الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

دبي يقهر الوصيف والملك يخفق في عرقلة الأهلي المستضيف

 قدم فريق دبي خدمة ثمينة للأهلي المتصدر، وأهداه اللقب على طبق من ذهب، بعد أن عرقل الوصيف فريق الشباب وفاز عليه بهدف دون مقابل في الجولة الحادية والعشرين من دوري الخليج العربي لكرة القدم. واختصر فوز دبي على الشباب الطريق على الفرسان للذهاب إلى منصة التتويج، إذ لم يعد بحاجة سوى إلى ست نقاط أو أقل من ذلك إذا ما تعثر مطارده الشباب في أي من مبارياته المقبلة، خصوصاً أنها ستكون أمام فرق قوية أمثال الوحدة والنصر. واعتبر الوسط الرياضي فوز دبي على الشباب مفاجئة، بينما تشير الوقائع إلى أنه فوز طبيعي، خصوصاً أن المدرب البرازيلي جونيور سبق له أن قاد الفريق في موسم سابق إلى البقاء في دوري الدرجة الأولى وسط ظروف أكثر صعوبة من الوضع الحالي للأسود. وأسفرت مباريات الجولة الماضية عن فوز الأهلي على الشارقة (2-1)، والعين على الإمارات وبني ياس على الشعب بالنتيجة ذاتها، بينما فاز عجمان على الظفرة (4-2) والوحدة على الوصل (3-1)، وتعادل النصر مع الجزيرة من دون أهداف. الأهلي يخدم نفسه بنفسه رفض لاعبو الفرسان انتظار الهدايا من الفرق الأخرى لتمتين موقفهم الساعي إلى الفوز ببطولة دوري الخليج العربي، وقدموا استبسالاً باهراً في المباراة التي جمعتهم مع الشارقة، وقلبوا نتيجة التأخر بهدف نظيف إلى فوز ثمين بهدفين بعشرة لاعبين. وعكس اللاعبون شخصية البطل القادم للبطولة، وأبرزها التغلب على الصعاب والفوز تحت كل الظروف، وخدموا أنفسهم بأنفسهم قبل أن يتقبلوا هدية شكر من جارهم نادي دبي. في المقابل، واصل فريق الشارقة نزيف النقاط في آخر لحظات المباراة أو في الوقت بدل الضائع، عندما تقدم أولاً قبل أن يتعادل ويخسر قبل النهاية بدقيقتين، وكشفت المباراة عن ثقل فني متجدد لهداف منتخبنا الوطني أحمد خليل وإسماعيل الحمادي ووليد عباس ومواصلة النجم المتجدد في صفوف الشارقة أحمد خميس برهنت أحقيته في صفوف الأبيض. الشعب يراوح في مكانه تقدم فريق بني ياس خطوة إلى الأمام في جدول الترتيب ليحتل المركز الثامن بعد أن ارتفع برصيده إلى 30 نقطة متساوياً مع فريق العين في أعقاب فوزه على فريق الشعب بهدفين مقابل هدف واحد، وبهذه الخسارة ازداد وضع «الكوماندوز» صعوبة، حيث تدحرج إلى المركز الأخير وفي جعبته 11 نقطة. عجمان يبدع في الأمتار الأخيرة واصل عجمان تحقيقه النتائج الكبيرة وتعزيز فرص البقاء في بطولة دوري الخليج العربي لموسم جديد بعد أن عاد من المنطقة الغربية بفوز ثقيل أداء ووفرة بالأهداف (4-2). وبهذا الفوز واصل البرتقالي إبهار الوسط الرياضي في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري مثيراً تساؤلات عدة منها «لماذا الآن، وليس منذ بداية الموسم لم يقدم اللاعبون هذا الأداء». ولا يزال الظفرة يعاني الآثار السلبية للخروج الدراماتيكي أمام الجزيرة في نصف نهائي كأس المحترفين، إذ تعرض للخسارة الثانية منذ ذلك التاريخ بعد أن خسر أمام الشباب (1-0) في جولة سابقة. وأضاع لاعبو فارس الغربية جهداً خيالياً للمدرب المواطن الدكتور عبداللـه المسفر طوال الموسم وقاده إلى مراكز متقدمة أبرزها الثالث بعد الفوز الإداري على الأهلي في ما عرف يومها بقضية (إيقاف عدنان حسين). الجزيرة يبتعد عن صراع اللقب تقاسم فريقا النصر والجزيرة نقاط مباراتهما في هذه الجولة، بعد تعادلهما من دون أهداف، ليرفع فورمولا العاصمة رصيده إلى 38 نقطة، ويبقى في مركزه الثالث ليبتعد كثيراً عن المنافسة على اللقب، فيما أضاف «العميد» النصراوي نقطة ثمينة إلى رصيده ليصبح 32 نقطة وضعته في المركز السادس. ومن جهة ثانية، وصل العين إلى النقطة 30 بعد تغلبه على مضيفه الإمارات بهدفين مقابل هدف واحد في مباراتهما في رأس الخيمة، وتقدم «الزعيم» بهذا الرصيد إلى المركز السابع. وفي المقابل، ضاعفت الخسارة من جراح الإمارات الذي بقي عند رصيده السابق وهو 17 نقطة، والذي وضعه في المركز الثاني عشر في قائمة الترتيب. طموح الشارقة مهدد بالضياع يبدو أن طموح الشارقة بلوغ المركز الرابع هذا الموسم أصبح مهدداً بالضياع، بعد أن نزف خمس نقاط من أصل ست في آخر مباراتين، ومن الواضح أنه إذا ما واصل ذلك فإنه سينافس هذه المرة على أحد المركزين الخامس والسادس اللذين لا يتناسبان والمردود الفني الذي قدمه مدرب الفريق باولو بوناميغو. وقدم بوناميغو هذا الموسم فريقاً تتمناه الخلية الشرقاوية منذ عام 2008، وخرّج مجموعة من اللاعبين القادرين على تمثيل الأبيض الإماراتي في الاستحقاقات الدولية، فضلاً عن أن مواجهة الملك باتت تشغل بال مدربي الأندية الأخرى. العنابي قادم بقوة تشير جميع الترشيحات إلى أن العنابي صاحب المركز الخامس (33 نقطة) قادم بقوة في ما تبقى من عمر الدوري للمنافسة على أحد المراكز الأولى الأربعة المؤهلة إلى دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل، خصوصاً أن الفارق بينه وبين الرابع الشارقة نقطتين. ويتفق المراقبون على أن الوحدة إذا ما نجح في احتلال أحد المركزين الثالث أو الرابع على جدول الترتيب في نهاية البطولة، فإن ذلك يعتبر إنجازاً، في إشارة إلى العودة الجبارة للنتائج المتميزة لعباً وأداء بعد أن استوطن في المركزين التاسع والعاشر لجولات كثيرة من الدوري. الوصل يتخلى عن لقب الإمبراطور تدحرج الوصل بعد خسارته الأخيرة أمام الوحدة (3-1) من المركز العاشر إلى المركز الحادي عشر، وهو أسوء ترتيب يحتله الفريق في تاريخ مشاركاته في الدوري، ما أفقده لقب الإمبراطور الذي طالما اشتهر به محلياً وإقليمياً بفضل نتائجه الباهرة من جهة وتقديمه لنخبة اللاعبين المميزين الذين يرتدون لاحقاً الفانيلة الوطنية.
#بلا_حدود