الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

ميسي متهم بتعاطي المنشطات

وجّه بطل الدراجات الهوائية الإسباني أوسكار بيريرو اتهامات مبطنة وخطيرة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة بتعاطي المنشطات، مؤكداً أنها جعلت منه أفضل لاعب في العالم، وذلك في تعليقه على قضية الدراج الأمريكي الشهير لانس أرمسترونغ الذي أوقف مدى الحياة بسبب تعاطي المنشطات. وأوضح بيريرو في تصريحات لوسائل الإعلام الإسبانية، وتناقلتها العديد من المواقع الأوروبية، أن أحد اللاعبين تناول في صغره هرمونات خاصة بعدما كان يعاني من مشاكل في النمو، وقد أصبح اليوم النجم الأول في العالم، ويحظى بشعبية جارفة، إلا أنه لم يذكر ميسي بالاسم. وأضاف أن أي سائق دراجات لو تناول الهرمونات نفسها التي حصل عليها ذلك اللاعب لأصبح مُداناً، بينما يغض الجميع الطرف عن لاعب كرة القدم الآخر، بل ويعتقد أنه يعمل بكل جد من أجل ناديه. وأشار الدراج السابق إلى أن العقاقير التي تناولها ميسي لعلاج مشكلة النمو هي ذاتها التي حصل عليها أرمسترونغ والذي أوقف مدى الحياة، وجُرّد من ألقابه السبعة في سباق فرنسا الشهير للدراجات، وكذلك من الميدالية البرونزية التي نالها في أولمبياد سيدني العام 2000. ومن المعلوم أن ميسي كان يعاني مشاكل في النمو خلال طفولته، الأمر الذي دفع نادي برشلونة الإسباني لتبنيه والموافقة على دفع تكاليف علاجه الباهظة مقابل التعاقد معه، ليتحول مع مرور الوقت إلى أحد أعظم من أنجبتهم ملاعب كرة القدم في العالم. وكان بيريرو نفسه قد دِين بتعاطي المنشطات منذ سنوات قبل أن يعتزل رياضة الدراجات في وقت لاحق، وقد نال العام 2006 لقب سباق فرنسا الشهير بعد منافسة قوية مع أرمسترونغ. وبحسب خبراء الطب، فإن هرمون النمو الذي تناوله ميسي له تأثير مباشر على تقوية العضلات بشكل مضاعف، كما يساعد على زيادة التركيز ويقوي العظام والأربطة ويمنح الحيوية وينشط الذاكرة ويجعل العمر البيولوجي لمن يتعاطاه أقل بخمسة أعوام أو أكثر. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يُتهم فيها ميسي بتناول العقاقير المنشطة، إذ دأبت بعض وسائل الإعلام المقربة من نادي ريال مدريد على فتح هذا الملف بين الحين والآخر، الأمر الذي دفع إدارة نادي برشلونة خلال العام الماضي للتحرك ورفع دعوة قضائية ضد صحيفة «الديفنسنترال» التي سارعت بدورها للاعتذار فيما بعد.
#بلا_حدود