السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

جاهزية عيسى ترجح كفته على خبرة ناصر في «الآسيوية»

اعتبر المدرب الأسبق لحراس منتخب الإمارات الأول مدرب حراس الأبيض الشباب حالياً العراقي سمير شاكر حارس العين خالد عيسى الأكثر جاهزية لحماية عرين الأبيض في البطولة الآسيوية، واصفاً إياه بأنه الأكثر تميزاً بين حراس الأبيض الإماراتي ويعيش أفضل حالاته هذه الأيام. وأوضح لـ «لرؤية» شاكر أن عيسى يتميز بتوازنه في قيادته للفريق ويستطيع توزيع الرؤية من زاوية الـ 180 درجة فضلاً عن أنه يجيد تنظيم الخط الدفاعي للفريق ويعمل على توازنه إلى جانب انضباطه داخل الملعب. وأضاف «اكتسب خالد من خلال مشاركته مع فريق العين في «الأمم الآسيوية» ومشاركته في المنتخب الأولمبي خبرة كبيرة وكان له دور مؤثر وفاعل في تأهل المنتخب الأولمبي، وهو شاب طموح وصغير في العمر ويمتلك المؤهلات التي تساعده ليقدم الأفضل مع الأبيض كما ينتظره مستقبل كبير. وعما إذا كانت خبرة عيسى تأهله لأن يكون الحارس الأول للأبيض رغم أن ليس له رصيد كبير في عدد المباريات الدولية، ذكر شاكر «خاض عيسى عدداً من المباريات مع المنتخب الأولمبي والتقى منتخبات من جنوب وغرب آسيا وأظهر مستوى مميزاً، واعتبره الرقم واحد كما لا بد أن أشيد هنا بأداء بقية الحراس الذين اعتبرهم جميعهم أساسين ويقدمون مردوداً إيجابياً. ماجد ناصر الأكثر خبرة أوضح المدرب السابق لحراس منتخب الإمارات الأول أن حارس مرمى الأهلي والمنتخب ماجد ناصر الأكثر خبرة بين حراس الأبيض وأن الكابتن مهدي علي أحسن الاختيار في ضمه للأبيض الإماراتي. وأبان شاكر أن ناصر حارس مكتمل، ومستواه متميز فهو كبير بأدائه وخبرته وحضوره فقط يحتاج لأن يكون أكثر انضباطاً داخل الملعب. وأكد أن ناصر يحتاج إلى دقة في تحديد المسافة بين الكرة والمرمى فضلاً عن الانفرادات والتي من الضروري أن يتقدم فيها باتجاه المهاجم والوقوف أمامه والتحرك على الكرة عندما تخرج من قدم المهاجم ما عدا ذلك سيكون الأفضل والأميز بين حراس البطولة الآسيوية كلياً. وحول ما يحتاج إليه ماجد ناصر لبقائه مع المنتخب من خلال محطة الأمم الآسيوية، أوضح شاكر «في منتخب الإمارات البقاء دائماً للأفضل وماجد جاءته الفرصة لكي يثبت ذلك فلا بد أن يستغلها ويكون أهلاً للثقة وأن يتوازن داخل الملعب ويكون هادئ الأعصاب ويقدم مردوداً إيجابياً». الظروف لم تساعد محمد يوسف وصف شاكر حارس مرمى الشارقة ومنتخب الإمارات محمد يوسف بالمؤثر في الكثير من نتائج فريقه الموسم الماضي والحالي. وأضاف «محمد يوسف مميز بأدائه ولكن الظروف لم تساعده لأن فريق الشارقة يمر بظروف حرجة هذا الموسم ممثلة في إصابات اللاعبين، ولا يتحمل يوسف مسؤولية الأهداف التي تتلقاها شباكه. وشدد مدرب منتخب الإمارات للشباب على أن الحارس يوسف يحتاج إلى أن يكون سريعاً داخل منطقة الـ 18 وخارجها وتحديد المسافة بين الكرة والمرمى كما ينقصه بداية التمركز من خلال التحرك للكرة. كما أشار إلى أن أي حارس لكي يعطيك المستوى الحقيقي له فلا بد أن ننتظر ونتابع مستواه وأداءه لست