الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

اليوم .. انطلاق ماراثون زايد الخيري فــي حلبة ياس

تنطلق تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة اليوم على حلبة ياس أكبر تظاهرة رياضية إنسانية متمثلة بماراثون زايد الخيري، تحت شعار «اليوم الذي تركض فيه الإمارات» الذي ينظم لمصلحة مرضى الكلى على مستوى الدولة. ويدعم الماراثون مجلس أبوظبي الرياضي، وتنظيم نادي ضباط القوات المسلحة وحلبة ياس، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة). وتفتح أبواب الحلبة لاستقبال المشاركين الساعة الواحدة ظهراً، لتوزيع الأرقام على المتسابقين، وبعد ساعة تنطلق مناشط القرية الترفيهية التي تضم الأنشطة المصاحبة، ومناطق ألعاب الأطفال والرسم على الوجوه والحناء، إلى جانب الأنشطة التراثية. وينطلق سباق الأطفال الساعة الثالثة ظهراً لمسافة كيلومتر واحد للأعمار (8 ـ 11 عاماً) ذكوراً وإناثاً، ومن ثم سباق الصغار لثلاثة كيلومترات للأعمار (12 ـ 15 عاماً) ذكوراً وإناثاً الساعة 4:30 مساء. ويبدأ سباق الكبار لمسافة خمسة كم الذي يضم فئات الشباب والفتيات للأعمار (15 ـ 17 عاماً) وذوي الاحتياجات الخاصة على الكراسي المتحركة لكلا الجنسين. وينطلق سباق الكبار الساعة السادسة مساء لمسافة عشرة كم المخصص لعموم أبناء المجتمع (رجال وسيدات)، حيث يشهد مشاركة كبيرة ومميزة من القيادات الحكومية والرياضية، إلى جانب نجوم الرياضة والفن والثقافة، بينما سيكون تتويج الفائزين بجميع الفئات الساعة السابعة مساء. ويستضيف جميع السباقات المسار المخصص لسباق الفورمولا ـ 1 في حلبة مرسى ياس، ويبلغ مجموع الجوائز النقدية المخصصة لتلك السباقات 250 ألف درهم، حيث سيُكرَّم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل من السباقات التي تجرى في هذه المناشط الخيرية المجتمعية. وشهد الماراثون إقبالاً واسعاً تخطى حاجز ثمانية آلاف مشارك ومشاركة، بعد تسجيل أسمائهم على الموقع الإلكتروني، ودفع رسوم الاشتراك الرمزية البالغة قيمتها 100 درهم. وأكدت اللجنة المنظمة العليا للماراثون أن باب التسجيل ما زال مفتوحاً حتى قبل انطلاق سباقات الحدث أمام أبناء مجتمع الإمارات للمشاركة والمساهمة الرمزية في التبرع ودعم المبادرات الخيرية الإنسانية لمصلحة الفئات المحتاجة التي ينظم من أجلها الماراثون. ويهدف الماراثون إلى تشجيع ثقافة التبرع في المجتمع، ودعم الأعمال والمشاريع الخيرية لمساعدة مرضى الكلى على مستوى الدولة، واتخاذ الرياضة نمط الحياة الصحية ومسلكاً إيجابياً للتخلص من الأعباء والمعوقات الصحية، انسجاماً مع التجربة الإنسانية الرائدة التي حملها ماراثون زايد الذي يجرى في نيويورك سنوياً لمدة عشرة أعوام. ويعزز المهرجان الصورة الناصعة والإسهامات الخيرية والمشهد الحضاري لدولة الإمارات في التجاوب والتعاطي مع الحالات الإنسانية، ولا سيما بعد النجاحات غير المسبوقة التي حققها الماراثون الذي يذهب ريعه لمصلحة دعم المستشفى التخصصي لأبحاث وعلاج الكلى (هيلثي كيدنيفاونديش) ومرضى الكلى من الأطفال في العالم، إلى جانب التجربة المميزة التي سجلها الماراثون في محطة القاهرة. العويس: الحدث يعزز دور الدولة في ساحات العطاء الإنساني ثمّن وزير الصحة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية عبدالرحمن بن محمد العويس الدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـه، لمبادرات العطاء والخير والإسهامات الفاعلة لمد يد العون التي تنطلق من أرض الإمارات باستمرار نحو الفئات المتضررة في مجتمعات الوطن العربي والعالم. وأوضح العويس أن الرياضة وعلى امتداد تاريخها كانت وستظل جسراً للتواصل الإنساني بين الشعوب، وواحدة من أهم أدوات ووسائل السلام والمحبة وتقريب المسافات بين البشر في كل مكان. وأضاف وزير الصحة أن ماراثون زايد الخيري في أبوظبي يأتي تعزيزاً للدور الذي تلعبه الرياضة في مساندة القضايا الإنسانية وحشد التأييد لها ولمعاناتها الصحية، كما تمثل هذه المناشط صورة حقيقية للوجه الحضاري لشعب الإمارات وتعزيز دور الدولة في ساحات العطاء الإنساني، مشيراً إلى أن الإمارات سباقة في أعمال الخير وتنظيم الأحداث التي تسهم في التخفيف من معاناة وآلام البشر في مختلف دول العالم. وبيّن العويس أن ماراثون زايد أرسى قواعد الخير ونهج العطاء للإمارات في محطاته العالمية في الحركة الرياضية، وذلك تماشياً مع العمل الخيري والإنساني الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب اللـه ثراه، مؤسس الإمارات وباني نهضتها.
#بلا_حدود