الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

المراكز الأولى هدفنا .. وتفريغ اللاعبين هاجسنا

عقدت اللجنة الأولمبية الوطنية مؤتمراً صحافياً أمس الأول في فندق بارك حياة دبي، استعرضت فيه تفاصيل مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشر بإنشيون الكورية، حيث تشارك فيها 45 دولة، و36 رياضة مختلفة 28 منها أولمبية وثماني رياضات غير أولمبية. وافتُتح المؤتمر بكلمة نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم عضو المكتب التنفيذي باللجنة الأولمبية الوطنية المدير المالي عبيد سالم الشامسي الذي نقل كلمة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والتي أشاد فيها بالأداء المشرف والحماسة العالية من أبطال الإمارات على مر العقود الماضية، متمنياً أن يعودوا متوجين بالألقاب والميداليات، عقب نهاية التجمع الآسيوي الأبرز والأهم على مستوى القارة. وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشر إنشيون 2014 من 19 سبتمبر إلى الخامس من أكتوبر 2014 ، بـ 81 رياضياً ورياضية يشاركون في 13 لعبة رياضية، ويتألف الوفد من 24 مدرباً ومساعداً، و33 إدارياً وفنياً، ومساعد للألعاب والفرق والرياضيين إضافة إلى إدارة الوفد الرياضي، فيما يتكون الوفد الطبي من تسعة أشخاص والوفد الإعلامي من ثمانية إعلاميين ليكون عدد الوفد الرياضي العام لدولة الإمارات 154 مشاركاً في ألعاب: الرماية، الجودو، الكاراتيه، الشراع، كرة اليد، الفروسية، ألعاب القوى ، التايكوندو، البولينغ، المبارزة، السباحة، الدراجات، كرة القدم. واختير الرامي الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم لرفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة في مراسم حفل الافتتاح تقديراً لنتائجه في لعبة الرماية وحصوله على الميدالية الفضية في فردي الدبل تراب في دورة الألعاب الآسيوية السابقة. سيشارك الوفد الرسمي في اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي والجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي على مدى يومي 19 و20 من سبتمبر على هامش الدورة. وسيقام حفل الاستقبال الرسمي لوفد الدولة الرياضي ورفع علم الدولة يومي 18 سبتمبر في القرية الأولمبية بحضور رئيس الوفد الدكتور عبدالرحمن محمد العويس، وسفير الدولة لدى كوريا عبدالله خلفان مطر الرميثي والأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية. وسيغادر الوفد إلى إنشيون على دفعات، حيث غادر فريق كرة القدم في الأول من سبتمبر على أن تغادر بقية الفرق بدءاً من يوم الاثنين 15 من سبتمبر. الكمالي: إعداد اللاعبين مكلف ونعد بـ ٣ ميداليات كشف نائب رئيس اللجنة الفنية في اللجنة الوطنية الأولمبية ورئيس اتحاد ألعاب القوى المستشار أحمد الكمالي عن التحديات التي تواجههم في اتحاد ألعاب القوى متمثلة في قلة الممارسين للعبة، ما يدفعهم إلى العمل وتجهيز اللاعبين من المدارس. وأوضح الكمالي لـ «الرؤية» أن إعداد الطلاب وتحويلهم ليكونوا أبطالاً في ألعاب القوى يحتاج لوقت طويل جداً، ويتطلب دعماً مادياً كبيراً، إضافة إلى طبيب مرافق ومعالج وأجهزة فنية متخصصة إلخ. وأضاف رئيس اتحاد ألعاب القوى «إعداد أربعة لاعبين فقط للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشر في «إنشيون 2014» حمل الاتحاد مبالغ كبيرة، إذ وصل مبلغ الصرف على أربعة لاعبين في أربعة أشهر فقط مليوناً ومئتي ألف درهم لمعسكراتهم الخارجية فقط. مبيناً أن الإعداد مكلف جداً وتم صرف هذا المبلغ على أربعة لاعبين في أربعة أشهر فقط، فما بالكم بإعداد لاعبين أكبر، مشيراً إلى أن الألعاب التي سيشاركون بها هي رمي القرص، والجري 400 م و1500 و5000 و10000. وتابع الكمالي «لسنا بعيدين عن صناعة بطل أولمبي، دائماً الصناعة تحتاج إلى برمجة ووجود خامة اللاعبين الموهوبين ودعم مؤسسات الدولة بالكامل للاعب والتوأمة ما بين اتحاد اللعبة والبيت»، مؤكداً «لسنا بعيدين عن ذلك أبداً، دولة الإمارات زاخرة بأبنائها وقوة اقتصادها وثقة ولاة الأمر بأبنائها، ولذلك