الاحد - 27 نوفمبر 2022
الاحد - 27 نوفمبر 2022

الأبيض يطوي مباراة ليتوانيا ويستعد لمواجهة باراغواي

يستعد منتخب الإمارات الوطني لخوض مباراته الأخيرة، في معسكره الحالي المقام في النمسا، حين يواجه منتخب باراغواي بعد غد الأحد في تجربة من المنتظر أن تكون الأقوى من بين المباريات التي خاضها الأبيض، سواء أمام فريق أودينيزي الإيطالي ومنتخبي النرويج وليتوانيا. وأجرى منتخبنا أمس تدريباً على فترتين صباحية ومسائية، حيث شارك في المران الصباحي اللاعبون الذين لم يشاركوا بشكل أساس في مباراة ليتوانيا، فيما شهد التدريب المسائي مشاركة اللاعبين كافة. وحرص المهندس مهدي علي على التحدث مع اللاعبين قبل انطلاقة الحصة التدريبية وتوجه لهم بالشكر على جهودهم في الفترة الماضية من المعسكر. وأنهى منتخب الإمارات الوطني الأول تجربته الدولية الودية أمام نظيره منتخب ليتوانيا بنتيجة التعادل الإيجابي، بهدف لكل منهما، في المباراة التي جرت مساء أمس الأول في ملعب ماتراي في النمسا، حيث معسكر الأبيض، استعداداً لخوض منافسات بطولتي دورة كأس الخليج العربي في الرياض ونهائيات كأس آسيا بأستراليا. تقدم منتخب ليتوانيا عن طريق المهاجم ديفادس من ضربة رأسية في الدقيقة 41 من زمن شوط المباراة الأول، فيما أدرك منتخبنا هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني عن طريق البديل عبدالعزيز صنقور. خاض الأبيض المباراة بتشكيلة ضمت كلاً من: خالد عيسى في حراسة المرمى، وللدفاع إسماعيل أحمد ومهند العنزي وعبدالعزيز هيكل ووليد عباس، وللوسط عامر عبدالرحمن وخميس إسماعيل وحبيب الفردان وعمر عبدالرحمن وفي المقدمة الثنائي أحمد خليل وعلي مبخوت. حسن العبدولي: الأبيض يملك الأفضل أوضح مساعد مدرب منتخب الإمارات الوطني الكابتن حسن العبدولي أن منتخبنا لا زال يملك الأفضل لتقديمه في المباريات المقبلة، مشيراً إلى أن المستوى الذي ظهر به في مباراة ليتوانيا لم يكن هو المستوى المنتظر، مبيناً أن الفترة الحالية هي مرحلة إعداد للموسم الجديد. وأكد العبدولي أن الجهاز الفني حرص على الدفع بتشكيلات مختلفة في المباريات الودية، بهدف منح الفرصة أمام الجميع والوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية إضافة إلى تجربة عدد من العناصر في أماكن مختلفة. وتمنى مساعد مدرب منتخب الإمارات الوطني التوفيق للمنتخب في مباراته الدولية الودية أمام منتخب باراغواي يوم الأحد المقبل في ختام المعسكر، مؤكداً أن التجربة ستكون قوية جداً ومفيدة للجهاز الفني واللاعبين. إسماعيل أحمد: خرجنا بمكاسب وزملائي لم يقصروا توجه قلب دفاع منتخبنا الوطني إسماعيل أحمد بالشكر لزملائه اللاعبين على المجهود الذي قدموه في المباراة، خاصة في الشوط الثاني الذي ظهر فيه الأبيض بصورة أفضل من الشوط الأول، بعد تعليمات المهندس مهدي علي بين الشوطين. وذكر مدافع المنتخب ونادي العين «خرجنا بمكاسب عدة من التجربة، منها كسب الاحتكاك والخبرة»، مبيناً أن المقبل سيكون أفضل، مشيراً إلى أن أهم ما يميز منتخبنا هو الجاهزية التامة لجميع اللاعبين. عمر عبدالرحمن: كنا نطمح للفوز ذكر لاعب وسط منتخبنا الوطني عمر عبدالرحمن أن جميع اللاعبين كانوا يطمحون للفوز على منتخب ليتوانيا، إلا أن الحظ لم يحالفهم، معتبراً أن المباراة جاءت مفيدة جداً لهم كلاعبين، وذلك من خلال الاحتكاك مع لاعبين يتمتعون ببنية جسمانية قوية. وأكد عموري، الذي شارك بشكل أساس في المباراة بعد أن غاب عن مباراة أودينيزي والنرويج لمشاركته مع فريقه العين أمام الاتحاد السعودي في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا، أن الطريقة التي اتبعها منتخب ليتوانيا، وهي التكتل الدفاعي أسهمت في حرماننا الفوز، مشيراً إلى أن المقبل سيكون أفضل. «صنقور» يسجل أول أهدافه مع المنتخب الوطني يعتبر الهدف الذي سجله الظهير الأيسر لمنتخبنا الوطني عبدالعزيز صنقور في مرمى منتخب ليتوانيا هو الأول له بقميص المنتخب الوطني، سواء الشباب والأولمبي والأول. ويعتبر عبدالعزيز صنقور الذي شارك في شوط المباراة الثاني بديلاً للاعب وليد عباس من العناصر المؤثرة في صفوف منتخبنا الوطني، حيث دائماً ما يكون ضمن كتيبة المهندس مهدي علي. ولعل الجميع يتذكر التمريرة الحاسمة التي مررها صنقور لزميله أحمد خليل في مباراة الكويت بالدور نصف النهائي لخليجي 21 في مملكة البحرين والتي