الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

فرنسا تكرم الأميرة هيا بأرفع أوسمتها الوطنية

تسلمت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين بصفتها رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية وسام جوقة الشرف الرفيع للجمهورية الفرنسية من درجة ضابط، تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلتها سموها خلال ثماني سنوات تولت فيها منصب رئيس الاتحاد الدولي للفروسية لدورتين متتاليتين. وكلف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وزير الخارجية لوران فابيوس بالإنابة عنه في توشيح سموها أمام حشد من الساسة والرياضيين وكبار رجال الاقتصاد في مقر محافظة الكالفادوس بمدينة كاين شمال غرب فرنسا. وعبرت سمو الأميرة هيا بنت الحسين عن سعادتها بهذا التكريم الفرنسي وشكرها للجمهورية الفرنسية، مؤكدة امتنانها وشكرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الشخصية الدولية البارزة في سباقات الخيل في العالم، كما توجهت سموها بالشكر إلى اتحاد الإمارات للفروسية على تفانيه في خدمة رياضة الفروسية داخل الدولة وخارجها. وحضر الحفل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد الإمارات للفروسية، والقائم بأعمال سفارة الدولة لدى فرنسا حمد عبيد الزعابي، ومحافظ إقليم الكالفادوس جان شاغبونود، وعدة شخصيات فرنسية رفيعة، وأعضاء في الاتحاد الدولي للفروسية. وذكرت سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية «قبلت الوسام نيابة عن كل من ساهم إلى جانبها في إنجاح جميع الإنجازات التي قامت بها طيلة مسيرتها». وأضافت سموها: «تكريمي من قبل الجمهورية الفرنسية بوسامها الرفيع شرف كبير لي ولكثير من الناس الذين شاركونا تحقيق النجاح»، وتابعت «أنا حقاً أشعر وكأنني لا أستحق كل هذا التكريم والحفاوة، لأن كل إنجاز قمت به في حياتي لم يتم بمفردي. لقد اتبعت خطوات زوجي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهات والدي رحمه الله ووالدتي وأسرتي، لذلك أقبل هذا الوسام نيابة عنهم جميعاً». وبتقليدها الوسام الفرنسي الرفيع تكون سمو الأميرة هيا بنت الحسين قد دخلت نادي العظماء الذين شرفتهم الجمهورية الفرنسية عبر التاريخ بأرفع أوسمتها وعددهم ثمانون، بينهم الأديب والمفكر الفرنسي الشهير فكتور هيغو، ومهندس برج إيفل غوستاف إيفل، وأسطورة كرة القدم ميشال بلاتيني، والأديب الفرنسي المغربي الطاهر بن جلون، وصانع ألعاب المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان، وعملاق الأغنية الكلاسيكية الفرنسية شارل أزنافور، وغيرهم من الشخصيات الكبيرة. وقد لعبت سمو الأميرة هيا بنت الحسين دوراً رائداً في دعم قضية تطوير الرياضة في جميع مناطق العالم في الدورتين اللتين قضتهما على رأس المنظمة الرياضية الدولية، إذ ساهمت بشكل كبير في تقريب اللعبة من مجتمعات كثير من الدول وروجت لها خارج حدود أوروبا، لتصبح أكثر شعبية مما كانت عليه في السابق، كما أنشأت برنامج التضامن للاتحاد الدولي للفروسية على غرار برنامج التضامن الأولمبي، بهدف دعم تنمية رياضة الفروسية في أنحاء العالم والخروج عن القاعدة التقليدية التي تركز على التطوير في أوروبا.
#بلا_حدود