الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

الفوز يجعل الإمارات على موعد دائم مع البطولات الكبرى

أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة الإماراتي مضي الإمارات في استضافة كبرى الفعاليات العالمية وأهمها في شتى المجالات. وذكر سموه «إن فوز الإمارات بحق استضافة مونديال الأندية 2017 و2018 وكأس آسيا 2019، يجعلها على موعد دائم ومتجدد مع الأنشطة الكروية العالمية والقارية، بعد نجاحها المستحق في استضافة هذه البطولات الكبرى». وأوضح سموه «تحرص قيادة الدولة على الارتقاء بالرياضة الإماراتية وتوفير كل الإمكانات التي تمكنها من تثبيت بصمتها على مستوى المنافسات العالمية، بما يواكب تقدم الدولة وتطورها على مختلف الصعد، انطلاقاً من القناعة الراسخة بأهمية الرياضة في تعزيز القيم الإنسانية وبناء مجتمعات إيجابية وسليمة ومنتجة ومتعاونة». وأضاف سموه «إن الإمارات عقدت العزم على إبهار العالم في تنظيم هذه الأحداث الكروية الثلاثة، وهي مصممة على أن تأتي عزائمها كبيرة واستثنائية وفوق كل التوقعات ليضاف إلى سجل الدولة الغالية المزيد والمزيد من النجاحات في كسب التحديات باستقطاب أهم الأحداث العالمية على أرضها». ورفع سموه أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وشعب الإمارات على هذا الفوز المستحق الذي يثبت من جديد مكانة الدولة وجهوزيتها التامة لاستضافة البطولات والفعاليات العالمية، مع ضمان التألق والتميز في تنظيمها وإعداد نسخ فريدة وغير مسبوقة منها. واعتبر سموه فوز الإمارات باستضافة مونديال الأندية لكرة القدم 2017 ـ 2018 للمرة الثانية بعد نجاحها باستضافته في عامي 2009 ـ 2010، وبعد مرور أيام معدودة على إعلان فوز الدولة باستضافة كأس آسيا 2019، إنجاز يستحق الفخر والاعتزاز على امتداد الوطن والعالم العربي، منوهاً بأن أبعاد هذا الفوز تتعدى الجانب الرياضي وهي تعكس الثقة الراسخة بدولة الإمارات، وتؤكد المكانة المرموقة والرائدة التي بلغتها، وذيوع سمعتها في شتى المحافل العالمية لما أنجزته من نجاحات في مسيرتها التنموية على المستويات كافة. وبارك سموه جهود كل من عمل بإخلاص لإنجاح ملف تشريف دولة الإمارات باستضافة مونديال الأندية، مثنياً على الفريق المتميز والمحترف الذي حصد هذا الفوز بقيادة نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة محمد إبراهيم المحمود. وأكد سموه «إن هذا الفوز هو نتيجة سنوات طويلة من العمل الحثيث والجهد الدؤوب المستند إلى الرؤية الثاقبة لقيادتنا الحكيمة، التي رسخت كل المقومات والمؤهلات لتتبوأ الإمارات عاماً بعد عام وحدثاً تلو حدث، الصدارة في سباق التنافس على الريادة في مختلف المجالات، معززة بذلك خبراتها الطويلة في احتضان الفعاليات العالمية بكل جدارة ونجاح، خصوصاً في المجال الرياضي، سواء على مستوى التنظيم والبنية التحتية والملاعب المتطورة أو المرافق الحيوية الأخرى من مطارات وفنادق وغيرها».
#بلا_حدود