الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

ميسي الأفضل عالمياً

استأثر مؤتمر دبي الرياضي الدولي العاشر باهتمام العالم عبر القضايا المهمة التي تناولها، كما سرق الأضواء باستقطابه نجوم الكرة، وعلى رأسهم ليونيل ميسي الذي تُوج بلقب أفضل لاعب في العالم. واختتم أمس مؤتمر دبي الرياضي الدولي العاشر الذي نظمه مجلس دبي الرياضي، بورشتي عمل حول التدريب واحتراف اللاعبين، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي. واستهل الورشة المدرب الإيطالي فابيو كابيلو متحدثاً عن الاختلاف الكبير بين تدريب الأندية والمنتخبات، في جوانب بناء الفرق والتعامل مع اللاعبين، ورسم الاستراتيجيات، إضافة إلى الاختلاف الواضح في تعامل الجمهور والإعلام. وأشار كابيلو إلى أن عقلية النجاح متوفرة في الأندية التي تسعى دائماً لتحقيق الفوز بالاعتماد على استجلاب اللاعبين والمدربين المميزين من مختلف أرجاء العالم، والسعي لبناء الفرق من أجل تحقيق البطولات، لافتاً إلى أن العمل في المنتخبات الوطنية يعتمد بشكل كبير على عملية غرس الشعور الوطني. وتطرق الإيطالي إلى كيفية تعامل المدرب مع النجوم الكبار، عندما يلتحقون بالمنتخبات الوطنية، مشدداً على أهمية فهم شخصية النجم وكيف يفكر، لأن بعض النجوم خصوصاً من يتعدون سن الثلاثين ويتمتعون بزخم إعلامي كبير، يمكن أن تكون لديهم شخصية أقوى من المدرب. وأضاف المدرب العالمي «على المدرب أن يتعامل مع الموقف، على الرغم من أنه يكون تحت ضغط كبير، يجب فهم سمات النجوم وسلوكهم، ومن الأهمية أن تلعب على شخصية اللاعب للاستفادة من سماته وتكون لك صلة وثيقة مع شخصية اللاعب، حتى تستطيع الاستفادة من خبرته الكبيرة وقدراته العالية». كشف المدير الفني للمنتخب البلجيكي مارك ويلموتس عن مسيرته مع منتخب بلاده، مبيناً أنه عمل مدرباً مساعداً لثلاث سنوات قبل توليه المهمة رسمياً، معتمداً على بناء الروح الوطنية لدى اللاعبين، ووضع كل لاعب في موقعه المناسب. وأشار ويلموتس إلى الاختلافات الكبيرة بين أفراد المنتخب الذين أتوا من أصول ودول متعددة، ويلعبون في دوريات مختلفة، يتحدثون لغات مختلفة، مبيناً أنه عمل على صهر جميع اللاعبين في بوتقة واحدة، والتأكيد على أن ما يجمعهم هو حب بلجيكا والانتماء إليها. وشدد البلجيكي على متابعة اللاعبين في أنديتهم ورصد أدائهم، والتعرف إلى طريقة تفكير مدربي الأندية التي يلعبون لها، لنتمكن من وضعهم في مراكزهم الصحيحة، ونركز جهدنا على تطوير جوانب الأداء الجماعي ومدهم بالقوة الذهنية التي تساعدهم على الأداء الجيد مع المنتخب. وأضاف «في المنتخبات الوطنية يجب التركيز على الفريق ككل، كل لاعب وصفاته وماذا يمكن أن يقدم للفريق، ويجب علينا السعي لاكتشاف من يملكون صفات القيادة، والنظر إلى اللاعب لمعرفة هل يمكن أن يكون قائداً». العمل الجماعي أوضح مدرب المنتخب الإيطالي الأول لكرة القدم أنطونيو كونتي أنه بدأ حياته محاضراً في نادٍ لكرة القدم، ثم لعب 13 عاماً، متدرجاً حتى أصبح قائداً لنادي يوفنتوس الإيطالي، كما شارك في كأس العالم وهو ما أكسبه خبرة كبيرة جعلته يفكر في التحول لعالم التدريب. واعتبر كونتي فرصة تدريب المنتخب أعطته إمكانية العمل والتركيز على الفريق ككل والعمل الجماعي، مبيناً أن المدرب الجيد يمكن أن يحسن الصفات الإيجابية في اللاعبين، ولا يعتمد على شخصيته فقط، بل يجب أن يحقق النتائج عن طريق