الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

رودريغيز الحلقة الأضعف في دفاع المكسيك

تزداد انتقادات الجماهير ووسائل الإعلام، عندما يحقق المنتخب المكسيكي لكرة القدم نتائج سيئة، والضحايا يتباينون من حين إلى آخر ما بين مدرب ولاعب في خط الهجوم وثالث من أعمدة الدفاع. وتركز الغضب المكسيكي عقب الهزيمة 2-1 أمام إيطاليا في مباراتهما الأولى من كأس القارات على المدافع والقائد فرانسيسكو رودريغيز، بعد أن ظل الهجوم منصباً لأسابيع على العقم الهجومي لفريق المدرب خوسيه مانويل دي لاتوري. وذكر اللاعب بعد الخسارة في استاد ماراكانا: «في تمرير الكرات لم أكن متقناً، وعلى المستوى الشخصي لم أشعر بأنني في كامل لياقتي. بالفعل ارتكبت أخطاء، لكن في ما يتعلق بالرقابة شعرت بأني جيد»، رغم أنه في لعبة الهدف الثاني لمنتخب الآزوري، عندما مر منه بسهولة المهاجم ماريو بالوتيللي قبل أن يسجل، بدا غير موجود نهائياً. وجاء وابل الانتقادات الجماهيرية لقائد الفريق المكسيكي عبر الشبكات الاجتماعية، واختلطت في بعض الأحوال بالسخرية من الحارس خيسوس كورونا الذي بدا كأنه لم يبذل أقصى ما لديه من جهد في محاولة اللحاق بتصويبة أندريا بيرلو في الهدف الأول. كما وجهت الصحافة المحلية انتقادات حيث عادت لتهاجم الفريق الذي لا يملك خطة لعب واضحة، ويتميز أداء عدد من لاعبيه بالفردية. وذكر الصحافي المخضرم رينيه توفار على شبكة «إي إس بي إن»، أن «رودريغيز كان الحلقة الأضعف في الدفاع المكسيكي، ماريو بالوتيللي استغل عودة فرانسيسكو لأقل مستوياته وسجل هدف الفوز أمام ناظريه». وأضاف توفار «كما أن رودريغيز لا يتمتع بالحس لقيادة الفريق، لقد كان الأسوأ في المباراة كلها». ووضعت هذه الظروف مدافع نادي أمريكا المحلي في قلب الإعصار مجدداً للمرة الثانية في غضون أربعة أشهر، فقد تسبب رودريغيز في حالة غضب واسعة في المكسيك فبراير الماضي، بعد تعادل منتخب بلاده على أرضه سلبياً أمام جامايكا في تصفيات كأس العالم، حيث وجه إشارة بذيئة إلى جماهيره أثناء إدلاء كورونا بتصريحات تلفزيونية لقناة محلية. ويعيش المنتخب المكسيكي حالياً أجواء من الفوضى المطلقة، وبعد أسبوع من وابل الانتقادات على المهاجمين لقلة الأهداف وجهت أصابع الاتهام إلى المسؤولين عن عدم تسجيلها. الأمر المؤكد هو أن فريق دي لاتوري لم يفز سوى بلقاء وحيد من عشرة خاضها في 2013، وإذا لم يتمكن من الخروج ولو بنقطة أمام البرازيل غداً في فورتاليزا، فسيودع بصورة شبه مؤكدة بطولة كأس القارات من الدور الأول، وهو الأمر الذي يثير قلقاً أكبر مع تبقي نحو نصف مشوار التصفيات النهائية لاتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.
#بلا_حدود