أحرز منها خليل هدف الفوز والتأهل للمباراة النهائية لمواجهة المنتخب العراقي. عبدالعزيز صنقور المولود في السابع من مايو عام 1989 بدأ مسيرته في نادي الشارقة قبل أن ينتقل إلى صفوف النادي الأهلي قبل موسمين وحقق معه ثلاث بطولات في الموسم الماضي. حماد والطلياني يقدمان درع اتحاد الكرة لمنتخب ليتوانيا قدم عضوا لجنة المنتخبات باتحاد الإمارات لكرة القدم والمشرفان على منتخبنا الوطني محمد عبيد حماد وعدنان الطلياني درع اتحاد الكرة لمسؤولي الاتحاد الليتواني لكرة القدم وذلك بعد نهاية المباراة مباشرة. بدوره قدم مسؤولو الاتحاد الليتواني لحماد والطلياني درعاً حمل شعار الاتحادين وتاريخ المباراة الودية. تفاصيل المباراة بدأت المباراة قوية من جانب منتخب الإمارات الوطني الذي عمل في الدقائق الأولى على الضغط على دفاع ليتوانيا بهدف تسجيل هدف مبكر، وكاد أن ينجح المهاجم علي مبخوت في ذلك لولا تدخل الدفاع، وواصل الأبيض أفضليته وسيطر على مجريات الشوط بفضل التحركات المميزة للاعبي خط الوسط. و كانت أول هجمات ليتوانيا في الدقيقة العاشرة عبر ركلة ثابتة نجح الدفاع في إبعاد خطورتها، وأخرج خالد عيسى كرة خطرة في الدقيقة 18، عندما تصدى لتسديدة اللاعب كالوناز. ومثل عمر عبدالرحمن أداة ربط بين الدفاع والهجوم عبر تحركاته وتمريراته البينية المتقنة، حيث كان شعلة نشاط منتخبنا، ومرت أخطر الهجمات في الدقيقة 21، عندما مرر عمر عبدالرحمن كرة جميلة لزميله علي مبخوت الذي مررها عرضية أبعدها الدفاع قبل أن تصل للمتقدم حبيب الفردان. بعدها كاد منتخب ليتوانيا أن يسجل أول الأهداف بعد أن فقد مدافع منتخبنا إسماعيل أحمد توازنه وسقط على أرضية الملعب لتصل الكرة إلى المهاجم المزعج ديفادس الذي سدد كرة قوية مرت من أمام القائم وسط حسرة من زملائه. ورد منتخبنا على تلك الفرصة بتسديدة قوية للمهاجم أحمد خليل مرت أعلى العارضة بقليل، إلى ذلك مرر الموهوب عمر عبدالرحمن كرة من بين المدافعين للظهير المتقدم عبدالعزيز هيكل الذي كاد أن يسجل هدفاً، لولا براعة الحارس الذي نجح في إبعادها بصعوبة. وقبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق استطاع منتخب ليتوانيا أن يتقدم بالنتيجة عن طريق مهاجمه ديفادس من ضربة رأسية مرت عن يمين حارس منتخبنا خالد عيسى لينتهي الشوط بذلك الهدف. الشوط الثاني مع بداية شوط المباراة الثاني أجرى المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا تبديلين بدخول إسماعيل الحمادي وعبدالعزيز صنقور بدلاً من حبيب الفردان ووليد عباس، وفيه عمل الأبيض على العودة للمباراة مبكراً عبر تكثيف الهجمات عن طريق الأطراف وكذلك الاستفادة من التمريرات البينية للمتألق عمر عبدالرحمن. وواجه منتخبنا بعض الصعوبة في الوصول إلى المرمى نتيجة التراجع الدفاعي الكبير لمنتخب ليتوانيا الذي اعتمد خلال الشوط الثاني على الهجمات المرتدة السريعة. ومن تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء كاد البديل إسماعيل الحمادي أن يدرك التعادل لمنتخبنا إلا أن الحارس تألق وأبعدها إلى ركنية وسط تصفيق حار من الجماهير الحاضرة. وتمضي الدقائق ويجري منتخبنا تبديلاً جديداً بدخول أحمد علي وخروج علي مبخوت وذلك بهدف تنشيط الجانب الهجومي، خاصة أن أحمد علي يمتاز بالسرعة والاختراق من العمق. وأضاع منتخبنا فرصة تسجيل التعادل عندما تبادل عامر عبدالرحمن وأحمد خليل تمرير الكرة مرة أخرى داخل منطقة الجزاء ولعبها الأخير رائعة لإسماعيل الحمادي الذي واجه المرمى، إلا أنه سدد الكرة ضعيفة أبعدها الدفاع بسهولة. وأبعد حارس منتخبنا خالد عيسى فرصة خطيرة لمنتخب ليتوانيا حين استطاع صد التسديدة القوية التي كادت أن تخدعه بعد ارتطامها بالأرض إلا أنه كان يقظاً واستطاع إبعادها إلى ركنية. وفي الدقيقة 80 أجرى المهندس مهدي علي تبديلاً بدخول أحمد دادا مكان عبدالعزيز هيكل. ولم يستسلم لاعبو منتخبنا وواصلوا شن هجماتهم على مرمى منتخب ليتوانيا، ونجحوا في إدراك التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع حين احتسب حكم المباراة ضربة حرة مباشرة تصدى لها أحمد خليل وسدد كرة قوية ارتدت من القائم لتصل للظهير الأيسر البديل عبدالعزيز صنقور المتابع الذي سددها قوية في الشباك ليطلق بعدها الحكم صافرته معلناً نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا المنتخبين.