السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

المقاعد الآسيوية والهروب من الذيلية يشعلان المرحلة الـ 24

تعاود عجلة دوري الخليج العربي الدوران اليوم بسبع مباريات منافسات في إطار المرحلة الرابعة والعشرين، للتنافس على حجز أحد المقاعد التي تؤهل للمنافسة على البطولة الآسيوية، والتمثيل في بطولة أندية الخليج، وحسم الأهلي اللقب قبل ثلاث جولات، فيما بات الشعب أول الهابطين. وتنظم مباريات اليوم في توقيت واحد، إذ يلعب الشباب مع الأهلي، الظفرة مع الوحدة، عجمان مع النصر، الجزيرة مع بني ياس، الوصل مع الإمارات، دبي مع الشعب والشارقة مع العين. بعدما نالت الإمارات ثلاثة مقاعد ونصف المقعد في النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا، لذلك فإن احتلال المراكز الثلاثة الأولى في الدوري في غاية الأهمية بالنسبة إلى الفرق لتضمن لها مكاناً في البطولة القارية. وتحولت المراكز من الثاني وحتى الرابع إلى مطمع لسبعة فرق هي: الشباب، الشارقة، الوحدة، النصر، الجزيرة، العين والظفرة، وجميعها تملك الفرصة لإنهاء الموسم وهي تحتل أحد هذه المراكز الثلاثة. وانحصر الصراع في منطقة الهبوط إلى دوري الهواة بين أربعة متنافسين هم: عجمان، الإمارات، الوصل ودبي، وقد أصبح الأخير الطرف الأقرب لمغادرة دوري الأضواء والشهرة ومرافقة الشعب الذي هبط رسمياً إلى دوري المظاليم. الزعيم والملك لقاء من نار بين الكبار يحل الزعيم العيناوي ضيفاً ثقيلاً على الملك الشرقاوي وعينه على نقاط المباراة الثلاث لما لها من أهمية كبيرة في تحسين الوضعية على جدول الترتيب، والمشاركة الآسيوية في الموسم المقبل ضمن الأربعة الكبار. واستعاد الملك الشرقاوي توازنه بانتصار كبير حققه على فريق بني ياس بثلاثة أهداف مقابل هدف على ملعب الشامخة في الجولة الماضية من دوري الخليج العربي، بعد سلسلة النتائج المخيبة التي أصابت الفريق في مقتل، وجعلته ينزف عدداً كبيراً من النقاط على مدار الجولات 19 و20 و21 و22. ويعوّل البرازيلي بوناميغو على انتهاز فرصة اللعب على ملعبه، بعد أن استفاد كثيراً من فترة التوقف الماضية التي ساعدته على ترتيب أوراق الفريق المبعثرة، واضعاً في حسبانه عدم التفريط في أي نقطة للزعيم العيناوي الذي يزحف بقوة لاحتلال موقعه على جدول الترتيب. أما فريق العين فهو لا يختلف كثيراً في أمر نزيف النقاط المهمة الذي أدى إلى توسطه جدول الترتيب، وهو مركز غريب على بطل النسختين الماضيتين للدوري، ولن تشفع له الصحوة المتأخرة ولا التأهل للمباراة النهائية لكأس رئيس الدولة، ما لم يحقق الزعيم إنجازاً كبيراً في هذا الموسم يعوض به قاعدته الجماهيرية العريضة. يقبع الزعيم العيناوي في المركز السابع برصيد 36 نقطة. يدخل الزعيم اللقاء بمعنويات عالية، بعد تأهله متصدراً لمجموعته الثالثة في دوري أبطال آسيا أخيراً، غير أن حسابات الزعيم أصبحت معقدة في دوري الخليج العربي، مع قلة الجولات المتبقية للتعويض، فأجرى الكرواتي زلاتكو تدريبات عدة منذ مباراة الفريق الآسيوية أمام الاتحاد السعودي الأحد الماضي، وضح التركيز فيها على الجانب الهجومي، وسرعة الانتقال إلى الشق الهجومي. وإن كان هناك ما يؤرق كرواتي الزعيم فهو كثرة الإصابات في صفوف الفريق وآخرها إصابة الأسترالي بروسكي والمدافع محمد فايز، وبطء تعافي البعض الآخر مثل الروماني رآدوي، وإيقاف مدافع الفريق فارس جمعة لنيله البطاقة الحمراء في مباراة بني ياس. فارس الغربية يستدرج العنابي للحاق بالمربع الذهبي يستقبل الظفرة ضيفه فريق الوحدة على ملعب استاد حمدان بن زايد في المنطقة الغربية، ويسعى الفريقان لتحقيق الفوز وزيادة رصيدهما من النقاط لضمان حجز مركز متقدم في قائمة ترتيب الدوري. وتبدو المواجهة صعبة بالنسبة إلى الفريقين، لكونها تأتي بعد فترة التوقف، والتي دائماً ما تؤثر في الفرق، سواء على الصعيد البدني أو الذهني نظراً إلى الغياب عن نسق المباريات، وفي الوقت ذاته تعد الانطلاقة بعد التوقف أصعب بكثير من التوقف نفسه نظراً لما تعانيه الفرق من خلال العودة مجدداً إلى أسلوب المباريات المعتاد. ويخوض الظفرة موقعة الوحدة برصيد 35 نقطة في المركز الثامن، وهذا مؤشر يؤكد سخونة المنافسة في المنطقة الدافئة من الدوري وبين الأربعة الكبار. ويذهب الوحدة إلى هناك