الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

مهدي علي يسهم في تحويل الإعاقة إلى طاقة

أسهم مدرب منتخب الإمارات الوطني مهدي علي في رسم الفرحة والبهجة على وجوه ذوي الاحتياجات الخاصة عند زيارته أمس الأول مركز دبي لتأهيل المعاقين التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية. وأشار علي إلى أنه لم يتردد لحظة في قبول الدعوة، مؤكداً حرصه وكافة أعضاء المنتخب الوطني واللاعبين على تلبية مثل هذه الدعوات في المستقبل. وأبدى المهندس إعجابه بمرافق المركز والخدمات التي يقدمها لكل الفئات، مبيناً أن ذلك يعكس مدى الاهتمام الذي تُوليه الدولة لذوي الاحتياجات الخاصة، ومساعدتهم في التغلب على إعاقتهم، وتأهيلهم لشغل وظائف مختلفة تناسب إمكاناتهم وبالتالي مساهمتهم في تطور المجتمع. وتأتي زيارة المهندس بناء على الدعوة التي قدمها القائمون على المركز للمشاركة في إحدى المبادرات التي ينظمها المركز. وجال مدرب منتخبنا الوطني في مختلف الأقسام، والتقى الطلبة والطالبات من مختلف الحالات، وتبادل معهم الأحاديث عن النشاطات التي يمارسونها في المركز، وشارك الطلبة بعض الأعمال في قسم التدريب والتأهيل المهني، إضافة إلى مشاركته في حصة الرياضة مع عدد من الطلبة، كما قدم لهم مجموعة من الهدايا وسط فرحة كبيرة ارتسمت على وجوه الطلبة والطالبات. وأوضحت مديرة المركز عائشة الدربي أن شريحة المعاقين تجد الاهتمام الكبير من القيادة في الدولة وكل أفراد المجتمع، لافتة إلى أن مبادراتهم تهدف إلى تحويل الإعاقة إلى طاقة داعية كل شرائح المجتمع إلى ضرورة العمل قدر المستطاع للوقوف بجانب المعاقين، مؤكدة أن مبادرات المركز ستتواصل بصورة ثابتة من أجل التعريف بحقوق المعاق، والتعريف بهذه الشريحة القادرة على أن تكون جزءاً فعالاً في المجتمع. يذكر أن المهندس مهدي علي لبّى يوم أمس الأول دعوة لزيارة مركز دبي لتأهيل المعاقين التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، وكان في استقباله عائشة عبدالله الدربي مديرة المركز. وفاجأ طلبة قسم التدريب والتأهيل المهني المهندس مهدي علي بتقديم هدية له عبارة عن لوحة تحمل علم الدولة مع صورته الشخصية كانوا قد عملوا عليها لحظة وجوده معهم في القسم. وقدمت مديرة المركز عائشة الدربي شرحاً موجزاً عن المركز الذي يُعّد من أعرق المراكز التي تقدم خدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة، مبينة «أن المركز يضم العديد من الأقسام، منها الإعاقة الذهنية والتوحد والتدريب والتأهيل المهني والخدمات النفسية والاجتماعية والإعاقات الحسية والحركية والخدمات العلاجية المساندة بالإضافة إلى قسمي الأنشطة والتدخل المبكر، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن المركز يضم عناصر مؤهلة ومتخصصة في مجال رعاية وتأهيل المعاقين».
#بلا_حدود