الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

بطولة ويمبلدون وتألق المغمورين رولان غاروس وعشب الملعب وراء سقوط الكبار

أ ف ب ـ لندن فيدرر، نادال، أزارنكا، شارابوفا، وسيرينا وليامز، أبرز المرشحين لخطف لقب بطولة ويمبلدون لكرة التنس لكنهم تساقطوا كالذباب، «والكل يسأل لماذا؟» وتلخص البولندية أنييشكا رادفانسكا إحدى الناجيات من النسخة الحالية يوماً بعد يوم، أنتجت طبعة 2013 من الدورة الكبيرة المقامة على العشب نتائج مذهلة يصعب تفسيرها حتى من قبل بعض اللاعبين. ولأنها ويمبلدون تجرى البطولة على أرضية غريبة لا يزورها البعض سوى مرة كل سنة، وهي تقليدياً الدورة الأكثر ملاءمة للاعبين المغمورين. تشرح رادفانسكا: «على العشب، لا تتكرر نتائج الدورات الأخرى، إن بعض المغمورين اختصاصيون على هذه الأرضية ويمكنهم مفاجئة الآخرين، وإذا كان مواطنها لوكاس كوبوت المصنف 130 عالمياً من المتأهلين إلى ربع النهائي، يكفي العودة إلى عام 2011 لرؤية لاعب أقل تصنيفاً في هذا الدور (توميتش، 158 عالمياً). في الماضي القريب، لاعبون مثل جيريمي كليمان وراينر شوتلر وفلوريان ماير ولو ين هسون إضافة إلى اللاعبات تاميرا باتشيك وزنغ جي وتامارين تاناسوغارن بلغوا ربع النهائي بتصنيف متواضع. تنطلق البطولة العريقة بعد أسبوعين فقط على ختام بطولة رولان غاروس الفرنسية على الأراضي الترابية، فارق زمني قصير يؤثر سلباً خصوصاً في الذين تأهلوا إلى أدوار متقدمة من ثاني البطولات الأربع الكبرى، وبالتالي منهم أفضل اللاعبين، على الرغم من أن السويسري فيدرر والإسباني نادال حققا الثنائية في ذروة مستوياتهما. يرى باتريك موارتوغلو مدرب البطلة الأمريكية سيرينا ويليامز: أن توقيتي الدورتين قريبان للغاية من بعضهما، لعبت سيرينا جيداً لدرجة أنها وجدت صعوبة بالتأقلم للعودة إلى الأرض العشبية، لذا قرر المنظمون زيادة أسبوع على الفارق ابتداء من 2015. كما لعبت الإصابات دوراً في مذبحة الكبار هذه السنة، وصل نادال والفرنسي تسونغا بركبتين متضررتين بعد ربيع ضاغط، أزارنكا وشارابوفا سقطتا أرضاً في أكثر من مناسبة، الأولى انسحبت من الدور الثاني، والثانية احتجت على الأرضية الزلقة «الخطيرة»، في المجموع انسحب 12 لاعباً، بينهم تسعة في الدور الثاني وهو رقم قياسي معادل. من جهته يؤكد اللاعب البريطاني السابق تيم هنمان: «إنها صدفة»، مخففاً الوطأة على المنظمين الذي يؤكدون أن الملاعب تم تجهيزها بطريقة مماثلة للدورات السابقة. في السنوات الأخيرة، تحدثنا كثيراً عن الأربعة الأوائل (فيدرر ونادال وديوكوفيتش وموراي)، الذي أحرز 32 من 33 دورة كبرى منذ عام 2005، هذه السيطرة تعرضت للتوقف نوعاً ما، إذا كان ديوكوفيتش وموراي في وضع جيد، ومن أبرز المرشحين لخطف لقب فردي الرجال، إلا أن نادال يعاني من ركبته وفيدرر يتقدم في العمر. وأوضح السويسري فيدرر: في السابق اعتقد بعض اللاعبين أنه من المستحيل التفوق على الأفضل من اللاعبين، لكن هذا يتغير الآن، ويضيف ديوكوفيتش: «المستوى العام متقدم لا أحد في مأمن بعد الآن من تلقي الهزيمة، خصوصاً في الأدوار الأولى عندما نبحث عن إيقاعنا، الجميع يقدم اليوم أوقات تنس ممتعة».
#بلا_حدود