الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

تألق بناء الأجسام

تأهل لاعبا فريق الإمارات الوطني لبناء الأجسام وليد عبد القادر البلوشي ومنصور عبد الرحيم المرزوقي أمس الأول إلى مرحلة النهائيات في فئتي (158 ، 162سم) على الترتيب ضمن دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة في مدينة دانانغ الفيتنامية. ويلتقي منتخب الإمارات للكرة الشاطئية، في مهمة محفوفة بالمخاطر، اليوم باليابان في الدور ربع النهائي لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة. وخرج لاعب الفريق الوطني للتجديف حمد المطروشي أمس الأول من الجولة الأولى في الدور الربع النهائي قبل أن يدخل في مرحلة تحديد المراكز التي احتل فيها المركز الثامن فيما ودعت مها البلوشي المسابقات بخروجها من منافسات فردي السيدات بعد 3 جولات لم تستطع فيها تحقيق أزمنة متقدمة. ويخوض اليوم الفريق الوطني للتجديف منافسات الزوجي عن طريق أحمد خميس الحمادي وخميس غانم الشامسي أمام المنتخب الصيني وذلك بعد احتلاله المركز السابع في ترتيب التصفيات بزمن 3:10.87 دقيقة. وتشارك الإمارات في الدورة بـ4 ألعاب وتحتل المركز السادس في جدول الترتيب العام برصيد 9 ميداليات والمركز الثاني على مستوى الدول العربية المشاركة في الحدث. وتشمل الألعاب المشاركة في الدورة رياضات الجوجيتسو، كرة القدم الشاطئية، التجديف، وبناء الأجسام وذلك بعد اعتذار فريق كرة السلة. نجاح كبير أوضح إداري الفريق الوطني لبناء الأجسام أحمد محمد جوهر «تأهل لاعبين إلى مرحلة النهائيات في دورة قوية مثل آسيوية دانانغ نجاح كبير في حد ذاته بالنسبة لنا، وهناك بعض الأمور الفنية التي ستعالج مع اللاعبين قبل العرض في المرحلة النهائية التي ستكون أصعب بكثير من المنافسات الأولى». وأضاف «نشعر بالرضا عن أداء لاعبي الفريق الوطني ومازال أمامنا الكثيرلنقدمه، ومستوى اللاعبين في القارة الآسيوية وفي الدورة على وجه التحديد أصبح جيداً جداً عن ذي قبل، وهناك قاعدة كبيرة للعبة جعلها تخطو سريعاً نحو الانتشار والتميز، ونحن نهدف في هذه الدورة إلى صقل لاعبينا وتطوير قدراتهم وسننتظر النتائج في المرحلة النهائية التي نتمنى أن يسجل فيها رياضيونا إنجازاً جديدا يليق باسم ومكانة الإمارات على خارطة الرياضة العالمية». مستوى لافت اعترف مدرب منتخب بناء الأجسام زويد الزعابي، بأن حصول لاعبي الإمارات، المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة، على ميداليات ملونة، سيكون أمراً في غاية الصعوبة على الرغم من تأهل اثنين من اللاعبين للمرحلة الأخيرة من التصفيات. وأضاف الزعابي «تفاجأنا من مستوى الأبطال المشاركين في الدورة، والذين قدموا عروضا رائعة في المرحلة الأولى من التصفيات، ما عكس قوة المنافسة المتوقع أن يجدها أبطالنا في فيتنام، وحصولنا على ميدالية سيكون مهمة شاقة للغاية». وتابع «ابتعدنا عن دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية لدورتين متتاليتين، وحينما عدنا وجدنا أن مستوى بناء الأجسام في القارة الآسيوية تطور بصورة كبيرة، وهذا أمر ايجابي بالنسبة لنا، حتى وإن لم نحصل على ميداليات، إذ وضعنا خطة طويلة المدى لتأهيل لاعبينا للبطولات القارية والعالمية، بعدما اعتزل عدد غير قليل من نجومنا السابقين، وقد بدأ الاتحاد في بناء منتخب جديد، يُعيد لبناء الأجسام الإماراتية واجهته التي كان عليها في السابق، وهذه الدورة تُعد من إحدى مراحل الإعداد المستقبلية». ظروف ومعوقات ولفت «لقد واجهتنا ظروف صعبة في الإعداد لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الحالية، تمثلت