نواحٍ تقنية اعتماداً على لاعبيه. وأضاف المدير الفني الإيطالي «أن المدرب الناجح عليه أن يخلق الفريق، لأن الأهم في تدريب المنتخبات هو عنصر الجماعية، ومثالاً على ذلك المجر واليونان اللتان اعتمدتا على الجماعية وتمكنتا من تحقيق إنجازات طيبة على الرغم من عدم وجود نجوم كبار ومعروفين، إضافة إلى وجود قائد مهم في الفريق». التغذية والعلاج اتفق المدربون الثلاثة على أهمية تطبيق نظام غذائي دقيق وصارم من أجل بناء لاعبين أقوياء، مؤكدين على أهمية وجود جهاز طبي مؤهل يكون قادراً على التعامل مع إصابات اللاعبين وتجهيزهم من أجل اللحاق بالتزامات الفريق. وطالب كابيلو بالحذر في التعامل مع العقاقير التي يتم استخدامها في بعض الأحيان لتخفيف حدة الألم، مشدداً على عدم مشاركة أي لاعب يعاني من إصابة، مشيراً إلى أهمية توفر مصداقية بين المدرب والطبيب، والتعاون بين أفراد الجهازين الفني والطبي. وأكد كونتي أهمية إجراء البحوث والدراسات لتجنب الإصابات، مشيراً إلى أن جلسات التدريب تسهم في إراحة عضلات اللاعبين وهو أمر لم يكن موجوداً في السابق، مضيفاً أن تثقيف اللاعبين حول الغذاء والصحة مهم لأنه يؤثر في أدائهم بصورة مباشرة. واعتبر مارك الجهاز الطبي جزءاً مهماً في عمل المنتخبات الوطنية، مبيناً وجود ثمانية أفراد متخصصين في المساج ضمن جهازه المعاون، ومشدداً على عدم إعطاء اللاعبين مهدئات للتغلب على الألم، وضرورة توفير العلاج الناجع بعد التشخيص. أهمية الاحتراف أوضح نجم فريق نيويورك سيتي الأمريكي فرانك لامبارد في ختام جلسات المؤتمر أنه كان محظوظاً، لأن والده كان لاعب كرة قدم معروفاً، مبيناً أنه استفاد كثيراً من خبرة والده وتعلم منه الكثير ليصبح لاعباً محترفاً. وكشف لامبارد عن فترته مع نادي تشيلسي، مبيناً أن مورينيو لعب دوراً كبيراً في تحقيق النجاح للفريق، لافتاً إلى أن قرار الاستغناء عن مورينيو يخص إدارة النادي التي تدرك مصلحة الفريق جيداً وتسعى ليكون دائماً في المكان اللائق. وأكد نجم تشيلسي سابقاً أنه يعمل جاهداً من أجل تحقيق النجاح مع فريقه الجديد نيويورك سيتي، في ظل تحديات جديدة تواجهه وزميله أندريا بيرلو الذي تربطه به علاقة قوية ومميزة. من جانبه، أشار الإيطالي أندريا بيرلو إلى أنه بدأ مسيرته الكروية في سن مبكرة، حيث واجه صعوبات وتحديات كبيرة في البداية، تغلب عليها بالاجتهاد، مواصلاً مسيرته في الملاعب، ومتحصلاً على تجارب مكنته من اللعب لأندية كبيرة وتحقيق إنجازات لافتة مع المنتخب من بينها كأس العالم. وشدد بيرلو على قدرته على مواصلة العطاء في الملاعب، مبيناً أن وقت التقاعد لم يحن بعد، وأنه يريد أن يكمل فترة تعاقده مع نيويورك سيتي، ساعياً لإقناع المدرب لاختياره ضمن تشكيلة إيطاليا ليورو 2016. ونصح الثنائي بيرلو ولامبارد اللاعبين الشباب والصاعدين بضرورة الاجتهاد والعمل المستمر من أجل تحقيق النجاح في عالم كرة القدم، مشددين على أهمية الالتزام بتوجيهات المدربين والتعاون مع الزملاء من اللاعبين وحب كرة القدم. شخصيات رياضية ثمن عدد من الشخصيات الرياضية نجاح مؤتمر دبي الرياضي الدولي العاشر، والذي شهد حضوراً رياضياً على أعلى مستوى من قيادات رياضية دولية وعربية وخليجية ومحلية، وشيوخ وأمراء وأصحاب سمو ولاعبين إداريين وحكام أيضاً. واعتبر الأمين العام لمجلس دبي الرياضي سعيد حارب حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الجلسة