الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

بعد توقيعه للمدفعجية كابريستو خطيبة أوزيل تفضل تشيلسي على أرسنال

يتوقع النقاد أن الألماني مسعود أوزيل آخر صفقات الصيف سوف يجلب معه الكثير من الإثارة في البريميرليغ، لكن يبدو أن القرار لم يعجب خطيبته نجمة (البوب) ماندي كابريستو، خلال بحثها عن منزل في العاصمة لندن. وبحسب صحيفة «بيلد» الألمانية ذائعة الصيت، أرسلت كابريستو صديقاً لتفحص ثلاث شقق في العاصمة البريطانية، وأوصته أن تتكون الشقة من ست غرف على الأقل مع مطبخ وحمام، بإيجار 6،500 إسترليني في الشهر. المشكلة التي واجهها الصديق أنه وجد الشقة التي تطابق المواصفات، لكن في منطقة تشيلسي، وهو خبر سيئ بالنسبة لجماهير أرسنال. النسخة الألمانية من بيكهام وبوش يتوقع النقاد من الآن أن تكون كابريستو إضافة حقيقية لمجموعة بريطانيا من زوجات نجوم كرة القدم، من خلفيتها كنجمة غناء البوب، ما ألهم المتابعين منحها وخطيبها أوزيل لقب «بيكهام وبوش الألمانيين». وأوزيل من أصول تركية، إلا أن خطيبته أصبحت من المشاهير في ألمانيا نسبة لأدائها الموسيقي والغنائي المتميز، وكذلك مشاركاتها في برامج تلفزيونية راقصة. وبعد توقيع أوزيل على عقد يعتبر الأغلى بالنسبة للاعبين الألمان في إنجلترا، من المتوقع حضوره إلى شمال لندن بصحبة الخطيبة كابريستو (23 عاماً). والمتوقع أن تنضم إلى بقية زوجات نجوم الكرة الإنجليزية أمثال كولين روني أبي كراوتش وأشهرهن على الإطلاق فتاة فرقة البهار السابقة «سبايس غيرلز» فيكتوريا بيكهام. بدأت علاقة أوزيل وكابريستو قبل أقل من عام، ولا يتورعان عن إبداء مشاعرهما، والآن يقارن النقاد بينهما والثنائي الإنجليزي الخالص ديفيد بيكهام وزوجته مغنية فرقة فتيا البهار السابقة فيكتوريا بيكهام، ومن المتوقع أن تلهب كابريستو المجتمع اللندني بعد انضمام الخطيب أوزيل إلى فرقة المدفعجية. أول محطات النجومية جاءت أولى محطات كابريستو في رحلة النجومية عندما شاركت في برنامج المواهب الشابة وفازت فيه بالمركز الأول عندما كانت في الحادية عشرة، وبعد ذلك شاركت في النسخة الألمانية من برنامج «بوب ستارز» وكانت نتيجة هذه المشاركات انضمامها لفرقة «مونروز» الغنائية التي باعت ثلاثة ملايين ألبوم خلال أربعة أعوام. ومنحها قراء مجلة «إف إتش إم» الألمانية لقب «المرأة الأكثر إثارة في العالم عام 2010»، وأضافت بعداً جديداً لشخصيتها العام الماضي عندما شاركت في البرنامج التلفزيوني (ليتس دانس). كما أنها أطلقت ألبومها الأول منفردة في أبريل العام الماضي وأطلقت عليه اسم «غريس». أطول فترة تسجيل لاعب في ختام الانتقالات انتهت فترة انتقالات اللاعبين الصيفية بخيرها وشرها، وذهب كبار النجوم إلى أنديتهم الجديدة سعداء بما حققوه من مكاسب مادية ومعنوية، وبقي من لم يحالفه الحظ في إكمال صفقة العمر لأسباب خارجة عن إرادته، وبعد اكتمال صفقة أوزيل في آخر دقائق الانتقالات، يتردد سؤال حول أطول فترة تسجيل لاعب في ختام الانتقالات وكانت الإجابة عندما اكتشف نادي توتنهام هوتسبيرز أن الهولندي رافائيل فان دير فارت الذي كان يسعى لتسجيله خلال صيف 2010 متاح للانتقال بواسطة ناديه ريال مدريد، وحصل توتنهام على المعلومة في آخر أيام نافذة الانتقالات، وبسبب الفترة القصيرة المتاحة لم يتمكن توتنهام من إكمال الأوراق اللازمة قبل الساعة السادسة مساء وهو آخر موعد لإنفاذ انتقال أي لاعب، وأكملوا الأوراق اللازمة لانتقال دير فارت