الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

بوفون يرفض تعليق قفازيه وينافس على العمادة الإيطالية

كشف الحارس الدولي الإيطالي جانلويجي بوفون عن أنه لا يعتزم تعليق قفازيه طالما أن «الآزوري» يرغب به. وأصبح بوفون (35 عاماً) على بعد مباراتين فقط من معادلة الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الإيطالي والمسجل باسم فابيو كانافارو (136 مباراة)، وسيتمكن بوفون من تحقيق هذا الأمر في مباراة الثلاثاء المقبل ضد تشيكيا في تصفيات مونديال 2014، وذلك لأن «الآزوري» يلتقي مع بلغاريا أيضاً غداً الجمعة. وسترتدي مباراة الثلاثاء أمام تشيكيا في تورينو أهمية مضاعفة لبوفون، لأن بإمكان إيطاليا أن تحجز مقعدها في نهائيات مونديال 2014، إذ من المتوقع أن يقف بوفون بين الخشبات الثلاث على أمل تكرار سيناريو 2006 حين قاده بلاده للقبها العالمي الرابع. وذكر بوفون: بالنسبة لي أن ألعب وأمثل بلدي هو أمر لا أعتبره تحصيل حاصل، مضيفاً: لا يحصل الكثير من اللاعبين على هذه الفرصة، ولهذا السبب لا يمكنني أبداً أن أقول لقد اكتفيت، لأن ذلك سيكون مماثلاً للانشقاق. ويحمل بوفون مسؤولية مزدوجة في المنتخب الإيطالي إذ إنه القائد إلى جانب لكونه صمام الأمان. وكانت كأس أوروبا الأخيرة التي أقيمت العام الماضي في بولندا وأكرانيا والتي وصلت فيها إيطاليا إلى النهائي، قبل أن تخسر أمام إسبانيا (صفر-4)، البطولة الكبرى الأولى لبوفون كقائد رسمي لمنتخب «الآزوري»، وقد نال هذه الشارة بعد اعتزال كانافارو بالذات، علماً بأنه كان القائد في كأس أوروبا 2008 بسبب إصابة الأخير بالذات. وسيكون بوفون في مونديال 2014 (في حال تأهل إيطاليا ومشاركته شخصياً) مؤثراً جداً مرة أخرى في «سكوادرا آزورا»، ولا يبدو أن مدرب المنتخب الإيطالي الحالي تشيزاري برانديلي مستعداً للتخلي عن حارس يوفنتوس الذي أجبر منافسيه الحاليين على حراسة مرمى «الآزوري» فيديريكو ماركيتي وسالفاتوري سيريغو على الاكتفاء بخوض عشر وست مباريات على التوالي مع المنتخب الوطني. من المؤكد أن بوفون ورغم تقدمه بالعمر ما زال يشكل صمام الأمان الأساس في المنتخب الوطني ليس بسبب مركزه وحسب بل بسبب قدرته القيادية. ولم يأت اختيار حارس يوفنتوس من قبل الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاءات في كرة القدم كأفضل حارس مرمى في العالم خلال العقدين الأخيرين من فراغ لأن «جيجي» هو ملهم «الآزوري». لعب بوفون دوراً أساسياً في قيادة إيطاليا إلى لقب مونديال ألمانيا 2006 حيث حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات خلال النهائيات، ولم يتلق مرماه سوى هدفين، الأول بنيران صديقة سجله عن طريق الخطأ زميله كريستيانو زاكاردو ضد الولايات المتحدة والثاني من ركلة جزاء سجلها زين الدين زيدان خلال المباراة النهائية ضد فرنسا. ويحلم بوفون في أن يتمكن في البرازيل من تعويض خيبة مونديال جنوب إفريقيا 2010 الذي خرج منه الإيطاليون من الدور الأول، وأن يؤكد أنه أفضل من وقف في عرين «سكوادرا آزورا»، بعد أن تمكن من أن يزيح الأسطورة دينو زوف عن المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب، ثم أزاح باولو مالديني وأصبح على بعد مباراتين من كانافارو. ولم يغب بوفون عن الأحداث الكبرى مع منتخب بلاده منذ حينها، حيث كان أساسياً في مونديال 2002 وكأس أوروبا 2004 ومونديال 2006 وكأس أوروبا 2008، حيث ارتدى شارة القائد بسبب غياب زميله كانافارو، بسبب الإصابة ومونديال 2010 وكأس أوروبا 2012.
#بلا_حدود