الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

سائقو الفورمولا -1 وتحدي مونتريال فيتيل: مضمار السباق مثير وأعيش أجواء رائعة

بعد سباقي جائزة كبرى متتاليين في أوروبا، تعبر منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 المحيط الأطلسي من جديد لخوض واحد من أكثر سباقاتها شعبية بالموسم. ولطالما جاءت سباقات الجائزة الكبرى الكندي بمضمار «جيل - فيلنوف» على جزيرة «نوتردام» شديدة الإثارة، لذا فإنها من السباقات المفضلة لدى السائقين. وذكر سيباستيان فيتيل بطل العالم في السنوات الثلاث الماضية: «يتمتع المضمار بإيقاع رائع، وهذا السباق يعتبر واحداً من أفضل السباقات بالنسبة لنا طوال العام». وأضاف: «الأجواء والجماهير رائعة في مونتريال، فالمدينة بأكملها تعيش أجواء فورمولا -1 لأسبوع كامل وهذا الأمر يمنحنا شعوراً خاصاً للغاية». ويستعد فيتيل، سائق فريق ريد بول، لسباق الأحد متصدراً للترتيب العام للسائقين بهذا الموسم برصيد 107 نقاط بعد حلوله في المركز الثاني لسباق موناكو قبل أسبوعين. ويتقدم فيتيل بفارق 21 نقطة أمام أقرب منافسيه الفنلندي كيمي رايكونن سائق فريق لوتس. وأحرز فيتيل لقبي سباقين من بين السباقات الستة التي جرت هذا الموسم حتى الآن، ولكن فريق ريد بول، الذي لم يسبق لأي من سائقيه الفوز بلقب سباق مونتريال لم يتمكن حتى الآن من فرض سيطرته على الموسم الذي تأثر بقوة باستراتيجيات إطارات السيارات منذ بدايته. ويتوقع انهيار سريع جديد للإطارات في سباق الغد على المضمار القائم بشوارع «نوتردام» والذي يتميز بصفات أعلى في السرعة والقدرة على التجاوز تفوق سباق موناكو. وكانت شركة «بيريللي» الموردة للإطارات ببطولة فورمولا -1 أعلنت أنها لن تجري أي تغييرات أخرى على مكونات الإطارات الحالية لنهاية الموسم، ولكنها قدمت إطارات خلفية جديدة للاختبار خلال التجارب الحرة للسباق الكندي أمس الأول، وقد تستخدم هذه الإطارات خلال سباق الجائزة الكبرى البريطاني. ويأتي السباق متزامناً مع قيام الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) بإرسال قضية تجارب الإطارات غير القانونية، لإجرائها وسط الموسم، التي قام بها فريق مرسيدس بالاشتراك مع بيريللي إلى المحكمة الدولية. وتعتبر الأزمة التي سببتها تجارب الأيام الثلاثة لإطارات بيريللي الجديدة هي سبب القلق الحقيقي الذي يعيشه فريق مرسيدس حالياً بعد فوز سائقه الألماني نيكو روزبرج بلقب سباق موناكو وبعد بداية الفريق التي فاقت جميع التوقعات للموسم الجديد حيث نجح مرسيدس في الفوز بمركز الانطلاق الأول على المضمار خلال السباقات الأربعة السابقة. وسيكون روزبرج، الذي انطلق من المركز الأول على المضمار في ثلاثة من السباقات الأربعة الأخيرة، مرشحاً من جديد للفوز على إحدى حلباته المفضلة غداً. وذكر السائق الألماني: «كان أسبوع سباق موناكو رائعاً بالنسبة للفريق، وأنا فخور للغاية بالفوز الذي حققناه هناك». وأضاف: «سنسعى للمحافظة على حماسنا في كندا هذا الأسبوع وسنعمل على تقديم أداء قوي آخر». ومع سرعته الفائقة عبر اللفة الواحدة، واجه مرسيدس صعوبات بسبب الإطارات عبر المسافات الطويلة. واعترف روزبرج بأن سباق مونتريال سيكون تحديا كبيرا بالنسبة لفريقه. بينما قال زميله البريطاني بالفريق لويس هاميلتون الذي فاز بلقب السباق الكندي العام الماضي مع فريق ماكلارين: «يسود الفريق شعور جيد في الوقت الراهن بعد فوز نيكو في موناكو، ونواصل العمل الشاق لكي نضمن تمتعنا بالإمكانات التي تؤهلنا لتحقيق مزيد من الانتصارات هذا الموسم». ويحتل هاميلتون المركز الرابع في الترتيب العام للسائقين برصيد 62 نقطة، متخلفاً بفارق 16 نقطة عن الإسباني فيرناندو ألونسو سائق فريق فيراري الذي قدم سباقاً مخيباً للآمال في موناكو بحلوله سابعاً في السباق بعدما كان زميله البرازيلي في فيراري فيليبي ماسا تعرض لحادث تصادم ليخرج من السباق دون تحقيق أي مركز. ولكن ستيفانو دومينيكالي مدير فيراري أكد أن فريقه ينظر إلى سباق موناكو باعتباره «حادثة منفصلة» وأن سيارات الفريق ستخضع لإعداد مختلف تماماً لسباق مونتريال. وقال دومينيكالي إن سيارة فيراري «أثبتت قوتها وتمتعها بخصائص جيدة للغاية في غالبية السباقات حتى الآن». وأضاف: «أعتقد أن مضمار مونتريال سيسمح لنا باستغلال جميع نقاط القوى لدينا مثل مكابح السيارة، التي تعتبر من أهم العناصر على هذا المضمار، لذا فلنأمل أن يعمل هذا الأمر لمصلحتنا».
#بلا_حدود