الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

مدرب منتخب الأسود الـ 3 في محنة.. هودغسون يدير المنتخب الإنجليزي بعقلية العصور المظلمة

تعالت أصوات النقاد مطالبة برأس روي هودغسون مدرب منتخب الأسود الثلاثة بعد تعادله السلبي أمام المنتخب الأوكراني ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل. وأعلن غاري لينيكر نجم الكرة المعتزل وكابتن المنتخب الإنجليزي السابق أن أداء المنتخب كان مريعاً في لقاء أوكرانيا. وأضاف أن ما يقلقه شخصياً ازدياد معدل غياب نجوم إنجلترا الكبار. هذا التعادل مع أوكرانيا جعل تصنيفها الدولي ينحدر إلى المركز السادس عشر خلف سويسرا والولايات المتحدة. والمشكلة التي أسهبت الصحف البريطانية في تحليلها أن هودغسون لم ينجح في الإفادة من نجوم الأندية الإنجليزية، وجانبه الذكاء في استغلال كل منهم في الخانة الأمثل. ولم تطلق الصحف الكلام على عواهنه بل أوردت الأدلة على صحة اتهاماتها. تقول تقارير الصحف أن على لاعب أن يبتعد عن وسط فريق مانشستر يونايتد ليفسح المجال للوافد الجديد مروان فيلاني. واللاعب المرشح للإبعاد هو توم كليفرلي الذي فقد مكانه في المنتخب أثناء لقاءَي مولدوفا وأوكرانيا، والآن يعاني القلق لاحتمال فقدان فرصته مع ناديه، خصوصاً بعد انضمام فيلاني من إيفرتون مقابل 27.5 مليون إسترليني. ورغم مشاركته في أول ثلاث مباريات بالبريميرليغ إلا أن المدرب مويز لم يجعل فيلاني رابع أغلى لاعب في تاريخ النادي ليضعه على دكة البدلاء. وفي ظل ضمان مايكل كاريك لمركزه فالتهديد يقع على كليفرلي الذي أكد أنه مستعد لهذا التحدي في تصريح له لمصدر داخل النادي «في مان يونايتد المنافسة على المراكز دائماً قائمة وهذا واقع لن يتغير. وأنا أواصل العمل الجاد على أمل الحصول على مركز دائم». الأجانب يهددون فرص المحليين يشير عدد من المختصين بالشأن الكروي الإنجليزي ومنهم كريغ دايك رئيس اتحاد الكرة إلى مدى قلقهم من إغلاق اللاعبين الأجانب الباب أمام اللاعب الإنجليزي، ومن أمثلة هؤلاء جاك روديل وميكاه ريتشاردز في الجانب الآخر من المدينة، مع مان سيتي. أما رودويل فمنعته الإصابة من المشاركة مطلع الموسم على ملعب الاتحاد، ثم تلقى الضربة القاضية عندما اشترى سيتي البرازيلي فيرناندينهو مقابل 30 مليون إسترليني ليلعب شريكاً ليايا توريه في وسط الميدان. وفي وجود كل من دافيد سيلفا، ستيفان جوفوفيتش، سمير نصري، وخيسوس نافاس في الوسط تتضاءل فرص رودويل كثيراً في المشاركة. وهذا الإحباط نفسه ينتظر لاعباً إنجليزياً آخر هو جيمس ميلنر. أما ميكاه ريتشاردز فساهم معدل الإصابات التي تعرض لها بنسبة التأثير نفسها للاعب الأجنبي من حيث انعدام فرصه في المشاركة، سواء مع المنتخب أو فريقه مان سيتي خلال الموسم الماضي. واللاعب الذي حقق الفوز في أحد عشر لقاء من ثلاثة عشر مع ستيف ماكلارين مدرب المنتخب السابق غاب عن أغلبية مباريات الموسم الماضي وبداية الحالي مع ناديه للإصابة. وفي غيابه انتهز بابلو زاباليتا الفرصة وقدم عطاء مقنعاً في خانة المدافع الأيمن. وشفي ميكاه الآن من الإصابة، ويعتبر المفضل بالنسبة للمدرب بيليغريني في خانة متوسط الدفاع، بينما يلعب كل من فنسنت كومباني والوافد الجديد ديميشيليس على الأطراف. المنافسة متواصلة في مان يونايتد أما في فريق مانشستر يونايتد فالمنافسة لم ولن تتوقف بين اللاعبين على المراكز. ومن الأمثلة البارزة في الأولد ترافورد متوسط الدفاع كريس سمولينغ، أحد الخيارات المتاحة أمام هودغسون مدرب المنتخب، ومع ذلك مازال سمولينغ ينتظر فرصته الأولى مع ناديه هذا الموسم. ومن ناحية أخرى انهارت أحلام لاعب آخر هو ويلفريد زاها في إقناع مدرب المنتخب بجدارته عندما مدد مان يونايتد عقد لاعبه البرتغالي ناني لخمسة أعوام. ولا يزال زاها منتظراً أداء مباراة في البريميرليغ. ومتى استعاد رافائيل دا سيلفا المدافع الأيمن الثابت لياقته ومستواه، فسوف يجد الإنجليزي فيل جونز نفسه خارج التشكيلة. أما في توتنهام فلم يشارك متوسط الهجوم جيرمين دفوفي في أول ثلاث مباريات هذا الموسم. ---------------------------------------
#بلا_حدود