الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

كتيبة الفرسان تترنح محلياً وتتراجع آسيوياً

يسير الفريق الأول لكرة القدم في نادي الأهلي بخطى مترنحة في دوري الخليج العربي الموسم الجاري، فما إن ينهض من سقوط حتى يعقبه بآخر يباعد بينه وبين حظوظه في المحافظة على اللقب. وعلى الرغم من استبشار مدرب الأهلي الروماني أولاريو كوزمين بعد الفوز على الفجيرة في الجولة الـ 18 إلا أن الفريق عاد وسقط مجدداً أمام الجزيرة في الجولة 19 (2 ـ 0)، مؤكداً مقولة «محلك سر». يقبع حامل لقب الموسم الماضي حالياً في المركز السادس على جدول الترتيب إثر تلقيه هزائم قاسية أمام أندية الشباب والوصل وتعادل كذلك أمام عجمان قبل أن ينتفض في الجولة السابقة ويفوز على الفجيرة في مواجهة وصفت من قبل الفنيين بأنها لا تعبر عن قوة الأهلي بقدر ما تؤكد أن الفجيرة لم يكن في أفضل حالاته. واعتبر مراقبون الفوز على الجزيرة القوي على أرضه وبين جمهوره أمراً صعباً للغاية، ولكن بالرجوع إلى جملة الأخطاء التي وقع فيها الفرسان في المباراة، سواء في خط الظهر أو ترجمة الفرص التي لاحت إلى أهداف، فيرى أنه كان بإمكان الأهلي أن يخرج بنتيجة إيجابية، أقلها التعادل. ويبدو واضحاً أن الأهلي لا يزال يعاني أخطاء الدفاع القاتلة أثرت في أداء الفريق محلياً وآسيوياً حتى إنها بدأت كأنها مشكلة معضلة رغم تأكيدات كوزمين المستمرة أنه يعمل على إيجاد الحلول، سواء من خلال إتباع سياسة التدوير أو عن طريق توليف عناصر الوسط ذات النزعة الدفاعية في خط الدفاع. ولكن من المؤكد أن عامل الزمن لن يسعف كوزمين أو فريقه في ترجمة هذه الأفكار، فزمان التجريب ولىّ لتبقى كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس السوبر التي اقترب أوانها أمام العين في 27 مارس الجاري آخر محطات الأهلي على مستوى التنافس الداخلي، بينما أصبحت حظوظه في المحافظة على لقب الدوري في مهب الريح. لم يبق أمام الأهلي سوى ثلاثة أيام فقط على مواجهة ناساف الأوزبكي في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا التي يتذيلها الفرسان حالياً بنقطة واحدة. وقطعاً، فإن خسارة هذه الجولة ستضعف حظوظه، ما يتطلب الدخول إليها بشعار الفوز ليس غير، فهل يكون الفرسان عند الموعد أم سيتبخر حلمه الآسيوي الذي ينتظره أنصار القلعة الحمراء؟
#بلا_حدود