الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

فلما اشتد ساعده..

استهجن رياضيون استغناء فرق الدرجة الأولى عن مدربيها حال صعودها إلى دوري المحترفين، معتبرين ذلك إجحافاً في حق من كان لهم الفضل في الصعود إلى دوري الأضواء. وتساءلوا عن معايير وأسس الاستغناء والاستبدال في عصر الاحتراف المرهون بالنتائج التي يحققها المدرب مع الفريق. وأرجع المحلل الفني في الاتحاد الآسيوي خالد داحس ذلك إلى تغييب لجان الأندية الفنية المنوطة بتقييم أداء الفريق وجهازه الفني والتزامها الصمت، ما يلقي بظلال سالبة على تجربة الاحتراف، لافتاً إلى الدور الكبير الذي تؤديه اللجان الفنية في الأندية الأوروبية والعالمية في تقييم المدرب ومتابعة نتائجه طيلة الموسم. واستبعد داحس أن تكون إقالة مدربي الفرق الصاعدة إلى دوري الخليج العربي لأسباب فنية قياساً بنتائج الفريق وصعوده إلى دوري المحترفين. من جانبه، عزا المحلل الفني طارق علي ظاهرة استبدال الفرق الصاعدة لمدربيها إلى عدم ثقة الإدارة بالمدرب وقدرته في المحافظة على بقاء الفريق ضمن منظومة دوري المحترفين واعتبار صعوده بالفريق أقصى إمكاناته التدريبية. واعتبر علي ظاهرة استغناء الفرق الصاعدة عن مدربيها تغيراً غير مبرر ونوعاً من التفاخر (النيو لوك) ومجاراة مرحلة الصعود التي تتطلب حسب اعتقاد الإدارة البحث عن مدرب جديد كنوع من التغير والظهور بمظهر الأندية القادرة على الصرف المادي. وشدد المحلل الفني على ضرورة استفادة تلك الأندية من تجاربها السابقة في الإبقاء على طاقمها التدريبي كنوع من الاستقرار الفني بدلاً من الاستجداء بهم في عودة الفريق مرة أخرى إلى دوري الأضواء. وتابع «على الرغم من اختلاف الطموحات من أندية إلى أخرى تظل النتائج هي الفيصل في بقاء المدرب من عدمه مع الأخذ في الاعتبار تطلعات المدرب وطموحه في إثبات جدارته ضمن المدربين المحترفين». ودعا علي إدارات الأندية للتخلي عن تلك النظرة الخاطئة تجاه من لهم الفضل في الصعود ومنحهم الثقة الكاملة لمواصلة المسيرة في دوري الأضواء باعتبار أنهم أكثر إلماماً بنقاط قوة وضعف الفريق.
#بلا_حدود