الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

بدلاً من روغ في رئاسة الأولمبية الدولية.. باخ أول متوج بذهبية في الألعاب يصبح رئيساً

حقق الألماني توماس باخ حلمه القديم عندما وصل إلى أهم مركز رياضي في العالم بانتخابه رئيساًَ للجنة الأولمبية الدولية أمس في بوينوس إيرس. وخرج التايواني تشينغ - كوو وو من الدور الأول، وبقي في الدور الثاني كل من باخ والسويسري دينيس أوزفالد والبورتوريكي ريتشارد كاريون والأوكراني سيرغي بوبكا والسنغافوري نغ سير ميانغ. وقد تم انتخاب الألماني لخلافة البلجيكي جاك روف الذي بقي في منصبه 12 عاماً. وأصبح باخ (59 عاماً)، أول متوج بميدالية ذهبية في الألعاب يصل إلى هذا المنصب، إذ فاز في الدور الثاني من تصويت زملائه الأعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية، متغلباً على خمسة مرشحين آخرين سعوا لخلافة البلجيكي جاك روغ الذي استلم مهامه قبل 12 عاماً. ولطالما اعتبر باخ، حامل ذهبية الحسام مع منتخب ألمانيا الغربية في ألعاب 1976، المرشح الأوفر حظاً لخلافة روغ. وأصبح المحامي باخ عضواً في اللجنة الدولية منذ 1991 وكان نائباً للرئيس ثلاث مرات، كما أنه ترأس اللجنة القضائية. كان باخ من أبرز مكافحي آفة المنشطات، ودعا لإيقاف الرياضيين المتنشطين لأربع سنوات بدلاً من اثنتين آنذاك في ألعاب القوى. ويملك باخ ذكريات رائعة عن بوينوس إيرس، إذ قلب فريقه تأخره 1-7 إلى فوز في اللقب العالمي للمبارزة عام 1975. لكن زيارته هذه المرة خيم عليها شبح تقرير أكاديمي زعم أن رياضيي ألمانيا الغربية، على غرار جيرانهم الشرقيين، تعاطوا المنشطات بطريقة ممنهجة في سبعينات القرن الماضي. ونفى باخ ادعاءات عن وجوب معرفته بما يحصل، قبل أن يعين لجنة برئاسة قاض متقاعد للتحقيق في الأمر. وذكر باخ أنه حتى في أيام ممارسته الرياضة لم يشهد أي حالة تنشيط بشكل مباشر. وتمكن باخ من التغلب على مرشحين من مستوى رفيع هم البورتوريكي ريتشارد كاريون عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس اللجنة المالية فيها، والذي فاوض مع شبكة «إن بي سي» على حقوق النقل الحصرية في الولايات المتحدة لألعاب 2020، الأوكراني سيرغي بوبكا بطل القفز بالزانة السابق، التايواني تشينغ - كيو ورئيس الاتحاد الدولي للملاكمة (هواة)، أن جي سير ميانغ نائب رئيس المجلس الرياضي السنغافوري والسويسري دنيس أوزفالد رئيس الاتحاد الدولي للتجديف. وتناوب على رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية حتى الآن تسعة رؤساء، ثمانية منهم من القارة الأوروبية، وكان الأمريكي إفيري بروندايج الاستثناء الوحيد في الفترة من 1952 حتى 1972. وكانت بوينوس إيرس شهدت منذ أيام أهم اجتماعات للجنة الأولمبية الدولية، حيث تم اختيار الدولة المضيفة لأولمبياد 2020 وفازت طوكيو بهذا الشرف بحصولها على 60 صوتاً مقابل 36 لاسطنبول في الجولة الثانية من التصويت، بعد أن كانت مدريد خرجت من الجولة الأولى إثر جولة تمايز مع اسطنبول. وقد أفرز التصويت لفوز طوكيو بتنظيم أولمبياد 2020 معطيات جديدة، حيث أكد قوة الكتلة الآسيوية، والتناغم مع الكتلة الأوروبية أيضاً إذ اعتبر البعض وخصوصاً عدد من المسؤولين الفرنسيين أن ذهاب الألعاب الأولمبية في 2020 إلى آسيا يعطي الضوء الأخضر لأوروبا، لتقديم ترشيحها لاستضافة أولمبياد 2024.
#بلا_حدود