الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

الجلسة الـ 2 ترجع إصابات الفرسان إلى نقص اللياقة البدنية

شهدت قاعة «أناتارل» في فندق القرم الشرقي في أبوظبي صباح أمس انطلاق فعاليات الجلسة الأولى لمؤتمر «أم الإمارات» لمدارس تطوير مهارات الفرسان. وينظم الفعاليات مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد العالمي للخيول العربية بالتزامن مع نهائيات النسخة السادسة من مهرجان سموه العالمي الأصيلة، بمشاركة نخبة من الخبراء العالميين يمثلون 20 دولة من مدارس الفرسان. ويأتي تنظيم المؤتمر بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وبدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ضمن مهرجان سموه العالمي الذي يتألف من سباق كأس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومونديال سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات «إفهار» وكأس الوثبة ستود، والمؤتمر العالمي للخيول العربية «لندن 2014» وجائزة دارلي «أم الإمارات» بهوليوود، وبطولة الشيخة فاطمة للقدرة للسيدات في إيطاليا «جاردا»، ومهرجان ليزاريس للقدرة بالبرتغال، وسباق القدرة في سلوفاكيا «براتسلافيا»، وفرنسا «كومبين»، وبطولة الفرسان المتدربين «إفهار». ندوة الفرسان والتدريب انطلقت أولى جلسات المؤتمر بندوة حول الفرسان والتدريب في جميع أنحاء العالم، والوقاية من حوادث السباق، وأدار الجلسة ليزا برايس بمشاركة دون جوودفولو من المملكة المتحدة، كاي شيرمان من ألمانيا، ريمي بيلوك من كنتاكي بأمريكا، كريستوفر واتسون من تركيا، ميليسا ويذرلي من فيكتوريا بأستراليا، وكو سو كيم من كوريا. وتحدث المؤتمرون عن عملية تحضير الفرسان وتطوير مهاراتهم في المدرسة الملحق بها إسطبل للتدريب، وتحدث كل واحد عن تجربة بلده في هذا الخصوص، وكان هناك فارق بسيط بين المدارس في عملية الأسلوب، ولكن عامة الاتجاه واحد في بداية الفارس في سن 15 عاماً وتخرجه بعد سنتين. التوصيات اتفق المحاضرون على ضرورة وضع الأهداف ومساعدة الفرسان في خطواتهم الأولى، التواصل بين المدارس والكليات، انتهاز هذه الفرص الجوهرية للدول التي تقيم السباقات العالمية، مواجهة التحديات التي تعيق المدارس، إنشاء موقع إلكتروني للتواصل الاجتماعي، تكوين اتحاد لمدارس التدريب، أهمية التفاعل والمشاركة، العمل مع المؤسسات الدولية، تبادل الخبرات، وإقامة المزيد من سباقات الفرسان الهواة. وشكر المتحدثون المهرجان على اللفتة البارعة في زيادة عدد سباقات مونديال «أم الإمارات» للفرسان المتدربين إلى تسعة، ما يتيح انضمام مزيد من الفرسان المتدربين إلى هذه المنظومة. الجلسة الثانية خصصت الجلسة الثانية التي تحمل اسم «سباقات ـ الرياضيين عالية الأداء»، وتتألف من محاور عدة، أدارتها الألمانية سوزانا سانتسون، وشارك فيها الفارس كريس مكارون الفائز بـ 5000 سباق في أمريكا، الفارسة الهولندية المحترفة جيدي بتروفتش، الفارس الإماراتي أحمد السبوسي، الدكتور كوجي ساكاموتو من اليابان، ريتشارد بيرهام من نيوماركت بالمملكة المتحدة، تكس ليرينا من جنوب أفريقيا، وماثيو هايلاند من أستراليا. وتحدث الفرسان عن تجربتهم في تاريخهم السباقي عن التحديات والصعاب التي يواجهونهما، والدعم من الآخرين، وذكر كريس مكارون الذي سجل 7141 فوزاً في تاريخه السباقي منذ 1974، أن القدرة الجسدية والتوازن مهمان جداً لكل فارس. من جهة أخرى، أبان أحمد السبوسي أنه لا زال في بدايته، حيث كان فارساً للقدرة ونال أول رخصة في سباقات المضمار عام 2012، محققاً فيها أربعة انتصارات. وتابع السبوسي: استفدت كثيراً من المدربين، أمثال سعيد بن سرور، إسماعيل محمد، ومارك جونستون، وأنه يعمل مع غودلفين الآن، وسوف يشارك في السباقات المحلية هذا الموسم، وفي السباقات البريطانية في فترة الصيف من أجل بلوغ العالمية. اللياقة عامل مهم اتفق الحاضرون على ما تعلموه من الإصابات التي لحقت بهم، حين تركب الخيل يجب أن تكون في كامل لياقتك البدنية، واللجوء إلى الاختصاصيين والأطباء والعلاج الطبيعي في طريق العودة إلى السباقات، مؤكدين أن أغلب الإصابات تحدث في الركبة، ولكن أصعبها التي تصيب العاطفة والمشاعر. وفي السياق ذاته، أكدوا أن الإحماء مهم بالنسبة لكل رياضي لتوفير الأكسجين في العضلات قبل المشاركة في السباقات للارتقاء بالمستوى المطلوب، واتباع الطريقة الصحيحة في الغذاء والمحافظة على اللياقة البدنية، خصوصاً أن الاختلاف كبير بين الذهن والجسد، وأن يكون الفارس لائقاً وملتزماً وثابتاً على مستوى واحد حتى يصل إلى النجاح المنشود. يشار إلى أن الجلسة الثالثة أقيمت حول محور العلاقات العامة والإعلام لسباق الصناعة، التوظيف، التدريب، التعليم، والتحكيم. جلسات اليوم تدور الجلسة الرابعة اليوم عن سيطرة الفارس على النظام الغذائي والسيطرة على الوزن، وبحوث جامعة ليفربول جون مورس «الجزء الثاني» في الساعة العاشرة والنصف صباحاً، وتنتهي في الساعة الثانية عشرة ظهراً، يدير الحوار مجموعة من الدكاترة، جورجيس ويسلون، جريم كلوز، فيليب ريتشارد، كوستاس بابا جورجيو، وجمال هوت من كندا، مني خلف وماي داغر من لبنان. ورشة عمل يختتم المؤتمر السبت المقبل ورشة عمل تبدأ من الساعة الثانية عشرة و15 دقيقة، وتنتهي في الساعة الواحدة و45 دقيقة ظهراً، يدير المحاور المديرة التنفيذية للمهرجان لارا صوايا، والمذيع اللامع ديريك تومسون، في إلقاء الضوء على جميع المحاور وما دار فيها من نقاش وتوصيات خرج بهما المؤتمرون.
#بلا_حدود