في قلة الفترة الزمنية المُخصصة للتحضير لهذا الحدث، تمثلت في عدم التفرغ الكامل للاعبينا». وبين المدرب «لدينا أبطال يعملون في دوائر حكومية، يصعب معها تفرغهم الكامل، ولعبة بناء الأجسام تختلف عن غيرها من باقي الألعاب الأخرى، إذ تحتاج إلى ساعات أكثر من التدريبات، وبرامج تغذية مختلفة، وهذا الأمر يستلزم أن يكونوا متفرغين على مدار العام كي يكونوا قادرين على التدريب بصورة علمية سليمة». وأردف «مع الآسف لم تخدمنا الظروف، إذ لم يستعد لاعبونا سوى لفترة قليلة تتراوح ما بين 45 إلى 60 يوماً، قبل الوصول إلى فيتنام، وتلك الفترة ليست كافية للحصول على ميداليات قارية في حدث أرى أنه كان استثنائياً، من بين المنافسات القارية التي جرت في السنوات الأخيرة». وزاد الزعابي «نضع المعوقات الحالية لبناء الأجسام الإماراتي أمام اللجنة الأولمبية الوطنية، واتحاد اللعبة، مع كامل الاعتراف بأن أي منهما لم يُقصر في أداء دوره سواء اللوجستي أو المادي تجاه المنتخب الوطني، لكن مساءلة التفرغ باتت معوقاً، تحتاج لتكاتف الجميع لإزالتها من أمام لاعبينا لنتمكن من إعداد أبطال عالميين مثلما كان لدينا في السابق». التجديف يتعثر خرج لاعب الفريق الوطني للتجديف حمد المطروشي من الجولة الأولى في الدور الربع النهائي قبل أن يدخل مرحلة تحديد المراكز التي احتل فيها المركز الثامن إذ لعب أمام نظيره التايلاندي سنغافوري ناتونغ الذي حقق الميدالية الذهبية في ختام المنافسات محققاً 3:09.05 دقيقة، ثم أمام اللاعب الفلبيني ايلاس ايدغار محققاً زمناً قدره 3:18.94 ، قبل أن يلعب الجولة الأخيرة التي لم يحالفه الحظ فيها بسبب انحراف القارب وعدم تمكن اللاعب من استعادة السيطرة بشكل سريع بسبب انزلاق المقعد المخصص للجلوس أثناء المسابقة من جهة وقوة الأمواج من جهة أخرى ما أسفر عن ابتعاد  لاعب الفريق الوطني عن دائرة المنافسة بالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها وإصراره على الإستمرار في التنافس حتى النهاية وإن كانت الفرصة ضعيفة ليسجل زمناً قدر ب 4:19.95 دقيقة أمام نظيره السنغافوري اونج شيوي. كما خرجت مها البلوشي من منافسات فردي السيدات بعد 3 جولات لم تستطع فيها تحقيق أزمنة متقدمة حيث سجلت 5:51.69 دقيقة، و5:43.92 دقيقة، و7:04.82 دقيقة على الترتيب، لتحتل المركز الثامن والأخير في أولى مشاركاته القارية التي وضعتها بين أفضل اللاعبات على صعيد القارة ومنحتها الفرصة لإكتساب خبرات جديدة ومهارات مختلفة. مهمة صعبة يتقابل منتخب الإمارلات للكرة الشاطئية اليوم مع اليابان في الدور ربع النهائي  لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة. ويتوجب على الفريق الإماراتي تقديم أفضل ما لديه لعبور الساموراي الياباني، وصيف النسخة الماضية من بطولة الأمم الآسيوية، بعدما قدم أداءً خالف كل التوقعات أمام أوزبكستان، وخسر بضربات الترجيح 0ـ2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 3ـ3. وتعد المواجهة بمثابة نهائي مبكر للبطولة، بعد أن وضعت الترشيحات الإمارات واليابان في المباراة الختامية من المسابقة، لكن فقدت المسابقة أحد المنتخبين المترشحين للقب. ويسعى الأبيض الى الكشف عن الوجه الحقيقي في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة، بعدما اكتفى فقط بثلاث دقائق مثاليه قدمها أمام أوزبكستان، حول فيها تأخره بهدفين الى التعادل 3ـ3 قبل أن تُعطى ضربات الترجيح ظهرها له. وعزا مدير المنتخب الوطني خليل أهلي الخسارة من أوزبكستان إلى الثقة الزائدة التي دخل بها نجوم الأبيض اللقاء.
#بلا_حدود