الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

 ترصد لحظات الفرح «أسود الرافدين» يرسم البسمة وينتظر الأوراغواي

يستضيف استاد حسن أفني أكبر في مدينة طرابزون التركية اليوم وفي تمام العاشرة مساء (بتوقيت الإمارات) المنتخب العراقي للشباب مع منتخب أوروغواي. والاستضافة ضمن الدور نصف النهائي لكأس العالم للشباب في تركيا، ويسبق المباراة لقاء آخر يجمع بين منتخبي فرنسا وغانا في الدور ذاته. يسعى أسود الرافدين لاستكمال الفرحة بتحقيق الفوز مجدداً والانتقال للعب المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، وكان العراقيون قد تأهلوا للنهائي بعد الفوز على منتخب كوريا الجنوبية 5-4 من ركلات الحظ الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3. «الرؤية» رصدت احتفالات العراقيين والعرب المقيمين في دولة الإمارات أمس الأول بعد تأهل المنتخب العراقي للمرة الأولى إلى الدور نصف نهائي مونديال الشباب تحت 20 عاماً، حيث ارتفعت أهازيج الجماهير في الكثير من المقاهي في كل الإمارات، كما غردت الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي فرحة بالإنجاز الكبير. وأثنى المدير الفني لنادي عجمان العراقي عبدالوهاب عبدالقادر على التفوق الذي أحرزه شباب العراق في سابقة تعد الأولى من نوعها، وتستحق منا أن نثني عليها ونشجع أبطالها. وأضاف عبدالوهاب أن اللاعبين أبلوا بلاء حسناً بدعم وجهود الجهازين الفني والإداري، الأمر الذي كلل جهودهم بالنجاح، وأفرح الشعب العربي والعراقي كهدية تتزامن مع قدوم شهر رمضان، متمنياً أن يكمل المنتخب العراقي المشوار بالعطاء والحماس نفسيهما، وأن يدرك جيداً أن خوضه للمباراة النهائية هو فخر لكل العرب ونعول عليه الكثير. ولم تتمكن الصحافية العراقية منى سعيد من مقاومة دموع الفرح عند سؤالها، وذكرت أن الإنجاز الكبير يعتبر إعادة الأمل بالكرة العراقية، وأثبت أن بلاد الرافدين بجميع أطيافها على قلب رجل واحد، بعد أن فشل المنتخب الأول في المرات السابقة في تحقيق أهداف مميزة نتيجة للخلافات والانقسامات التي يعانيها. وأضافت سعيد أن المنتخب العراقي عندما حقق بطل آسيا تمكن بإنجازه من توحيد الشعب العراقي كافة بعد التهديد بحرب أهلية، مضيفة أن الشباب الصغار على الرغم من الظروف السيئة التي يمر بها الوطن العربي كافة خاصة العراق، إضافة إلى صعوبة الملاعب غير المجهزة إلا أن جهودهم كانت وراء الإصرار على تشريف بلادهم. وبارك المدير التنفيذي لنادي الإمارات يحيى الشامسي للإخوة العراقيين، متمنياً لهم أن يتابعوا التقدم، لأن فوز العراق في هذا المحفل الكبير واللقب العالمي يعتبر تتويجاً لكل العرب ولدولة الإمارات، كما ثمّن دور المدرب العراقي حكيم شاكر كونه من الكفاءات النادرة، ويتمتع بشخصية مميزة وأخلاق راقية. وختم المدير التنفيذي لنادي الإمارات «شاركنا الجماهير العراقية الفرحة، وكأن المنتخب الإماراتي هو من حقق الإنجاز». وعبّر المشجع العراقي علي محمد عن سعادته بفوز المنتخب العراقي للشباب، واصفاً إياه بالإنجاز العربي العراقي، مبيناً أنه حقاً شيء يدعو للفخر كونها المرة الأولى التي يحظى بها فريق عربي ببلوغ الدور النصف نهائي لكأس العالم. بينما عبّر المشجع همام جواد فيصل عن فرحته، وذكر أن المنتخب العراقي استطاع أن يأخذ الكرة العراقية إلى المربع الذهبي العالمي في بطولة تعد الأهم في البطولات العالمية الشبابية. كما أوضح المشجع الإماراتي خالد عبدالكريم أن فرحته تنبعث من فرحة أصدقائه وأشقائه العراقيين، موضحاً أنه بلا شك مؤشر جيد يستحق القول إن الكرة العربية تضم مهارات وقدرات يجب النظر إليها باحترام واهتمام.
#بلا_حدود