مباريات حداً أدنى ثم يأتي الحكم عليه بعد ذلك. الحوسني يحتاج الثقة أكد مدرب حراس منتخب الإمارات للشباب أن حارس فريق الوحدة عادل الحوسني بحاجة إلى إعادة ثقة المدربين به ليصبح من ضمن كتيبة حراس الأبيض. وأضاف «الجميع يعرف أن الحوسني سبق أن شارك مع المنتخب الأولمبي والوطني، ولكن لفترة من الوقت تراجع أداؤه بسبب الإصابة كما أننا نلحظ أنه في هذا الموسم بدأ يتطور مستواه والدليل المباريات الأخيرة التي أدى فيها مردوداً إيجابياً». ووصف شاكر حارس الوحدة الحوسني بالموهبة الكبيرة وينتظره مستقبل كبير إلى جانب زميله خالد عيسى الذي يتقارب معه في المستوى فلا بد أن يبرهن للجميع على مستواه الحقيقي ويثبت وجوده من خلال التمارين والمباريات الودية والرئيسة بشكل جيد لكي يكون أهلاً للثقة. إسماعيل يعالج السلبيات امتدح المدرب الأسبق لحراس منتخب الإمارات الأول أداء جميع حراس مرمى المنتخب، مشيداً بخبرة وأداء الكابتن حسن إسماعيل مدرب حراس المنتخب الأول. وأوضح شاكر أن إسماعيل له خبرة كبيرة وسبق أن درب حراس المنتخب الأولمبي ويعرف إمكانيات كل الحراس، وبالتعاون مع الكابتن مهدي علي سيكون لهم القرار الأخير حول من سيقود الأبيض في «الأمم الآسيوية». وأكد شاكر أن حسن إسماعيل درس كل أخطاء وسلبيات الحراس من خلال مباريات «خليجي 22» والدور الأول من دوري الخليج العربي كما أنه قادر على معالجتها وتصحيحها في فترة المعسكر والتي اعتبرها كافية لتصحيح ومعالجة الأخطاء قبل انطلاق البطولة متوقعاً أن يكون المردود إيجابياً للأبيض. نعت شاكر مهدي علي بالأب الروحي للاعبين ورب الأسرة الحنون، مضيفاً «ينتظر مهدي دورٌ كبيرٌ للتحضير النفسي والذهني للاعبين في البطولة المهمة وهو القائد والمحتضن لكل اللاعبين فهذا يمثل لهم دافعاً معنوياً كبيراً». كوكبة جديدة من حراس بشر شاكر الشارع الرياضي الإماراتي بقدوم كوكبة جديدة متميزة من حراس مرمى الفرق والمنتخبات الذين يشار إليهم بالبنان أمثال محمد أبوسندة حارس منتخب الشباب وأحمد شانبيه حارس المنتخب الأولمبي ومحمد حسن حارس منتخب الشباب الجديد وحارس فريق الشباب الأول حسن حمزة والذي تألق من خلال مباراة فريقه الأخيرة مع العين. وأضاف «هذه الكوكبة ستغير مسار رياضة كرة القدم في الإمارات وهم قادمون بقوة لأن لهم من المواصفات الجسمانية الكبيرة، فضلاً عن أدائهم الفني المميز والمستوى الجيد ما يجعلهم الأفضلين في حراسة عرين الأبيض (مستواهم في المرحلة الآنية يسير في خط بياني متصاعد من خلال المباريات التي لعبوها ما يبشر بتقديم الأميز مستقبلاً». وتابع «كل واحد من هذه الكوكبة المتميزة بإمكانه سد مكان الآخر وحارس المرمى ليس فقط لحراسة الشباك ولكن من الضروري ألا ننسى إجادة قيادة الخط الخلفي خصوصاً أن تمركز المدافعين يحتاج إلى تركيز عالٍ وتوجيه المدافعين فضلاً عن كشف النظر لعموم منطقة الـ 18». وواصل «يعود القرار الأخير لمشاركة حراس المرمى في المباريات الرئيسة لـ «الأمم الآسيوية» بعد نتيجة عمل التدريبات وتقديم المردود الإيجابي حسب ما يراه مهدي علي ومدرب الحراس».
#بلا_حدود