السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

المكسيك يبحث عن لقب جديد في بلاد السامبا

بعد مشاركته الأولى المتواضعة في البطولة خلال النسخة التي استضافتها السعودية عام 1995، حققت المشاركة الثانية للمنتخب المكسيكي لكرة القدم في بطولة كأس القارات نجاحاً هائلاً حيث توج الفريق باللقب عندما استضافت بلاده البطولة عام 1999. وكان هذا اللقب ولا يزال هو الأبرز في تاريخ المنتخب المكسيكي الأول ولا ينافسه في تاريخ كرة القدم المكسيكية سوى الميدالية الذهبية التي أحرزها المنتخب المكسيكي الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية بلندن العام الماضي. ولذلك، يخوض المنتخب المكسيكي بقيادة مديره الفني خوسيه مانويل دي لا توري ومهاجمه الخطير خافيير هيرنانديز «تشيتشاريتو» فعاليات النسخة الجديدة التي تستضيفها البرازيل من 15 إلى 30 يونيو الحالي بهدف استعادة اللقب والتأكيد على أن الفوز بالذهبية الأولمبية العام الماضي لم يكن مصادفة. ولكن مهمة المنتخب المكسيكي في البطولة المقبلة لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق في مجموعته بالدور الأول للبطولة. ويستهل المنتخب المكسيكي مسيرته في البطولة يوم الأحد المقبل بلقاء نظيره الإيطالي وصيف بطل أوروبا والفائز بلقب كأس العالم أربع مرات سابقة آخرها في 2006 بألمانيا. كما تضم المجموعة معهما كلا من المنتخبين البرازيلي حامل اللقب وصاحب الأرض والياباني الذي ضمن مؤخرا أولى بطاقات التأهل عبر التصفيات إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل. وبعد البداية الهزيلة والمتعثرة للفريق في المرحلة النهائية من تصفيات اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، استعاد الفريق بعض اتزانه مؤخراً وعاد للمنافسة على إحدى البطاقات الثلاث للتأهل المباشر من تصفيات الكونكاكاف إلى نهائيات المونديال. ويعشق دي لا توري الأداء والأسلوب الهجومي ولعب الكرة إلى الأمام في اتجاه المرمى بدلاً من التمريرات العرضية في وسط الملعب ولكن هذا لم يفلح في معظم مبارياته بالمرحلة النهائية من تصفيات كونكاكاف حيث تعادل سلبياً مع جامايكا والولايات المتحدة وبنما و2/2 مع هندوراس وفاز 1/صفر على جامايكا ليتقدم إلى المركز الثالث في جدول التصفيات برصيد سبع نقاط وبفارق الأهداف فقط خلف منتخبي كوستاريكا والولايات المتحدة وبفارق نقطة واحدة فقط أمام بنما علماً بأنه خاض مباراة أكثر من هذه المنتخبات الثلاثة. ويأمل المنتخب المكسيكي في إستعادة قدر أكبر من اتزانه والظهور بشكل أفضل في كأس القارات حتى يستطيع المنافسة مع العمالقة. وأوضح دي لا توري «بمجرد أن نبدأ مشاركتنا في أي بطولة، يكون هدفنا هو الفوز بلقبها». ويرى دي لا توري أيضاً أن البطولة فرصة ليتعرف على المستوى الذي يمكن أن يصل إليه الفريق في مواجهة أفضل فرق العالم. ويلتقي المنتخب المكسيكي في المجموعة الأولى أيضاً مع نظيره البرازيلي بعد شهور قليلة من التغلب عليه 2/1 في نهائي أولمبياد لندن رغم وجود المهاجم الشاب نيمار دا سيلفا في صفوف الفريق البرازيلي أيضاً.
#بلا_حدود