الافتتاحية لمؤتمر دبي الرياضي الدولي العاشر، بمنزلة ختم النجاح للنسخة العاشرة للمؤتمر العالمي. وأعرب الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك عن فخره بأن يكون مؤتمر دبي الدولي في نسخته العاشرة، هو تأكيد على أهمية دبي الرياضية في العالم، وأنها قبلة الرياضة عالمياً، الأمر الذي جعل جميع القيادات والنجوم في العالم يحرصون على الحضور ومناقشة أهم القضايا الرياضية. وشكر نجم الكرة السعودية ياسر الشهراني القيادات والمسؤولين في دولة الإمارات والقائمين على مؤتمر دبي على تكريمهم له بجائزة أفضل لاعب خليجي، معتبراً التكريم بالمهم، كونه يأتي ضمن تكريم يشمل نجوم الكرة العالمية. خطوة مهمة أثنى عدد من الحكام الدوليين في دولة الإمارات على الخطوة المهمة التي قدمها مجلس دبي الرياضي في مؤتمر دبي في نسخته العاشرة، معتبرين التكريم وتقديم الشارات الدولية ضمن ورشة عمل خاصة بالحكام، خطوة مهمة لهم، بصفتهم حكاماً محليين ودوليين، بأن يروى هذا التقدير في وطنهم وبين نجوم العالم. واعتبر الحكم الدولي يعقوب الحمادي الحضور في ورشة عمل تخص الحكام في مؤتمر عالمي، تعود بالنفع الكبير له ولزملائه، كونهم يستمعون لتجارب مهمة ويحتكون بشخصيات رياضية عالمية، تضيف لهم الكثير، الأمر الذي يعطي طاقة إيجابية ويزيد من رغبة الحكم الإماراتي لتقديم الأفضل والمزيد. وشهدت الورشة حضوراً لحكمات إماراتيات، كان لهن تكريم خاص بهن، الأمر الذي دفعهن للاستفادة من الحكام الدوليين والاستماع إلى نصائحهم ومعرفة تجاربهم. وأبدت الحكمة ميثاء الزعابي الحاصلة على لقب أفضل حكمة مساعدة، سعادتها بالتواجد في مؤتمر رياضي عالمي، يحضره نجوم العالم، وينظم على أرض دولة الإمارات للاستفادة ونقل صورة قوية وإيجابية عن الحكمة الإماراتية. برشلونة يستحوذ على جوائز سوكر أسفر حفل جوائز جلوب سوكر العالمية عن استحواذ نادي برشلونة على معظم الجوائز، حيث تُوج النادي الكتالوني كأفضل نادٍ في العالم، إضافة إلى حصول رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو على جائزة أفضل رئيس نادٍ العام الجاري، كما نال جائزة النادي الأكثر شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي. وتُوّج نجم برشلونة الإسباني ليو ميسي كأفضل لاعب في العالم لعام 2015، في حفل توزيع جوائز النسخة السادسة لجلوب سوكر الذي احتضنه مؤتمر دبي الرياضي الدولي العاشر، بعد تنافس مع البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم فريق ريال مدريد الإسباني، وبوفون حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي. وظهر ميسي للمرة الأولى في جوائز جلوب سوكر، وهو اللاعب الفائز أربع مرات بجائزة الكرة الذهبية، ومرشح لحصد الكرة الخامسة عن عام 2015، بعدما قاد برشلونة لإحراز خمسة ألقاب، وهي الدوري والكأس الإسبانيان، دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، ومونديال الأندية. وحاز السعودي ياسر الشهراني جائزة أفضل لاعب خليجي، في حين فاز بجائزة أفضل مدرب البلجيكي فيلموتس مدرب المنتخب البلجيكي. وذهبت جائزة جلوب سوكر لأفضل مسيرة لاعب حصل عليها الإيطالي أندريا بيرلو والإنجليزي فرانك لامبارد. وظفر بجائزة أفضل وكيل أعمال البرتغالي خورخي مينديز، بينما حصل على جائزة أفضل حكم العام 2015، الحكم إيرماتوف (أوزبكستان)، وفاز نادي بنفيكا البرتغالي بجائزة أفضل أكاديمية.
#بلا_حدود