مقابل ثمانية ملايين إسترليني اليوم التالي، بعد أن أقنعوا المسؤولين في البريميرليغ أن جميع الأوراق سليمة، وبرر النادي هذا التأخير بحدوث خلل في حاسوب النادي منعهم من إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني في الموعد. وقبل هذه القصة بثمانية عشر أسبوعاً، حدث تأخير في موعد إغلاق نافذة الانتقالات لمدة يومين بسبب العاصفة الثلجية التي ضربت العاصمة لندن. وررغم الزمن الإضافي لم ينجح أرسنال في إكمال صفقة انتقال أندريه أرشافين من زينيت سانبيترسبورغ إلا بعد ذلك بيوم، ومرة أخرى، وقع اللوم على الأوراق الرسمية، وادعى زينيت أنهم سوف يتسلمون مبلغ 15 مليون إسترليني من أرسنال، ونحو 1,5 مليون من أرشافين نفسه، عبارة عن تسديد مبلغ متفق عليه، وتأخر توقيع الأوراق المطلوبة في انتظار تسلم زينيت مستحقاته المالية من أرسنال ولاعبهم أرشافين. ومن إيطاليا أعلن أليساندرو نيستا لاعب لاتسيو أنه لم يعلم أن النادي باعه لفريق ميلان إلا في اليوم التالي لنهاية فترة الانتقالات من خلال الصحف. والقصة أن ميلان سعى لتسجيل نيستا أكثر من مرة خلال نوافذ سابقة لانتقالات اللاعبين دون جدوي، وأن إفلاس نادي لاتسيو كان سبب نجاح الصفقة، وأن نيستا كان قد توصل إلى اتفاق شخصي مع الروزونيرى، لكن الناديين لم يتوصلا إلى اتفاق إلا بعد وقت قصير من منتصف الليل، وقتها كان نيستا قد أوى إلى الفراش، أما كيف تمت الصفقة فيرويها جيمس هورنكاسل الخبير في الكرة الإيطالية، «اتصل أدريانو غالياني نائب رئيس نادي ميلان وقتها بسيلفيو برلسكوني، وبعد نقاش بسيط اتصلا بسيرغيو غرانوتي، رئيس نادي لاتسيو وقالا له نرغب في شراء نيستا، هل 30 مليون دولار كافيه ؟» وبالفعل كانت كافية ليعلن ميلان الخبر الساعة 30 ,8 صباح اليوم التالي. «كهف الوحش» يهدد مصير المونديال الأمريكي يدعي مدرب المنتخب الأمريكي يورغن كلينسمان أن الفرصة سانحة هذه المرة لتحقيق الفوز، لأن المباراة المقررة بين المنتخبين لن تلعب في إستاديو ريكاردو سابريسا المزعج الذي يطلقون عليه هناك اسم «كهف الوحش»، بل تقام في الملعب الوطني الذي يسع 35 ألف متفرج جلوساً، الذي اكتمل بناؤه في 2011 وكلف إنشاؤه 105 ملايين دولار تحملتها الحكومة الصينية. ومعروف أن المنتخب الأمريكي لكرة القدم لم يسبق أن نال شرف الفوز على منتخب كوستا ريكا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم على أرضه. وكانت حكومة الصين قد قدمت الاستاد كهدية كجزء من اتفاقية بين الرئيس الصيني هو جين تاو و أوسكار أرياس رئيس كوستا ريكا وقتها، فيما عدا أن الهدايا ليست مجرد هدايا فقط في عالم العلاقات الدولية. في البداية وافق الرئيس أرياس على أن يقوم العمال الصينيون ببناء الاستاد، رغم تشدد القوانين في كوستا ريكا بشأن العمالة الأجنبية، سمح أرياس للشركة الصينية المسؤولة عن إنشاء الاستاد بتجاوز قوانين مكتب العمل الكوستاريكي. إضافة إلى ذلك، ألغت كوستا ريكا علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان، ثم وقعت كوستا ريكا والصين اتفاقية التجارة الحرة، وبالتالي حصلت كوستا ريكا على لعبة جديده والصين على المزيد من النفوذ في المنطقة. وماذا عن مبارة كوستا ريكا وأمريكا وسط هذه الأجواء السياسية الساخنة؟ يلمح كلينسمان مدرب المنتخب الأمريكي، «نُكن الاحترام للمنتخب الكوستاريكي، ولا علاقة لنا بعلاقاتهم مع الصين، عليهم أن يتوقعوا مباراة صعبة هذه المرة ونحن مصممون على الفوز».
#بلا_حدود