرصة للتنافس على الألقاب من سن مبكرة ولأطول زمن ممكن، كما ستحل مشكلة كانت تواجه رياضيي الإمارات من بممارستهم هذه الرياضة في سن متأخر نسبياً، وسيكون الفريق مفتوحاً أمام جميع شرائح المجتمع وبمختلف الأعمار ومن الجنسين، وهنالك نظرة بعيدة المدى واضحة للفريق. تنسيق كبير وأكد الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أنه سيكون هناك تنسيق بين الفريق والجهات الرسمية في الدولة كاللجنة الأولمبية الوطنية من أجل إعداد رياضيين أولمبيين للمستقبل، كما سيكون هنالك تنسيق وتبادل الآراء مع المظلة الرسمية للرماية في الدولة وهي اتحاد الإمارات للرماية، وكذلك الحال في حال تأسيس أكاديمية للتدريب، كما أكد أنه سيكون هنالك تنسيق أيضاً مع وزارة التربية والتعليم والأولمبياد المدرسي، وسيكون هنالك تواصل ولقاءات مع أولياء الأمور لتعريفهم بهذه الرياضة ومميزاتها وأهميتها وتعريفهم بالإمكانيات المتاحة للنادي وخطط عملنا، وذلك من أجل نشر الثقافة الرياضية واللعبة على أسس سليمة ومساهمة العائلة في صناعة بطل المستقبل، لكونها ذات تأثير كبير على مشواره الرياضي بالسلب أو الإيجاب.