وكله آمال في أن يواصل النتائج الإيجابية وتقديم العروض اللافتة التي كان يقدمها أصحاب السعادة في الآونة الأخيرة. الفورمولا يستقبل السماوي وعينه على مربع الكبار يستضيف الجزيرة فريق بني ياس على ملعب استاد محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي في مباراة تكتسب أهمية قصوى بالنسبة إلى فورمولا العاصمة الطامح لإنهاء الموسم في أحد المراكز الذي يضمن له التمثيل آسيوياً في الموسم المقبل. ويتشابه «فورمولا العاصمة» في موقفه وطموحاته مع النصر، إذ يتساوى الفريقان في مجموع النقاط، وهو 38 نقطة ما يجعله يؤدي المباراة تحت ضغوط كبيرة، ويفرض عليه بذل المزيد من الجهد لحصد كامل النقاط، خلافاً لضيفه «السماوي» الذي سيخوض اللقاء بأعصاب «فولاذية» بعد أن انفرد بالبقاء في المنطقة الدافئة برصيد 30 نقطة ولا علاقة له بصراع المقدمة والمؤخرة، بل يسعى إلى تحسين مركزه في قائمة الترتيب. الطرف الثاني في اللقاء فريق بني ياس يحتل المركز التاسع برصيد 30 نقطة، ويتطلع الفريق إلى تحقيق الفوز والتقدم إلى الأمام في قائمة ترتيب الدورى، وكان السماوي تعرض لهزات عنيفة في الجولات الماضية. الفرسان عقبة الجوارح للوصافة يستضيف فريق الشباب ضيفه الأهلي لتأكيد وصافته بعد أن احتدم الصراع لدخول مربع الكبار لنيل المقعد المؤهل للمنافسة آسيوياً في الموسم المقبل. ويحتل الجوارح مقعد وصافة الدوري منذ وقت ليس بالقصير، وهو الفريق الذي شهد استقراراً في جميع النواحي الفنية والإدارية، انعكس على مردوده في الملعب وعلى النتائج الإيجابية، ما جعله مهدداً دائماً لفرسان الأهلي حتى الجولة 21، وبعدها تراجع مستوى ومردود ونتائج الجوارح بشكل مفاجئ عبر الجولات الحاسمة والقاصمة لقشة الإمساك بخيط الصدارة، الذي طواه الأهلي ولم يستبق شيئاً لأحد. ويعوّل البرازيلي ماركوس باكيتا علي الروح المعنوية العالية التي كسبها الفريق من النتائج الإجابية التي حققها الجوارح في الغمار الخليجي، وتأهله إلى الدور نصف النهائي في بطولة الأندية الخليجية، خصوصاً مع الصراع المحتدم للحاق بركب مربع الكبار للتمثيل آسيوياً في الموسم المقبل. ولدى الجوارح 42 نقطة يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب دوري الخليج العربي. الفهود والصقور في مباراة الخروج من عنق الزجاجة يستضيف ملعب استاد الوصل مباراة الوصل وضيفه فريق الإمارات، ويحتل الإمبراطور الوصلاوي المركز 12 على جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، بينما يحتل الصقور المركز الـ 11 بالرصيد نفسه من النقاط. ويسعى الفريقان إلى فك الارتباط والابتعاد عن «دوامة» الهبوط برصيديهما المتساوي (21 نقطة) الذي يضعهما في دائرة الخطر ويفرض عليهما القتال المستميت، وأداء المباراة بتركيز عالٍ، وعدم التفريط في النقاط الثلاث، لأن ضياعها يعني استمرار مسلسل محاولة تحاشي الهبوط، خصوصاً إذا نجح دبي أحد أطراف الصراع في الفوز على الشعب الذي أعلن هبوطه مبكراً إلى دوري الدرجة الأولى. وأجرى مدرب الصقور البرازيلي المحنك باولو كاميللي عدداً من الحصص التدريبية لترتيب أوضاع الفريق، والخروج من نفق الهبوط، حيث صوب البرازيلي بتصويب الأخطاء مستفيداً من فترة توقف الدوري، وإعداد أسلحته للجولات الثلاث المتبقية من عمر الدوري. طموحات متباينة بين النصر وعجمان يؤدي فريقا النصر وعجمان مباراتهما في هذه الجولة بطموحات مختلفة، حيث يبحث «العميد» عن الفوز بكامل النقاط ليحتفظ بفرصته في الصراع على المراكز الأولى، حيث يمتلك في جعبته 38 نقطة، بينما يسعى «البرتقالي» للخروج ولو بنقطة واحدة لكي يضمن بقاءه في دوري الخليج العربي لموسم آخر. ويحتل عجمان المركز العاشر وله عشر نقاط، ويبتعد بفارق نقطة واحدة عن فريقي الإمارات والوصل صاحبا المركزين الحادي عشر والثاني عشر. وذكر مدرب نادي عجمان عبدالوهاب عبدالقادر «ينبغي أن ينجح البرتقالي في تجاوز مرحلة تراجع النتائج في دوري الخليج العربي، ويعود قوياً في المرحلة المقبلة، على غرار ما فعل الموسم الماضي بعد خسارته خمس مرات في الدور الأول من المنافسة». وأضاف: في كرة القدم هناك أشياء واضحة، فعندما تحصل على فرص جيدة للتسجيل وتخفق في استغلالها ينبغي أن تشعر بالخطورة، وهذا ما حدث تحديداً للفريق في المباراة الأخيرة.
#بلا_حدود