الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

لدينا الإمكانات لاستضافة مباريات «الآسيوية» .. و«المجلس» مُقصِّر

حمل شرقاويون اتحاد الإمارات لكرة القدم ومجلس الشارقة الرياضي مسؤولية عدم استضافة الشارقة أياً من مباريات كأس أمم آسيا التي تستضيفها الإمارات عام 2019. وأكد نجم فريق الشارقة سابقاً علي جمعة امتلاك الإمارة إمكانات وصفها بالهائلة من مرافق وملاعب رياضية تؤهلها لاستضافة كبرى البطولات، ذاهباً إلى أن مجلس الشارقة الرياضي انحرف عن هدفه الأساس في العمل على تطوير الرياضة، وأصبح واجهة لأشخاص يمثلون أنفسهم فقط ليس غير. واتهم جمعة المجلس بالتقصير ما تسبب في حرمان الإمارة من أن تكون مسرحاً لمباريات البطولة، مبيناً «بقدر سعادتي باستضافة الدولة العرس الآسيوي الكبير، إلا أنني حزين على تخطي الإمارة وتجاهل الدور الكبير لأنديتها وفرقها الرياضية التي لا تزال ترفد الملاعب الإماراتية بأفضل اللاعبين». من جانبه، اعتبر نجم منتخب الإمارات وفريق الشارقة سابقاً سالم حديد عدم مشاركة الشارقة في استضافة بعض مباريات البطولة إجحافاً بحق الإمارة الباسمة. وأكد حديد أحقية الشارقة في التنظيم استناداً إلى التوزيع الجغرافي والسكاني للدولة لكونه أهم مقومات نجاح البطولة، موضحاً «المنطق والعدالة يقتضيان استضافة الإمارة المباريات إلى جانب كل من أبوظبي ودبي». ولفت نجم فريق الشارقة سابقاً إلى أن الشارقة تتمتع بالخبرة الكافية لاستضافة مثل هذه البطولات، حيث سبق لها أن استضافت إحدى مجموعات بطولتي كأس العالم للشباب عام 2003 والناشئين 2013، مضيفاً «يكفي الشارقة فخراً أن المنتخب الأول تأهل إلى مونديال إيطاليا 1990 من ملعبها بعد فوزه على المنتخب الكويتي». من جهته، تمنى المحلل الفني في قناة أبوظبي الرياضية طارق علي من القائمين على البطولة أن تكون الشارقة إحدى الإمارات المستضيفة، منوهاً بأن التخطي إذا كان مرده عدم مطابقة الاستاد لمواصفات الاتحاد الآسيوي فهناك متسع من الوقت لمعالجة هذا الأمر، جازماً بقدرة الإمارة على استضافة إحدى مجموعات البطولة.
#بلا_حدود