نحن لسنا بعيدين عن ولادة البطل الأولمبي، وعلى النهج الصحيح». وتوقع نائب رئيس اللجنة الفنية في اللجنة الوطنية الأولمبية أن يصل لاعبو القوى إلى الأدوار النهائية والعودة بثلاث ميداليات، لافتاً إلى الإعداد القوي والتحضير الذي حصل عليه اللاعبون، الأمر الذي يجعله متفائلاً وواثقاً بالعودة بالذهب، مشيراً إلى أن الدولة تشارك في 13 لعبة، منها لعبتان جماعيتان هما كرة اليد وكرة القدم، فضلاً عن 11 لعبة فردية. وأضاف «توقعاتنا في اللجنة الفنية والأولمبية الوطنية أن يتواجد لاعبونا في منصات التتويج، الدورة الأخيرة فزنا بخمس ميداليات ونتمنى تحطيم الرقم والحصول على عشر ميداليات ملونة هذه المرة». وأعرب رئيس اتحاد ألعاب القوى عن قوة المنافسة في هذا العام لا سيما وأن الدول المشاركة جميعها استعدت بشكل جيد جداً لهذه البطولة، الاتحادات المشاركة كافة أعدوا ألعابهم بشكل جيد، راجياً أن تتواجد مجموعة كبيرة من اتحاداتنا في المنصات وأن يعود الجميع متوجاً بالميداليات. وعن اختيار اللعبات المشارك بها في وفد الإمارات أوضح نائب رئيس اللجنة الفنية في اللجنة الأولمبية الوطنية «هناك معايير مختلفة للاختيار منها معيار رقمي بالنسبة للألعاب الرقمية، ومعيار تواجدي على المستويات الدولية للرياضات الأخرى»، مشيراً إلى أن الألعاب الرقمية تم معاملة الجميع بالمعيار نفسه واختيار اللاعبين عبر ما وضعته اللجنة الفنية. وثمن الكمالي إعداد الاتحادات فرقهم بشكل جيد، مشيراً إلى أن دورهم الآن هو المراقبة فقط، ومن بذل جهداً كبيراً من المؤكد أنه سيحظى بنتائج أفضل. الشامسي: تخطي الدور الأول هدفنا أكد نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم عضو المكتب التنفيذي في اللجنة الأولمبية الوطنية المدير المالي عبيد سالم الشامسي أن تجاوز منتخب الإمارات الأولمبي المشارك في دورة الألعاب الآسيوية للمجموعة التي وقع بها هو التحدي. وأوضح «لا نتوقع شيء ونستبق الأمور، تحدينا الأكبر هو تجاوز مجموعتنا التي تشمل الهند والأردن وتحديداً المباراة الأولى، فيما بعد لكل حادث حديث»، متمنياً أن نتخطى مجموعتنا حتى نتأهل للدور الذي يليه، مبيناً أن الفريق لعب ثلاث مباريات في كوريا حتى الآن، متمنياً أن تعطيهم الدافع حتى يظهروا بشكل جيد. وثمن الشامسي أداء الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، مؤكداً «المدرب علي إبراهيم انتقى اللاعبين بعناية عبر الدوري المحلي وخاضوا معسكراً خارجياً، ولدينا إيمان وثقة في أولادنا أنهم يدركون تماماً المسؤولية الملقاة على عاتقهم بتمثيل دولة الإمارات وبذل كل جهدهم لتقديم أفضل ما لديهم». النعيمي: تفريغ اللاعبين دائماً هاجسنا أكد رئيس اتحاد كرة اليد الدكتور عيسى النعيمي أن مشاركة منتخب الإمارات لكرة اليد في دورة الألعاب الآسيوية هو تأكيد على وصول منتخب كرة اليد الإماراتي إلى نهائيات كأس العالم في الدوحة 2015 وعليه سيكون هناك حمل كبير على الأقل للصعود للدور الثاني، وقال «التحدي أن نعبر الدور الأول، لا سيما أن مجموعتنا فيها قطر والصين وعمان والفرصة موجودة إذا ما تجاوزنا الصين»، وكشف النعيمي عن الصعوبات التي واجهها المنتخب الإماراتي لكرة اليد أنهم بدأوا الإعداد متأخراً نتيجة التأخر في تفريغ اللاعبين،الأمر الذي يعد هاجساً صعباً لدى اللاعبين، فضلاً عن بعض الظروف الاجتماعية لبعض اللاعبين والارتباطات، ما دعا للتأخر في الإعداد، مبيناً أن معسكر المنتخب في مصر، ولعب هناك خمسة مباريات، وسوف يعود اللاعبون مباشرة من مصر متوجهين إلى كوريا خلال هذا الأسبوع. وأضاف «أغلب لاعبينا منتسبين لأجهزة الجيش والشرطة الأمر الذي يؤخر بعض الأحيان التحاق اللاعبين بالمنتخب»، متمنياً أن يطبق قرار مجلس الوزراء فيما يخص تفريغ اللاعبين في هذه المهمات وبالتالي نحن مسيرين ولا نستطيع أن نفرض على أحد تفريغ لاعبينا. البنا: منتخبنا قوي .. وجاهزون للمنافسة أفاد رئيس اتحاد الإمارات للبولينغ جمال قاسم البنا بأن الوفد الإماراتي للبولينغ مؤلف من ستة لاعبين وإداري الفريق ومدربين