الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

ضربة البداية

يستضيف منتخبنا الأولمبي الأول لكرة القدم في السابعة والنصف من مساء اليوم نظيره الكوري الشمالي ودياً على ملعب نادي الضباط في دبي، في أولى جولاته التحضيرية لنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة مطلع العام المقبل. وتعد مباراة اليوم هي الأولى من أربعة لقاءات يؤديها المنتخب قبل السفر إلى الدوحة في العاشر من الشهر المقبل والدخول في معترك النهائيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الصيف المقبل. ويلتقي منتخبنا بعدها كلاً من نظيره السوري في 29 من الشهر الجاري، والصيني في الأول من الشهر المقبل، قبل أن يختتم بمواجهة مهمة أمام المنتخب الكوري. ويكتسب لقاء اليوم أهمية كبرى للأبيض، لجهة أنها التجربة الأولى في التجمع الأخير مع بدء العد التنازلي للنهائيات، إضافة إلى المستوى الكبير للمنافس المرشح بقوة للظفر بإحدى البطاقات المؤهلة إلى ريو 2016. وسادت روح من الجدية والإصرار تدريبات منتخبنا الأولمبي التي دشنها أمس الأول على ملعب ذياب عوانه في مقر الاتحاد الإماراتي، وأبلى فيها اللاعبون بلاء حسناً يتوقع أن يظهر مردوده في لقاء اليوم، على الرغم من كونه ودياً. وشارك في حصة أمس الأول التدريبية 25 لاعباً تحت إشراف المدير الفني للمنتخب الدكتور عبدالله مسفر، واشتملت تدريبات بدنية وفنية متنوعة تنافس فيها جميع اللاعبين على دخول قائمة الـ 23 لاعباً التي ستشارك في كأس آسيا. وعلى الرغم من التنافسية العالية بين اللاعبين على اقتحام تشكيلة مسفر في النهائيات المرتقبة، فإن روح الإخاء والتعاون بدت جلية، ما يصب في مصلحة المنتخب الأبيض في المباريات المقبلة. من جهته، أجرى مدرب حراس المرمى سمير شاكر تدريبات متنوعة للثلاثي أحمد شمبيه، وحسن حمزة، ومحمد بوسندة لتجهيزهم لمواجهة اليوم وسط تنافس مثير بينهما. حلم 2016 جزم مهاجم الأبيض الأولمبي وليد عمبر بأن أولمبياد ريو 2016 هي هدف وحلم الجميع وينبغي التمسك به، مشيراً إلى الدوافع الكبيرة لزملائه من أجل تكرار إنجاز لندن 2012، ومنحه مكافأة للقيادة الرشيدة للإمارات لوقوفها مع منتخبه، ومحبي جميع المنتخبات المتشحة بالأبيض. وبيّن عمبر أن الإنجاز لن يكون صعباً مقارنة مع عزيمة الأبيض، مطالباً في الوقت نفسه بالتركيز والانضباط. واستبعد النجم المتألق وجود أي ضغوط تعوقهم كلاعبين، مؤكداً أن الآمال والتطلعات هي من حق الجميع، والضغوط شيء طبيعي بالنسبة للاعب، مثمناً الدعم الذي يقدمه رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة يوسف يعقوب السركال الذي يحرص دائماً على متابعة التدريبات ومؤازرة اللاعبين. وتابع «سنعمل على بذل كل ما في وسعنا لتقديم الأفضل والظهور بالشكل الذي يليق باسم الإمارات، علينا احترام المنافس ومن بعدها ندخل بقناعة أن كرة القدم لا تعترف إلا بالجهد والعرق داخل أرضية الملعب». وأضاف «المجموعة الحالية في المنتخب جميعها على قدر الثقة والتحدي، الجميع جاهز لتحقيق حلم الوصول إلى البرازيل، وهذا هدف لن نتنازل عنه». مجموعة صعبة اعتبر مشرف منتخبنا الوطني الأولمبي عبدالله سلطان المباريات الودية الأربع التي ستؤديها كتيبة الأبيض كافية لاقتناص صدارة المجموعة التي تضم إلى جانبه كلاً من (أستراليا، الأردن، وفيتنام)، واصفاً الفرق المنافسة بالقوية. وعن حظوظ تأهل الأبيض إلى الأولمبياد الصيفية أوضح «أعتقد أن حظوظ الجميع متساوية، ثقتنا كبيرة بالفريق، نمتلك عناصر موهوبة وذات أداء مبهر». وأضاف «ننشد الاستفادة القصوى من المباريات الودية، بعدها سيكون الوضع مختلفاً، يمكننا المنافسة بكل جدارة، ذاهبون للتأهل والفريق مؤهل لتكرار الحلم». ورأى سلطان أن مشاركة عدد كبير من اللاعبين في الفريق الأول مع أنديتهم في منافسات دوري الخليج العربي تمنح المنتخب دافعاً كبيراً، لكونهم يدخلون تجمعات المنتخب أكثر جهوزية، نافياً وجود أي ضغوط حول الفريق، في ظل الدعم المقدم من رئيس اتحاد الكرة. استبعاد العطاس وخلفان استبعد الجهاز الطبي للمنتخب مهاجم فريق الجزيرة أحمد العطاس وصانع الألعاب في الفريق ذاته خلفان مبارك، بعد اكتمال تعافيهما من إصابات سابقة. وحضر الثنائي إلى مقر إقامة المنتخب في دبي أمس، بيد أن الجهاز الطبي ومدير المنتخب بدر أحمد قررا استبعادهما على أن يلحقا بفترة الإعداد الثانية للمنتخب من 27 ديسمبر إلى الرابع من يناير المقبل. معنويات عالية جزم نجم خط وسط وقائد منتخبنا الوطني الأولمبي عبدالله النقبي بأنهم ذاهبون إلى العاصمة القطرية الدوحة من أجل انتزاع بطاقة العبور المؤهلة إلى ريو فقط لا غير، مراهناً على الروح المعنوية العالية للكتيبة البيضاء. وأوضح النقبي «تفكيرنا ينصب في اتجاه واحد، وهو كيفية اقتناص بطاقة التأهل إلى ريو، وذلك يتطلب منا بذل الأفضل، والتركيز الأمثل، الأولمبياد بالنسبة لنا هدف شعب نطمح لتحقيقه، وسنبذل كل جهدنا في نهائيات الدوحة». وعن جهوزية زملائه اللاعبين بيَّن «الأمور هنا جيدة، أعتقد أن التدريبات والمباريات الودية ستجهزنا بالصورة المثلى، ندرك في الوقت نفسه أهمية المرحلة، لكننا جاهزون لذلك». محطة عبور أكد حارس الأبيض الأولمبي محمد بوسندة أن كأس آسيا هي محطة عبور فقط نحو تحقيق حلم الوصول إلى ريو 2016، وإكمال مسيرة الإنجازات التي بدأها الجيل السابق، الأمر الذي ضاعف المسؤولية عليهم، حسب رأيه. وأضاف «الجمهور يطالبنا بالأفضل ونحن ندرك أهمية الحدث الذي ينتظرنا وكلنا ثقة بأننا سنكون خير من يمثل الوطن، أعد الجماهير بتقديم صورة تليق باسم دولة الإمارات وتكرار الحلم وتحقيق الإنجاز والعودة مرفوعي الرأس».
#بلا_حدود