الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

ماراثون زايد في القاهرة استكمال لمبادرات الخير الإماراتية

ثمن الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لمبادرات العطاء والخير والإسهامات الفاعلة لمد يد العون التي تنطلق من أرض الإمارات باستمرار نحو الفئات المتضررة في مجتمعات الوطن العربي والعالم. وأكد الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان أن أيادي صاحب السمو رئيس الدولة البيضاء وصلت عطاياها لجميع المتضررين، ووقفت لترسم الفرحة وتخفف معاناة الضعفاء، وثمن الدعم والاهتمام الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لقافلة الخير والمبادرات الإماراتية الإنسانية التي تقدم لجميع المحتاجين والمتضررين لتساند قضاياهم وهمومهم وتوفر لهم أبسط مقومات العيش بسلام وكل ما يحتاجونه للنهوض من جديد. وأوضح مستشار صاحب السمو رئيس الدولة أن تنظيم المحطة الثالثة لماراثون زايد الخيري في القاهرة يعد استكمالاً للرسالة والفكرة التي وضعها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والساعية لجعل الرياضة منصة حيوية لنشر الثقافات الرياضية وأفعال الخير والتواصل مع الشعوب وتحقيق غايات السلام والتقارب، وأكد أن ماراثون زايد أرسى قواعد الخير ونهج العطاء للإمارات في محطاته العالمية في الحركة الرياضية، وذلك تماشياً مع العمل الخيري والإنساني الذي غرسه وأسسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» مؤسس الإمارات وباني نهضتها. وأبان رئيس اتحاد سباقات الهجن أن تواصل ماراثون زايد الخيري بأهدافه السامية وغاياته الإنسانية ما هو إلا تجسيد لنهج المبادرة الذي دأبت عليه الإمارات، وحرصت على استمراره في الحاضر، ليكون السفير الخيري الرياضي للإمارات، لافتاً إلى أن الاهتمام الكبير والدعم الذي يوليه قادة وشيوخ الإمارات للمبادرات الخيرية والإنسانية التي تنبثق من أرض الإمارات أرض العطاء والنماء يؤكدان ثقافة المساعدة والعون ونهج السلام والعطاء التي تعاصرها الدولة في مختلف المجالات. وأوضح الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان أن ماراثون زايد الخيري الدولي نجح في أن يكون الوجه المشرق للرياضة الإماراتية في المجتمعات العالمية، واستطاع أن يسجل نجاحات غير مسبوقة برسالته الخيرية في المجتمع الأمريكي، خلال تنظيمه على مدى عشرة أعوام، وحمل على عاتقه نشر مكانة الإمارات ومبادراتها الإنسانية، وأسهم في تخفيف المعاناة عن مرضى الكلى، ونجح في مساعدتهم على التخلص من المعوقات والصعوبات، إلى جانب إطلاعهم على الثقافة الإماراتية ومؤسسيها ومواقف الدولة وشعبها الأصيل، والترويج لمسيرتها الريادية بين الأمم. وذكر أن التوجيهات السامية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بضرورة عقد وتنظيم ماراثون زايد الخيري لدعم المصابين بسرطان الأطفال في مصر أكد مجدداً أن سموه يقف وراء كل فكرة ومبادرة تسهم في مناصرة الآخرين وإعلاء شأن الإمارات الخيري بين دول العالم. واعتبر أن نسخة مصر التي تنظم في الفترة المقبلة اضافة إلى سلسلة عطاءات الماراثون ورسالته الجوهرية الداعمة للتفاعل الرياضي، إلى جانب حرصه على استثمار الرياضة للمنفعة الخيرية وترسيخ مبادئ التبرع والدعم والمساندة للفئة المستهدفة، ورسم الفرحة على ذويهم وأهلهم، وإحياء أمل الشفاء بين صفوفهم عبر ماراثون يحمل اسم زايد مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها، وصاحب العطاء الكبير والداعم الأول لمبادرات العون لجميع المتضررين في جميع ربوع العالم. وعبر الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان عن شكره وتقديره للجهود المميزة التي تقودها اللجنة المنظمة والدائمة لماراثون زايد الخيري الدولي برئاسة سعادة الفريق م محمد هلال الكعبي وأعضائها من الكوادر الوطنية التي نجحت في كل محفل في أن تضفي بصمات التنظيم المميز المعروف عند أبناء الإمارات، متمنياً أن يحقق الحدث أهدافه ويواصل عطاءاته ليخفف الألم عن المرضى وذويهم، ويزرع الأمل والبسمة في قلوب المصابين. يذكر أن ماراثون زايد الخيري في القاهرة يقام بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الخامس من ديسمبر المقبل، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 43، ويعود ريعه لمصلحة مرضى سرطان الأطفال بالقاهرة «57357» . ورصدت اللجنة المنظمة العليا جوائز مالية للفائزين الأوائل في الماراثون، وقدرها مليون جينه مصري، ويجرى الماراثون لمسافة عشرة كيلومترات على أربع فئات، هي السباق الرئيس «المحترفين» للجنسين «سيدات ورجال»، والسباق الجماهيري للجنسين «سيدات ورجال»، وسباق الشباب تحت 18 سنة للجنسين «بنات وأولاد»، وسباق ذوي الاحتياجات الخاصة، وتتوقع مشاركة أكثر من 50 ألف متسابق.
#بلا_حدود