اثنين، كاشفاً عن استعدادات منتخبنا بمشاركات في بطولات مفتوحة عدة في دول مجلس التعاون وبطولات مفتوحة في قارة آسيا، مشيراً إلى أن الإعداد ممتاز، لا سيما في بطولة الخليج في البحرين في هذا العام، إذ كانت لنا مشاركة مميزة، حيث حصلنا على تسع ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية. وذكر قاسم «أعددنا جيداً ونتمنى أن تثمر هذه الإعدادات ونحظى بعدد جيد من الميداليات» مشيراً إلى أن اللاعبين شاركوا في بطولتين للتصنيف الدولي في البحرين أخيراً، إذ حصل أحد لاعبي المنتخب شاكر علي على المركز الأول، وفي بانكوك حصل اللاعب نايف عقاب على المركز الثالث. وعن الصعوبات التي يوجهها منتخب البولينغ، أفصح البنا «لايوجد أية صعوبات»، مبيناً «راضون كل الرضى عن إعدادنا ولاعبينا وخبرتنا، ولكن الإخفاق سيكون من تقدم الفرق الأخرى في المستوى». التميمي: المصنف الأول عالمياً في منتخبنا أكد أمين سر اتحاد الإمارات للجودو والمصارعة ناصر التميمي أن مشاركتهم من أجل المنافسة وتحقيق الميداليات، موضحاً أن اتحاد الجودو يشارك بثلاثة لاعبين من وزن 73 ـ 81 ـ وتحت المئة، مثمناً إنجاز أبناء الإمارات الأخير في 25 أغسطس الماضي بنيلهم البرونزية على مستوى العالم، مبيناً أن هذا التقدم العالمي يسهل المهمة في التحدي الآسيوي. وذكر التميمي «بطولة العالم أقوى من الآسيوية الأمر الذي شجعنا للمشاركة والطمأنينة لتحقيق ميدالية، لا سيما أن لدينا اللاعب من وزن 73 هو المصنف الأول عالمياً على أكثر من 500 لاعب على مستوى العالم، والفريق جاهز نفسياً وبدنياً، وحالياً هم في معسكر في طوكيو ومنها إلى كوريا». وأضاف التميمي أن قارة آسيا قوية في الجودو ولكن التوقع هو تحقيق ميداليتين في وزنين تحت 73 وتحت المئة. شذرات مدير الوفد الرياضي جاني: مشاركتنا للمنافسة وتصدر المنصات أبان عضو اللجنة الفنية في اللجنة الأولمبية رئيس الوفد الرياضي العميد عبدالملك جاني أن مشاركة دولة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية 17 هي المشاركة العاشرة منذ بدء مشاركات دولة الإمارات في هذه الدورة التي انطلقت عام 1978 في بانكوك. وأشار إلى أن الأربع مشاركات الأولى لم نحصل فيها على أي ميداليات لنجني ثمار الجهود المبذولة من أجل الحصول على الميداليات، حيث كانت الدورة الآسيوية في قطر البداية بمجموع عشر ميداليات من مجموع 23 ميدالية، ما يؤكد أننا في اللجنة الأولمبية الوطنية نعمل من أجل المشاركة والمنافسة واحتكار منصات التتويج وليس المشاركة فقط. مهيري الفروسية: للفروسية حصة الأسد في الميداليات أكد أمين سر اتحاد الفروسية طالب المهيري أن يكون لوفد الإمارات للفروسية المشارك في دورة الألعاب الآسيوية حصة الأسد بالميداليات وتتصدر جميع الوفود المشاركة، وذلك لما تحظى به رياضة الفروسية من رعاية واهتمام، ما ساعد على صناعة فرسان وفارسات مميزين. وتمنى المهيري أن يعود وفد الإمارات المشارك في الفروسية بالميداليات، مبيناً «نرجو أن يكون لجميع الاتحادات المشاركة نصيب من الميداليات». وتابع «رياضة الفروسية نتوقع أن تتصدر الرياضات المشاركة لا سيما وأننا في البطولة السابقة في غوانزهو حصلنا على الفردي والفرق، والإنجاز سيتكرر بغض النظر عن الظروف التي مر بها الفرسان أو الخيول. المستوى عالٍ للاعبينا المشاركين والفرق كبيرة والمنافسة عالية». الرزوقي : رياضة التايكوندو الخامسة عالمياً أبدى رئيس اتحاد الإمارات للتايكوندو والكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه اللواء ناصر الرزوقي ثقته بتحقيق لاعبي وفد الإمارات المشارك في دورة الألعاب الآسيوية 17 ـ إنشيون 2014 نتائج باهرة، لا سيما أن رياضة التايكوندو الإماراتية تحتل المركز الخامس عالمياً. وأوضح الرزوقي أن نتائج اللاعبين خلال البطولات الآسيوية والعربية سجلت مستوى مشرفاً ونتائج رائعة، الأمر الذي يدفعنا للأمام وأن نكون على مستوى المسؤولية، ما يشجع على نتصدر المستوى الآسيوي. متمنياً أن نحقق نتائج جيدة، سواء على مستوى التايكوندو أو الكاراتيه.
#بلا_حدود